مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 02:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

صحيفة إماراتية : جنوب اليمن.. مقبرة أطماع الحوثي وإيران

السبت 13 يناير 2018 10:48 صباحاً
( عدن الغد ) العين الاماراتية :

لم يكن انتصار قوات الشرعية اليمنية المسنودة بالقوات الجوية الإماراتية وقوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية بتحرير مديرية "حيس" الثلاثاء بمحافظة الحديدة، الأول ولا الأخير في سلسلة انتصارات الجنوب اليمني. 

 

فمنذ انقلاب مليشيا الحوثي الإيرانية على الحكومة الشرعية في البلاد، وجنوب اليمن يلعب دوره التاريخي كحاضنة للحركة الوطنية العربية ضد المشروع التوسعي الإيراني الذي يعمل على السيطرة على اليمن.

 

ليحمل الجنوبيون راية مواجهة المد الفارسي في اليمن، ومثلوا حائط الصد الذي تحطمت عنده الأطماع الكهنوتية، عبر عدة معارك خاضها الجنوبيون ليضعوا اللبنات الأولى للحكومة الشرعية، ويشكلوا منصة انطلاق لها لتحرير كامل التراب اليمني.

 

وهو الدور الذي وصفه مراقبون بالتاريخي مشيرين إلى أن المحافظات الجنوبية وقفت وقفة يسجلها التاريخ في وجه المليشيات الحوثية وأخرجتها من جنوب اليمن.

جنوب اليمن ومقاومة إيران

 

ويشير المراقبون كذلك إلى أن خروج المليشيات الانقلابية من الجنوب، مثّل قطعاً للأيادي الإيرانية العابثة التي حاولت بسطت نفوذها على البلاد.

 

كما أن وقائع الأحوال على الأرض بحسب خبراء استراتيجيين، تجعل من التحالف بين الجبهات التي تحارب الحوثي ضرورة قصوى لإعادة المنطقة واليمن لأفقها العربي الأفريقي.

 

كما تمثل وحدة المقاومة مطلباً حيوياً لاستعادة المنطقة دورها في حماية البحر الأحمر وتجاوز الاختناق الذي تسببه جماعة الحوثي التي لا تفكر أبعد من ولاية الفقيه وحكم المرشد.

 

وهي الضرورة التي تتنامى مع تهديد الحوثيين لحركة الملاحة الدولية بالبحر الأحمر مؤخراً، وهو ما يجعل من الوحدة صمام الأمان لمواجهة العبث الحوثي الإيراني بالسلم والأمن في المنطقة.


المزيد في أخبار وتقارير
شاب يقدم على الانتحار من على سطح مسجد ..تفاصيل
اقدم شاب في العشرين من عمره على الانتحار من على سطح مسجد (اروى بنت احمد الصليحي ) في مدينة جبلة بحافظة إب وأفادت مصادر محلية في مدينة جبلة ان الشاب أحمد عبدالله
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
علق هاني البيض على كلمة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي, وكلمة رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية اللواء بن بريك, في الجلسة الثانية للجمعية
أبين حين تقول كلمتها في المواقف الفاصلة !
أبين كانت أول محافظة تصرخ في وجه الحوثي من خلال مظاهرة حاشدة أقيمت في مدينة لودر في 16 / فبراير / 2015م - في مثل هذا اليوم - خرجت فيها الجماهير تعلن رفضها التام للإنقلاب


تعليقات القراء
297657
[1] الإمارات عقلية خطيره على المسلمين السنه وعملها يصب في مصلحت الحوثي
السبت 13 يناير 2018
فهيم | جعار
الصحيفه لاتدري أو تدري وتصلح نفسها ماتدري وخلها تدري الانتقالي الإماراتي صعوده سقوط الشرعيه معناه التي تعملها الإمارات يخدم الحوثي وليس مقبرة الحوثي لو تريد تقبر الحوثي عليها بقر الانتقالي ومليشيات والثوري وتقف مع الشرعيه للحفاظ على القرارات الدوليه والشرعيه وبهذا يكون اليمن كامل مقبرة الحوثي

297657
[2] لمن لا يريد أن يفهم
السبت 13 يناير 2018
شبواني | شبوه
صفعه للمتلونين كفايه ..عدن الغد تحجب . كفايه شكرا على كل حال

