مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 10:36 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 20 أغسطس 2018 10:10 مساءً

الذين يناكفون الرئيس هادي سيخسرون الرهان

وحتى اللحظة لم يستفيدوا من احداث ومستجدات الماضي وحتى الان لم يفهموا بواطن الامور وكيف تسير علما بأنهم بواقي تكتلات رفضها الزمن وقذفتها المراحل السياسية والثقافية والاجتماعية الى مزبلة ارشيف التاريخ المدفون بغبار وتراب العصور الغابرة التي دمرت الوطن الجنوب وقضت على مقوماته الذاتية واحبطت كل تطلعاته وهمشت طموحاته واخيرا رمته جثة هامدة في احضان الفك المفترس الذي اكمل رسالته المغلفة بالخطاب الاعلامي الكاذب المزيف المصنوع صناعة خبث ودهاء وسيطرة واسقاط لما تبفى للجنوب من حدود على الارض وفي البحر وحتى رقم كود خطوط الطيران والاتصالات مع العالم الخاصة بنظام جمهوربة اليمن الجنوبية حولها  الى عاصمته صنعاء ورموز شفرات التعامل المصرفي مع بنوك دول العالم غيرها واصبحت تدار من قبله وتحت اشراف عصاباته وفرض سياسية  جديدة للتعامل عن طريق العاصمة السياسبة فقط .
لقد نسفوا الاخلاق والقيم وجذروا كل شي في الجنوب وعلى مستوى المحافظات الست وطموروها بالمعسكرات والامن المركزي والقومي والسياسي وجعلوها ضيعة ومتنزهات لهم ولضباطهم الكبار المجرمون لقد صادروا كل مشروع لدولة الجنوب على الارض من مزارع ومصانع وشركات ومؤسسات للدولة وصادروا حقوق المواطنين وجمدوا كوادر الجنوب المؤهلين في المنازل والبيوت بل طالوهم بعمليات القتل المنظم والمبرمج والسجون والتشريد واتوا بالرديف والاحتطاط العام من عناصر القاعدة وانصار الشريعة وجنود الفرقة الاولى مدرع ومشائخ حماية الوحدة المشئومة ولم يكتفوا بذلك بل وصل بهم الصلف والاستهتار الى قمع ادوات الحراك السلمي الجنوبي وقتل عناصره  في المسيرات والساحات والمستشفيات ومهاجمة منازلهم وترويع اسرهم واطفالهم وقطعوا عليهم رواتبهم وصادروا كل حقوقهم الشرعية وليس هذا بل عدلوا مواد الدستور ومع ما يتكيف او يكيف ويشرعن لهم تصرفاتهم الرعناء الوحشية ضد ابناء الجنوب .
لقد مس الجنوب الضر والويل ثم الويل وهذا نتيجة تصرف قياداته الطائشة والهبلا والمغفلة التي قادته الى محرقة الهلاك والموت البطئ ثم غادرت الجنوب الى بلاد المنفئ بعد ما اكملت المهة وسلمت الامانه الى حكام ورموز صنعاء المتعطشبن للدم والسلطة  وحتى حرب 1994 كانت تحمل كثير من المؤشرات الخادعة الماكرة لجيش الجنوب البطل الذي تم توزيعه في المحافظات  الشمالية بطريقة خبيثة وتفريقة الى شرذمات عسكرية لاتقوى حتى على الرد وهذا للاسف ما حدث في عمران وحرف سفيان.عند العدوان في 1994 على الجنوب كانت الفرقة الاولى وقائدها العجوز هم من تبنوا ابادة وسحل ضباط وجنود الجيش الجنولي في معسكرات عمران وغيرها من المواقع العسكرية في المحافظات الشمالية .
اليوم ولما جاء الرئيس هادي ودق حصونهم وفكك نسيجهم  واطاح بسيدهم الاكبر الذي نصب لهم التماثيل. قال اعبدون وفرق شملهم وكسر شوكتهم وطرحهم ارضا قامت القيامة وزعقت الابواق وزغردت ما يسمى بحمايم السلام والفساد يناكفون رئيس الامة وحامي حماها الرئيس هادي الذي وفر الحرية والسيادة لهم ولشعبهم المضطهد قرون طويلة وعصور متلاحقة يعبدون الصنم الاكبر ويمجدون الاشخاص والقبائل القش من الورق اليوم يعودوا من جديد وبعباية دول التحالف انهم محررون الشمال من قبضة الحوثي للاسف كلام غير مرغوب ولامقبول وان للرئيس هادي وجهة نظره الفاحصة والا لماذا الاختلاف مع الامارات التي تفرض امور ومواقف وحالات غير منطقية على ارضية الواقع الجنوبي كانت سياسية او عسكرية ولماذا تماحك سيادة الرئيس هادي وتفرض عليه واقعا رفضه مع الحوثيون والزعيم المخلوع المرحوم علي عبدالله صالح وعلى الامارات ان تعيد حساباتها على اسس الحقوق الثابته للجنوب وللشمال واعلاء كلمة الحق مهما كانت مره وان تجعل كل ابناء الجنوب تحت لواء قضية واحدة والوقوف الى جانب الرئيس هادي ليس من الهبمنة ولكن من احل استقرار اليمن والمنطقة والله من خلف القصد ..
 
