مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مارس 2019 01:23 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 24 سبتمبر 2016 11:08 صباحاً

دعوة الزبيدي هل ستترجم إلى فعل من أجل ابراز المكون الجنوبي الموحد

لقيت الدعوة التي دعا إليها محافظ عدن عيدروس الزبيدي بشأن انشاء مجلس  سياسي جنوبي ترحيبا كبيرا بين الوسط الجنوبي وقبولا واسعا من قبل معظم المكونات الجنوبية بما فيها الأحزاب ، واعتبرها الكثير بأنها خطوة  في الإتجاه الصحيح ، لكن السؤال المهم  والحيوي المطروح ، هل ستترجم هذه الأقوال  إلى عمل فعلي على الواقع ؟ ، ويتم العمل من أجل الاعداد والتحضير لهذا المولود ، الذي طالما انتظرناه طويلا  على أحر من الجمر من خلال عقد مؤتمر جنوبي شامل ، يلتئم فيه جميع الجنوبيين بكل انتماءاتهم الحزبية والسياسية   دون استثناء ، أو سيتم الاستسلام  للعراقيل والمعوقات التي ستوضع حتما أمام  بروز هذا المولود    من قبل كثير من القوى  التي ستتضرر منه ، قوى  داخلية  تتمثل في تلك العناصر التي ستٌغلِّب انتماءاتها الحزبية على حساب مصلحة الجنوب وأهله ، أو تلك العناصر النفعية التي ترى في القضية الجنوبية ، مصدرا للارتزاق وجلب المال ، فهي على استعداد كامل للتعامل مع مَنْ يدفع لها أكثر .

وكذلك من قبل قوى خارجية ، ولاسيما تلك  التي عبثت بالجنوب ومقدراته ونهبت ثرواته  ودمرت مؤسساته وقتلت شبابه وغرست  فيه قيما وتقاليد غريبة عن أهله  خلال فترة وجودها تلك  التي لازالت باقية حتى اليوم والليلة .

أن قيام كيان جنوبي  موحد   مجمع عليه ، في غاية الأهمية وخاصة في هذه المرحلة التي تزداد الهجمة على الجنوب وقضيته العادلة  شراسة وتعددا ، بهدف تشويهها  وتحويلها من قضية سياسية  تتعلق بمصير وهوية شعب واستعادة دولة ، إلى قضية حقوق سٌلِبتْ  وانتهكت  من قبل نظام  فاسد متسلط . إن عدم الالتفات والإهتمام  للجنوب وقضيته من قبل المجتمع الدولي والأقليمي ، يعود أسبابها إلى حالة التمزق  والتشرذم  التي تعيشها المكونات الجنوبية للأسف الشديد . 

إن مايتعرض له الجنوب من هجمات شرسة وقتل وتهديد ودماء واهمال متعمد  وتسويف في صرف مستحقات موظفيه من مرتبات وغيرها من حقوق  ، يتطلب من الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية   والتحدي والأحساس  بالخطر والعدوان ، الذي قد يأتي  في أية لحظة إذا ظلت الجبهة الداخلية مفككة ، وظل كل مكون يدور  في إطار حساباته الضيقة رهينا لعقلية قيادته  التي تنظر إلى القضية الجنوبية من منطلق الربح والخسارة وأين موقعها  فيما ستجري  من تغيرات وتحولات  ، وليست مصلحة الجنوب وأهله   ، مثل هذه القيادات التي تضع العراقيل أمام وحدة الصف الجنوبي ، يجب أن تعزل من قبل قواعدها وترمى في مزبلة التاريخ  ، فلامكان لها على الإطلاق .

لامبرر على الإطلاق لحالة  التعدد التي  تشهدها المكونات الحراكية واستمرارها  ، فبقاؤها يقدم خدمة مجانية لأعداء القضية ويضع عليها أكثر من علامة استفهام وشكوك في ولائها .

  ، كما إن هذا المكَوَّن الجديد المنتظرة ولادته ، يجب أن يكون من أولئك الرجال المقاومين الصادقين الذين  تصدوا ببسالة للعدوان الوحشي عام ٢.١٥ م ، وارغموا الغزاة على الرحيل مهزومين مدحورين ،   ويجب أن يكون الهدف الأساسي   من قيامه ،  هو ايصال صوت الجنوبيين إلى المجتمع الأقليمي والدولي والدفاع عن قضيتهم العادلة ، وليس من أجل الاشتراك في المفاوظات العبثية التي تجري بين الإنقلابيين  والشرعية كما يشاع   ، من أجل اضفاء الشرعية  على اية تسوية قادمة بشأن القضية الجنوبية لاتحقق  طموح الجنوبيين .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعز أصبحت في أيادي الإسترزاق واستثمار المصالح وشعبها أصبح ضحايا تقتل في الشوارع من قبل مجاميع مسلحة تتبع
شكراً عاصفة الحزم والتاريخ، سيكتب بحروف من ذهب أنه لأوّل مرة، تنقذ جيوش عربية بلداً عربياً، وتحمي رئيساً
يظهر روح الجباية واضح وجلي في العمل الذي تقوم به الجمعية السكنية لجامعة عدن حول مخطط الخليج الفارسي الذي لم
كغيري من أبناء حضرموت تابعت بشغف كبير واهتمام بالغ الجزء الأول من المسلسل الدرامي (الجمرة) بث في شهر رمضان من
تتضاعف أسعار الأدوية في السوق الوطنية بجنون ووزير الصحة ربما نائم أو لايعرف ماذا يعمل أو غافل عن سوق الأدوية
بكل صراحة ، أنا كمواطن يمني وكعربي يهمني مصلحة وطني ومصلحة اشقاءي العرب بشكل متساوي ، تجبرني الحقيقة ان اتحدث
يستغرب البعض ما سر اهتمام روسيا المفاجئ  بعدن بعدما غادرتها عام 1990 وما الذي يدفع الولايات المتحدة للاهتمام
يعرف انعدام الأمن العام في أي مجتمع, بأنه قلق نفساني بشأن العديد من القضايا العامة , في جميع مجالات الحياة
-
اتبعنا على فيسبوك