مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 فبراير 2019 04:08 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 17 أغسطس 2018 02:24 مساءً

الخلاف مع الانتقالي وخلاف الانتقالي مع البقية.!

 

في هذه الأيام الطيبة التي يحب الله فيها العمل الصالح..هل هناك
افضل من ان يتجه الجميع لإصلاح ذات البين في الجنوب وعلى مستوى اليمن والخليج؟!!

ألم يكفي صراعا وحروب.؟!

لم يكن من وجهة نظري الخلاف مع الاعزاء الذين تبنوا إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي خلاف شخصي ..بل كانت هناك
ملاحظات هدفها تطوير ذلك العمل والحرص على عدم هدمه وتقديم النصيحة لهم بعدم تكرار أخطأ من سبقوهم في الممارسات التنظيمية والموقف من المختلف معهم..وكذلك تباين حول العلاقة مع الرئيس هادي وأهمية عدم التصادم معه بحكم الإعتراف الدولي بشرعيته حتى لايكون وضعنا كما وضع من سبقونا في الشمال..!

 

لذلك وبحكم أهمية المرحلة الحالية, ولتجاوز نقاط الخلاف فإننا نجدد دعوتنا للمجلس الانتقالي والأطراف التي لم ينفتح عليها المجلس الانتقالي,
أو من تم استثنائهم من التواجد في المجلس فاضطروا للدخول في تحالفات أخرى..أو من لم ينجروا للصراع والتخندق مع هذا الطرف أو ذاك..

ندعو الجميع الى الحوار مع بعضهم وترك نقاط الخلاف خلف ظهورهم
وتناسي مامضى من اجل التنسيق المشترك فيما هو واضح ويخدم
الجميع ومخاطبة الخارج برؤية واقعية موحدة بعيدة, عن الشطط والتخندق خلف الرؤى الأحادية, أو التسابق على دقدقة العواطف بشعارات وأهداف ستتصارع مع العالم الخارجي الغير متفهم لها
بسبب انعدام المرونة منا.

أو اهدافا وحلولا أقل من الطموح بكثير وأقل من الواقع الجنوبي, ستجعل من يتمسكون بها في ورطة الصدام مع الشارع الجنوبي في حال تم رفضها.!

ندعو الجميع للنظر إلى أهمية العمل المشترك, فلن يستطيع اي طرف ان ينفرد بالجنوب لوحده مهما كان حجم قوته.. وهكذا الحال على صعيد اليمن بشكل عام.... فإن الاوطان لاتستقر في ظل الصراعات والتسابق على السلطة, ولوكانت سلطة مؤقتة أو ليست سلطة بالمعنى الحقيقي بل سلطة تشريف
وفعل ثوري كماهو حالنا اليوم..

الأوطان لاتستقر الّا بوجود التفاهم والتعاون وقبول الآخر بكل تنوعه..

بناء الأوطان لايتحقق وهناك من لايريد ذلك.. أو كل باني يريد وضع الحجر المناسبة له أو التي بيده, فينهار المبنى بسبب التسابق على البناء الخاطئ خارج عن مواضع البناء والساسات..!


والله من وراء القصد
علي بن شنظور
17 يوليو 2018



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف العربي ينفذ أول عملية إنزال جوي لدعم قبائل حجور
بلاغ صحفي .. سفيرة حكومة شباب اليمن واطفاله في ألمانيا ستظل تعمل رغم إقالتها فجأة!
اعلان للمجلس الانتقالي حول القناة الاعلامية
السلطة المحلية في الشيح عثمان تستهدف شارع عبد القوي مثلث الممدارة في حملتها
المشبق يقوم بتوقيع اتفاقية إعادة تأهيل وصيانة شبكة الصرف الصحي بالمعلا
مقالات الرأي
خٌرافة هو إسم رجل من جٌهينة حسب بعض الروايات، وقد غاب عن أهله فترةً طويلةً، لم يصلهم خلالها أي خبر عنه، وعند
كمال الجعدني شاب، مر نحو عالم الإعلام بثقة وثبات، زاحم ليصل نحو السبق الإعلامي، فكان له ما أراد، ربما يتجاهله
  بعض البشر من عامة الناس ومثقفيهم؛ يريدون تحميل المسائل ما لا تحتمل من المعضلات، ولذلك هم لا تروق لهم
قبل أكثر من عشرة أعوام عرفته شابا نشيطا يعمل بحيوية واخلاص لخدمة عدن، وطالما كان نموذجا في عطاءه وجهوده في
الإخوة الذين يدعون لاجتماع في تاريخ ٥ مارس نقول لهم أن الائتلاف هو عبارة عن عمل وطني مشترك تحقق فيه الشراكة
  بعد انتصار المقاومة الجنوبية برجالها الشرفاء الأحرار وبدعم التحالف العربي وإنشاء المجلس الإنتقالي
الرئيس هادي لم يكن في يوم من الايام عنصري او مناطقي او حاقد على اَي فرد او جماعة تنتمي للشعب اليمني ، فهو رئيس
حضرموت الريادة والقيادة حضرموت المدرسة العالمية في المعاملة بالتي هي أحسن وأدعو بالحكمة والموعظة الحسنة
اِنتصار حجور يعني اِنتصار للمواطنة المتساوية، وللجمهورية وللشرعية وللتحالف. اِنتصار المواطنين هناك هو
هناك مؤشرات وعلامات لا يمكن تجاهلها بإن الصيف القادم سيكون مثل سابقيه وربما أسوء لا سمح الله وهذا ما لا
-
اتبعنا على فيسبوك