تعليقات القراء
333143
[1] بلاطجة مصنوعه
الأربعاء 22 أغسطس 2018
علي | الحوطة
هولاء أجندة صنعتهم السعوديه لإدخال اليمن في حرب طويلة الأمد. ........من خلال المتناقضات فتنه بكرا والفتنه أشد من القتل لأن الفتنه توصل للقتل بضروف لاتوصل إلا القتل في ضل أن الرئيس هادي فقط لذا هي أشد من القتل لأنهم صعدوا علي محسن وهو ليس ضروري يصعد بدعوا انه عارف بطول صنعاء كذبا ولم يعمل شي ثم صعدوا الإنتقالي رد فعل للإصلاح علي محسن هم الي عمل الأول وهم الي عمل الثاني ثم الطامه الكبرى صعدوا علي عبدالله صالح بوجه طارق عفاش عدو الشعب اليمني هم من صعد الاشتراكي الضالعي بوجه الانتقالي لإثارة فتنة 86م فتنه مدروسه بواسطة السعوديه والإمارات لإدخال اليمن في حرب اهليه طويلة الأمد من أجل مصالحهم السياسيه والاقتصاديه أما السياسيه لكسر أقاليم ديمقراطيه لأن بلدانهم غير ديمقراطيه أما الإقتصاديه أن اليمن يصبح منافس لهم زد على ذالك الإمارات عينها على الميناء

333143
[2] قول فيه دفق من هبل أصلي
الأربعاء 22 أغسطس 2018
العقربي | عدن
والله انت اللطلع خسران من هبالتك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
شاب يقدم على الانتحار من على سطح مسجد ..تفاصيل
قال انه التزم الحياد في معركة صالح.. صحفي مؤتمري يهاجم الرئيس هادي: دار الخراب
مقالات الرأي
  مما لا شك فيه أن العمارة اليافعية الفريدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ولها امتدادها المرتبط بالحضارة
كثير مانرى او نسمع هذه الأيام عن صدامات مسلحة بين قوات المقاومة المتواجده في الاماكن العامة والاسواق مما
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
الأمن في أي دولة يندرج تحت القرار السياسي؛ فعندما تكون المنظومة السياسية المحلية (سلطة ومعارضة) مسيطرة على
لم يعد ينطلي على أي متابع في الشأن السياسي، التعاون الذي تقوم به مليشيا الحوثي مع إسرائيل، لضمان بقاءها
بحسب "المسيرة نت" فقد نجح الحوثيون، هذا اليوم، في إخراج ٢٠ مظاهرة متزامنة للتنديد بمؤتمر وارسو. مؤتمر وارسو هو
أيام قليلة فقط تفصلنا عن البث التجريبي لأول قناة فضائية جنوبية يطلقها المجلس الانتقالي من عدن وتحديدا من قلب
ثمانية أشهر لم يستلمون مرتباتهم قيادة محور عتق والأولوية التابعة له وهي اللواء الثلاثين مشاة واللواء البحري
-
اتبعنا على فيسبوك