مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 فبراير 2019 11:06 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 08:37 مساءً

ماهو موقع الجنوب مابعد الحرب اذا حسمت سياسيا ام عسكريا ؟

يتابع الجميع دخول قوات العمالقة الجنوبية محافظة الحديدة والتي تعتبر لدى الامم المتحدة بمثابة ادلب بسوريا لما لها من اهمية استراتيجية ستغير مجرى امور الحرب والتفاوض باليمن.

نعم لقد قدم ابناء الجنوب منذ دخول مليشيات الحوثي الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى ولازال الدم الجنوبي يسيل في الشمال في البيضاء والحديدة وصعدة وتعز وللاسف الشديد ماهو المقابل لهذه الدماء الجنوبية التي تسيل وصرخات الامهات الثكالى والارامل والايتام ؟ ايضا اسئلة تطرح نفسها امام الجميع هل مشاركة ابناء الجنوب وتقديمهم للتضحيات في الشمال هل لاجل تحقيق اهداف لشعب الجنوب ام ارضاء للمملكة العربية السعودية والامارات ؟ هل هناك ضمانات من السعودية والامارات بان تعمل لمساعدة شعب الجنوب ليشق طريقه نحو استعادة دولته وهويته ؟ هل فتح الجنوب للعميد طارق محمد صالح وتأسيس الوية تابعة له تم بضمانات عدم وقوف طارق وقواته ضد ابناء الجنوب ؟؟؟

اليوم المشهد اصبح اكثر ضبابيه وغموضا من ذي قبل , نعم هناك قوة جنوبية عسكري. وامنية تم تأسيسها في الجنوب من خيرة ابناء الجنوب وهذا يعتبر منجز كبير حققه ابناء الجنوب بمساعدة دول التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية والامارات لكن لماذا لايتم تشكيل قيادة عسكرية جنوبية للنخب والحزام الامني ؟؟ ولماذا يوجد هناك الاصرار لدى القيادات الجنوبية للدفع بابناء الجنوب للمشاركة في حروب في الشمال في مناطق صمت اهلها وقبلوا بالامر الواقع الذي فرض عليهم .

نعلم جميعا ان الحرب في اليمن ترتبط بالحرب في سوريا وبمصالح واجندات دولية وفق تقاسم دولي ( خارطة الشرق الاوسط الجديد ) ونعلم جيدا ان السعودية فتحت ابوابها للاخوان المسلمين باليمن لكي تقوم بتحيدهم لاغير وحقيقة الامر السعودية تكن من العداء والحقد لجماعة الاخوان المسلمين مثل دولة الامارات العربية المتحدة ويعتبرون الاخوان هدفا اخر للتحالف ولكن بعد الحوثي , ولهذا التحالف يعمل لاطالة الحرب باليمن وابعاد خيار الحسم ليستفيد من عامل الوقت لتحقيق اهدافه من دخول الحرب كامله ولهذا فمن المحتمل ان تطول الحرب لسنوات اخرى , كما يعمل الاخوان نحو الحل السياسي لكونهم يرون في هذا الخيار ضمان حقيقي لاشراكهم في السلطة وضمان حقيقي لقياداتهم في حال تم الاتفاق سياسيا فعند دخولهم صنعاء سيامن قياداتهم للبقاء في صنعاء . وكل هذا يظل السؤال الاهم والابرز ماهو موقع الجنوب مابعد الحرب سواء حسمت سياسيا او عسكريا ؟؟

تعليقات القراء
336843
[1] اقرأ التعليق الذي كتبناه على تصريح بن بريك
الجمعة 14 سبتمبر 2018
جنوبي | الجنوب
واقترحنا بتولي هادي رئاسة الجنوب : ج ي د ش - لمرحلة انتقالية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
تقرير: النفط في شبوة .. خطر ممنوع الاقتراب
اليافعي لوزراء الشرعية:قدموا استقالتكم
مقالات الرأي
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
-
اتبعنا على فيسبوك