مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 05:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 06 فبراير 2017 08:22 مساءً

من أيادي أمينة الى المناطق الآمنة

كثر الحديث هذه الايام عن المناطق الآمنة والتي تسعى بعض الدول الكبرى الى فرضها كحل مؤقت في بلدان يحتدم فيها الصراع المسلح بين قوى داخلية .

لكن اعتقد ان هذا الامر لن يحدث في اليمن والجنوب خاصة وان الصراع ليس داخلي بحت بل تشارك فيه عدة دول عربية وحتى اجنبية .

وان أرادوا إقامة مناطق آمنة في اليمن او الجنوب فهي قراءة مسبقة لأحداث مستقبلية لديهم علم بها عن تطور الصراع والاقتتال بين الأطراف المتنازعة اي بين الانقلابيين وبين الشرعية وقد يدخل طرف ثالث داخلي فيها بشكل منفصل كالمقاومة الجنوبية لفصل الجنوب عن الشمال بالقوة .

واعتقد ان المناطق الآمنة المقصود بها هنا ليست كمثل المناطق الآمنة الاخرى التي أقيمت في دول أوربا الشرقية او في الشرق الأوسط حفاظا على مجموعات بشرية تم تجميعها في ذلك المكان او سكان منطقة معينة .

اذا صح هذا المخطط فهو إقامة منطقة جغرافية تشمل محافظة او اكثر وعزلها عن باقي المناطق الآمنة الاخرى او المناطق الغير امنه .

والهدف هو عملية اعادة رسم خارطة جديدة وتقسيم البلاد الى كانتونات تابعة لدول معينة في عملية تقسيم شبيه بمعاهدة سايكس بيكو .

لو أرادوا الحفاظ على السكان والثروة لساعدوا الجنوبيين في استعادة دولتهم وهي كفيلة بإعادة الامن والأمان لسكان الجنوب ولدول الجزيرة العربية والخليج العربي ..

اما عملية نقل شماليين بسبب الحرب والاستيطان في الجنوب وإقامة مناطق خاصة بهم اعتقد ان هذا الامر مستبعد  للهوة الكبيرة التي أحدثتها الحرب الاخيرة حيث لم يتم الترحيب بهم ومشاركتهم في المعارك التي يقودها جنوبيون في مناطق شمالية لعدم الثقة بهم فما بالك بوجودهم بين ظهرانينا كمواطنين الا اذا وضعت لهم قوة دولية لحمايتهم وهذا معناه ان الدول الكبرى تنفذ ما عجز عنه عفاش .

المصيبة ان هذه المناطق الآمنة ستكون بلا حول او قوة حيث ستخضع لقوانين تدار من قبل تلك الدول سوى كانت عربية في بادي الامر او اجنبية ولن يكون تحت يدها اي قوة تستطيع ان تفرض بها ماتجده مخالف لما ترغب فيه ، واعتقد ان هذه النقطة بالذات ( عدم وجود أسلحة بيد الجنوبيين او وجود ألوية مدربة ومسلحة) مؤشراتها موجودة الان على ارض الواقع ..

ليس من حل امام الجنوبيين سوى ان يتحدوا ضمن حامل سياسي واحد او ان يظهر فصيل حزبي او مناطقي ( جنوبي) يحاول السيطرة على البلاد وهذا الامر قد يكون مقبول عند البعض اذا كان الغرض من ذلك وطني ولديه خطة عمل من اجل اعادة شكل الدولة الجنوبية حسب المفهوم السابق او ترك الامر للشعب بعد استتباب الامور . واعتقد ان الخلاف الحاصل بين الجنوبيين قد يدفع بالشعب لقبول هذا الامر حتى وان كان من الامور الخطيرة اذا مالت البوصلة ولم ترسم خط سير واضح للوصول الى بر الأمان .

ان فكرة البقاء تحت حكم الشيطان الأكبر تدفعنا للقبول  بالشيطان الأصغر على امل بأن نستطيع ان نجعل منه ملاك . بعد ان عرف وقرأ تاريخ الجنوب ويدرك انه ان تشيطن فأن الجميع سيتحول الى شياطين والى الجحيم ..

تعليقات القراء
243949
[1] كيف تريده
الاثنين 06 فبراير 2017
علاء | عدن
واقصد بذلك قولك فصيل مناطقي يحكم الجنوب فما هو قولك اتريده من اي منطقه وعندما تتفقوا على الفصيل او القوه الماطقيه التي تسيطر كما تلفظت من لقفك الحلو تعال وقول من هي المنطقه في مقالك القادم طبعا اذا كانت لديك الشجاعه في قولها واتحداك واذا جبنت وخفت وهو متوقع 1500% وانك حق بقبقة وغدا لناظره فريب ..اخيرا الشمال جاء له أناس من كل اليمن من الجنوب اكثر من الشمال في صنعا واب وحتى تعز قبل ان ترفض الوضع وتخوض مقاومه لم يستطع فيها الحوثي ان يدخل مدينتها حتى الان ولن تسنطيع باذن الله ..وقد استقبل هولا اللاجئيين بترحاب كما يقتضيها روح الاسلام والانسانيه والمسيحيه واليهوديه وكل الديانات وحتى تجدها في الحيوانات رحمه ..لكن بعض البشر احقر واوسخ...فينظر للطفل والمراء والشيخ المسكين نظرة الحقد والتخلف والهمجيه والحقاره ..يافخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته وكيف منظرك امام حوضه عندما ينادي تعالو يااهل اول من يشرب من ماء الكوثر فهل انت واحد منهم سيقف ذلك الشيخ والطفل والمراءه اليمنيه امامك الذين ساهمت بالتحريض عليهم ولو بالكلمه كما فعلت بكل دناوة نفس وحقاره..ولاحولا ولا قوة الا بالله...

243949
[2] يـــــــــــــــــــــــا دولة كفيلة !
الثلاثاء 07 فبراير 2017
سلطان زمانه | الجبالية الحاقدين
’’لو أرادوا الحفاظ على السكان والثروة لساعدوا الجنوبيين في استعادة دولتهم وهي كفيلة بإعادة الامن والأمان لسكان الجنوب ولدول الجزيرة العربية والخليج العربي ‘‘ أكذوبة وفرية كبرى اخترعتموها وتريدون العالم أن يصدقكم حولها. وأوهام بإعادة سايكس-بيكو جديدة لتتبنى التقسيم الذي تحلمون به ليل نهار. إن زمن سايكس-بيكو قد ولى منذ قرن وإلى غير رجعة إن كنتم واعين لذلك. لا أظنكم تعون، فأنتم من مدمني الاجترار البهيمي للتاريخ. مفيش فايدة يا صفية!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسلحون يستولون على سيارة مأمور صيرة بقوة السلاح
وفاة قائد عسكري بارز من أقرباء الرئيس هادي أصيب بمرض مفاجئ
بدء التحقيق مع الطبيبة زهى السعدي ومدير المحجر الصحي بعدن
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
قطاع قبلي بالصبيحة يحتجز عدد من أبناء يافع (أسماء)
مقالات الرأي
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
هناك اشخاص اثرياء،، وقد يكونوا غير ذلك لكنهم عايشين حياتهم في رخاء من خلال التمصلح والارتزاق والنفاق مع من
الموت يحصد الناس في هذه الايام دون وداع أو سابق إنذار . تفشي الوباء والحميات وكورونا وغيرها من الأمراض
  كتب / علي بن شنظور تابعت منذُ أمس المئات من ردود الافعال في يافع والجنوب بشكل عام بين مرحب بخطوة نجل سلطان
-
اتبعنا على فيسبوك