مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مارس 2019 01:56 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 أكتوبر 2016 12:15 مساءً

قطع الرأس ولاقطع المعاش ياحكومة !!

هذه مقولة شعبية مشهورة ، تنطبق على واقع الحال هذه الأيام ، بسبب تأخر مرتبات متقاعدي موظفي الدولة  من المدنيين والعسكريين ، وكذلك منتسبي  الداخلية والدفاع  الذين هم لا زالوا فوق العمل عن موعدها المحدد ،  البعض  لشهر     والبعض الآخر  لشهرين أو أكثر ،  لعلّ  الكل  يدرك أن هذا الراتب  على الرغم من ضآلته  ، هو مصدر الدخل  الوحيد لكثير من الأفراد المتقاعدين الذين يعيلون  أسرا يختلف عدد أفرادها بين الكثير والقليل  ، تعاني الكثير منها شظف العيش وضيقه ، بسبب الأرتفاع في الأسعار الجنوني الذي لايتناسب  ودخلهم ، جلَّهٌم  يتعاملون بالآجل مع أصحاب  المحلات التجارية  لبيع المواد الغذائية والأسماك  واللحوم  ، إذا كانوا ممن  يشترون هذه  اللحوم ، الكثير من أسر  المتقاعدين  قد تركت أكلها إلا في الأعياد أوماندر .،
الراتب التقاعدي  بالنسبة للمتقاعدين  واستمراريته مهم جدا ، فهو الوسيلة  الوحيدة التي تجعل صاحب  البقالة يثق فيهم ويستمر في تعامله معهم ، فتأخره  عن الفترة المحددة له ، يجعل المتقاعد  في احراج  ومحل ريبة وشكوك  ، مما يجعل صاحب  البقالة  يتردد في تزويده بما يحتاج إليه  من مواد غذائية  وغيرها ، ولك أن تتصور  أيها القارىء  الكريم حالة الكآبة   والحزن  التي تنتاب  المتقاعدين ، وهم خارجون  من مكاتب البريد بخفي حنين ، وكيف كان أثر رد  موظف البريد بالنفي على نفسية هذا المتقاعد المسكين ، وهو في هذا السن  بعد أن قدم  عصارة شبابه  لخدمة مؤسسته أو مرفقه  في دولة  لاتحترم  شعبها وموظفيها ، ناهيك عن متقاعديها .
كل متقاعدي دول العالم بمافيها دول الجوار  يحظون باحترام وتقدير ورعاية دولهم إجتماعيا وصحياً واقتصادياً ونفسياً، للجهود الكبيرة  التي بذلوها لخدمة دولهم ومجتمعاتهم ،ونخشى أن تضيع  مرتبات المتقاعدين وحقوقهم في بلد     لا يخضع لسلطة واحدة ، تتنازعه  ثلاث سلطات وكل منها تدعي شرعيتها ، وبنكان     مركزيان ،  ويعيش حربا ستدخل  عامها الثالث  ،  سلطة يمثلها الإنقلابيون ويفرضون سلطتهم بقوة على العاصمة ، افلسوا البنك المركزي ، لتمويل حربهم  العبثية ، وسلطة ثانية تمثلها حكومة الشرعية ، التي تعيش حالة انقسام ،  وزراؤها الشماليون  في مأرب  والجنوبيون في عدن  ، وبنك  مركزي في طور التأسيس  يحتاج من يعزز وضعه المالي  ، كم  هي بارعة هذه الحكومة  في تسويق الوهم  والكذب  والخداع  ! ،  واقامة الاحتفالات ، والمبالغة والمزايدة   في حبها  للوحدة  حد الثمالة ، هذه الوحدة التي لم تعد  تهم الجنوبيين في  شيء ،  بقدر مايهمهم  التصدي  للعدوان ضدهم  بإسم هذه الوحدة  المزعومة  واستعادة دولتهم ، في الوقت نفسه ، هذه الحكومة عاجزة  تماما  عن حل مشكلة   انقطاع المياه والكهرباء في مدينة عدن ،   وتوفير المرتبات  لموظفي الدولة ومتقاعديها من المدنيين والعسكريين ، وحل مشاكل المناطق المحررة   الخدماتية  والصحية  والتربوية والمعيشية ،  وغيرها من المشكلات  التي خلفها العدوان   .
  سلطة ثالثة تتخذ من الرياض مقرا لها ، تتكون من رئيس الجمهورية ونوابه ومستشاريه  ، ومن الوزراء الذين فضلوا البقاء هناك ، للأسف الشديد هذا هو المشهد في البلاد ، دون أن تكون هناك بوادر في الأفق  ، تبشر بوضع حد لهذه الحرب الكارثية وايجاد حلول سلمية لهذا الصراع  وترك الارتهان على الخارج والعمالة له ، والإحتكام  إلى العقل  والمنطق ، قبل أن تحل الكارثة  بالجميع ، والتي بدأت مؤشراتها بالحديدة   ،أقليم تهامة، حيث نشرت بعض مواقع   التواصل  الإجتماعي  صورا لأطفال  ، وقد انهكهم  الجوع والفاقة ، وملايين  اليمنيين في حاجة ماسة  إلى الغذاء والرعاية الصحية  حسب  التقارير  الدولية المهتمة  بالجوانب الانسانية .  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الكشف عن معلومات جديدة حول دفن جثمان علي عبدالله صالح 
البنك المركزي يسحب الدفعة رقم 19 من الوديعة السعودية
هبوط كبير في اسعار الصرف بعدن
طلقة راجعة تسرق فرحة الطفلة منى المحضار من بين إخوانها بريمي عدن
جثث قتلى حوثيين على الخط العام في مديرية دمت بالضالع
مقالات الرأي
  تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم التي قام بها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية
هناك فجوة وحلقة مفقودة جعلت من البيت الجنوبي هدف لكل طامع وللاسف أن أرضية النقاش وطرح اشكاليات على طاولة خذ
قالت إيران إنها ستتحدث نيابة عن «الحوثيين» في حوار المجموعة الأوروبية، وستتصرف على هذا النحو قطعًا،
الحرب في الجنوب أفرزت معطيات جديدة بتغير وعي الداعم وولادة ثقافة دخيله غير مألوفة في الوسط الاجتماعي لذلك
  أمتشقت قلمي مراراً وتكراراً وأضطجع على أوراقي ليخط ماتيسر له عن الشيخ مختار الرباش،وكلما (هممت) بالكتابة
تمر البلاد (ولا أقول الوطن) بمرحلة حرجة جراء المخطط الاستخباري الذي أرهقها منذ 11 فبراير 2011م.. السيناريو مر
تحركت بعد ظهيرة يوم الأحد متجهاً صوب لودر، فمررت بزنجبار العاصمة، رأيت التشجير يزين ملامح طرقاتها، لم يلفت
نحتفل اليوم بأهم وأغلى حدث وهي الذكرى الرابعة لانطلاقة عاصفتي الحزم والأمل بقيادة المملكة العربية السعودية ,
كلام واضح وضوح الشمس ولا فيه اي لبس المجلس الانتقالي بهكذا كلام يعني أصبح حزب معارض في ساحة الجنوب وليس مكون
أيها الأمناء المحاسبون ، بل أيها الضالون المضلون ، أيها الفاسدون المفسدون ، شعبكم قد ضحى كثيراً ، وأعطى بلا
-
اتبعنا على فيسبوك
كترونية في مجمع خديجة