مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 فبراير 2019 04:36 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 09:18 مساءً

الإصلاح.. ذاكرة وطن !!

في ذكراه التأسيسية الثامنة والعشرين يمضي التجمع اليمني للاصلاح في مسيرة مضمخة بعطر الانجازات والجهود المخلصة من أجل هذا الوطن الكبير.

الإصلاح ذاكرة وطن، وفكرة ربانية نمت وكبرت مع الزمن، وطريق شائك كمنت بين منعطفاته كثير من الآلام والآمال.

الإصلاح إرادة صلبة في وجه الظلم والطغيان، كان وسيظل خياره السلام رغم السهام المسمومة المشرعة في وجهه على الدوام.

لدى الإصلاح قافلته الطويلة التي تحمل كل يوم أحباباً تخطفتهم يد المنون في سبيل الله عز وجل، أو رجالات قبعوا في ظلمة السجون وغياهب النسيان من أجل هذا الشعب،

لكنما الإصلاح رغم الجراح المثخنة يملك رجاله صدوراً رحبة جبلت على الصبر واحتمال مشقة الطريق في معترك السياسة والنضال الوطني.

ظل الإصلاح على طول الخط مناصراً ومتبنياً لقضايا الوطن، سائراً للانتصار لها، متجشماً الصعاب من أجل الذود عنها، والدفاع عن مكتسباتها.

ولا نبالغ إذا قلنا أن أداءه كان متماشياً مع كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة هذا الوطن بدءاً من الثورة الشبابية السلمية المباركة وحتى مخرجات الحوار الوطني ووصولاً إلى التكاتف مع الشرعية وحمايتها ممن أراد أختطافها، والذود عن حياضها بالدماء والأنفس.

قرابة ثلاثة عقود مضت ولا زال الإصلاح يتمسك بذات قناعاته الوطنية المضيئة مدافعاً عنها على كافة الساحات والصعد، رافضا  التخلي عن خياراته كل ذلك من أجل الوطن اليمني الكبير. عاقداً في سبيلها كل تحالفاته وعلاقاته وشراكاته.

وهنا لا يمكنني إلا أن أؤكد  أن الإصلاح سيمضي على نفس الدرب وذات الطريق المرسوم بدوافع وطنية خالصة، فكونوا على ثقة.

كل عام والإصلاح والاصلاحيون بخير.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  عودتنا قيادة الانتقالي -المحصورة في اربعة اشخاص(الزبيدي والبريكان ولملس) والتي حجمت المجلس وهمشت بقية
     اليد الذي تنمو والذي ترعرع الفرع بين أيديها بكل وضوح فهذه الشخصية العسكرية والشاب الناشئ الاخ (
كما نقول ومع احترامنا الشديد للأمين العام للأمم المتحدة الصورة واضحة , والشيء امامكم والشرعية المتمثلة
اجتماع مع مدير المدرسة ورئيسة الشعب , ورئيسة شعبة اللغة العربية التي أخرجت ورقة اختبار من حقيبتها , وقالت هل
نحن نعاني ثقافة الازدراء في كل تفاصيل حياتنا، وعلى الأصعدة كافة ، فرغم اعتلاء الثقافة الدينية وجه المجتمع
قال دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ردآ على سؤالي في أحد المؤتمرات الصحفية أنه يستمد قوته من الشعب
على جميع النشطاء الجنوبيين التركيز المباشر على العدو الرئيسي للجنوب وترك الأدوات الشكلية حتى تتلاشا تدريجيا
  تحياتي: وهو مصطلح حديث يستخدمه اليوم من أراد أن يخبرك أن الأمر الذي تنتظره قد طار، أي أنه خرج من يدك، ولن
-
اتبعنا على فيسبوك