297657
[3] لا يوجد بلد أصلي إسمه (اليمن الجنوبي) ولا (اليمن الشمالي).. إنما هي أسماء سميتموها، ما أنزل الله بها من سلطان
السبت 13 يناير 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لا يوجد بلد أصلي إسمه (اليمن الجنوبي) ولا (اليمن الشمالي).. إنما هي أسماء سميتموها، ما أنزل الله بها من سلطان .. فأين يقع هذا اليمن الجنوبي ؟! وهل من أصل له في التاريخ والجغرافيا ؟! قبل عام ألف وتسعمائة سبعة وستين، ما كان يوجد في العالم غير يمن واحد فقط لا غير، هو (المملكة المتوكلية اليمنية) التي أسسها الإمام اليمني الزيدي (يحيى حميد الدين المتوكل) عام 1918م، ولم تكن هذه المملكة اليمنية تضم حضرموت التي مساحتها تساوي مساحة تلك المملكة، وإذا أضيف لحضرموت ما هو حقها من صحراء الرُبع الخالي، لأصبحت حضرموت أكبر بكثير من اليمن المتوكلية !! وذِكر حضرموت في التاريخ أكثر وأعمق من ذكر اليمن.. وبعضهم سيقول لي، ولكن سبأ لاتقل عن حضرموت ذكراً وشهرة، وسأقول رداً عليه (نعم، ولكني هنا أتكلم عن اليمن وليس سبأ)، ثم يا أعزائي أين هي سبأ، بل أين حِمير و أوسان وقتبان، إنها ممالك قامت في جنوب الجزيرة العربية، وسادت ثم بادت، ولم يبقَ حتى أسمها، فيما عدا حضرموت التي إحتفظت بإسمها، ولم تحتفظ لا بقوتها ولا بهيبتها، بل إحتفظت فقط بالإسم والتاريخ المجيد والأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد التليدة، ولكنها للأسف، أصبحت محافظة في دولة قبلية ليس فيها أنظمة ولا قوانين، ويستحي ويخجل أي حضرمي يعرف تاريخه، أن ينتمي لتلك الدولة اليمنية القبائلية.. ولم تقم في العالم أية مملكة إسمها اليمن على الإطلاق، غير مملكة يحيى حميد الدين المتوكلية.. و(اليمن الجنوبي) هو إسم أطلقته الجبهة القومية، التي كان إسمها، (الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن)، وكم تمنيت لو أن هذه الجبهة إلتزمت بإسمها وحررت فقط جنوب اليمن، وتركت حضرموت والمهرة اللتان لا علاقة لهما بجنوب اليمن، حيث حضرموت والمهرة تقعان شرق اليمن، ولو إلتزمت الجبهة القومية بإسمها، لكانت نجت حضرموت من النكبة والورطة المسماة (الوحدة اليمنية).. وعلى الصحفيين الإماراتيينأن يقرأوا التاريخ جيداً، قبل أن ينعتونا بأننا يمنيين جنوبيين. وعلى الأقل، فليصححوا معلوماتهم الجغرافية، فالحضارم، حتى لو كانوا يمنيين حقاً، فإنهم سيكونون (يمنيين شرقيين) وليس (يمنيين جنوبيين) !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احمد بن بريك: الجنوب (بنأخذه).. وبن دغر كان يتفرج "للسرق"
قتيل الممدارة شاب من صنعاء
أصدقاء قتيل الممدارة يروون لعدن الغد تفاصيل الحادثة
المودع: عقب تبديل سلطة الرئيس هادي سيتم احتواء المشروع الانفصالي بدعم دولي كامل
شهود عيان : طقم على متنه مسلحين هم من رمى بجثة الشاب الصنعاني بالممدارة
مقالات الرأي
يبدو ان الفنانة هدى حسن قد وضعت مسؤولي الثقافة على كرسي متحرك بالفعل ، فما يعتريهم من عجل وفشل يثبت ذلك ، مع ان
كان مجمل النجاح الذي شهدته الأنظمة الاقتصادية و السياسية أو الأنظمة الكنيزية في الشمال و الأنظمة التنموية في
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولندا امس وحضرته بعض الدول العربية ومنها مصر والسعودية والامارات ودول عربيه اخرى
  في كلمته اليوم قال اللواء أحمد بن بريك ، قلنا للرئيس هادي ان يستقر في القصر الجمهوري بحضرموت وسنجعل منه
  يخطو المحافظ سالمين خطواته في بناء حاضر ومستقبل العاصمة عدن بكل تأن وثبات .متجاوزا كل التحديات والعراقيل
من اصعب المواقف على المواطن او اي فرد والتي ستظل خالدة في ذهنه ان يعيش في وطنة غريبآ وتائهآ في دهاليز الحياة
  باسلوب فاضح وتعامل سافر مع الكيان الاسرائيلي بين طرفي النزاع اليمني الحوثيين والشرعية وبسابقة لم تشهدها
 ١// لم يتنبّه كثيرين لإعلان نبأ إنتهاء العصر الذّهبي لمصفاة عدن ، أو بالأصح الإعلان الرّسمي لشهادة وفاتها
 توجد منازعة حقيقية صامتة تثورمنذ اليوم الأول لخروج الإنجليز من مستعمرتها عدن, ولم تزل, بين أبناء عدن
    كعادتي بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع أتوجه إلى مقبرة "يعقوب*" لزيارة قبر والدتي وقراءة الفاتحة على روحها,
-
اتبعنا على فيسبوك