مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 يوليو 2020 07:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ضد العنف الديني
تعددت وتكاثرت الصور والأحداث، التي تساهم في تشويه الإسلام وتقدمه، وكأنه دين للقتل والإرهاب بكل صنوفه وأشكاله. ولعل آخر هذه الأحداث، هو قيام حركة بوكوحرام في نيجيريا باختطاف طالبات بريئات وصل عددهن (223) في شمال البلاد وإعلان أحد قيادات هذه الحركة التكفيرية أنهم ينوون بيع هؤلاء النساء في سوق النخاسة.. إضافة إلى استمرار عمليات
بوصلة الضمير!
كعادتي حين أهم بالدخول الى هذا العالم الالكتروني , عالم لا وجود فيه للحدود وحتى لا اوصم بالأمية وحتى أري ماذا أصاب عالمنا من مصائب جديدة بل لأرى ماذا حدث في مدينتي عدن هذه المدينة التي أصبح سكانها تخلد للنوم وتفكر في من سيأتي عليه الدور يوم غد ومن قد يكون التالي في قائمة الوفيات وهل سيكون أهله وعائلته المعزون ام المعزى فيهم. أذهب


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عضو بارز في البرلمان اليمني يقدم اعتذاره للشعب ويكشف عن تطورات جديدة
جعلوني مجرما
عاجل : ضخ خمسة آلاف طن بنزين لشركة النفط بعدن
الأرصاد اليمنية تتوقع هطول أمطار على هذه المناطق خلال 24 ساعة القادمة
الحضرمي : هل ظلمنا محمد علي احمد؟
مقالات الرأي
عقب تخرجي من كلية التربية العليا بجامعة عدن عام 1989م تم تعييني في ثانوية زنجبار ( ثانوية الشهيد ناصر أحمد صالح )
  هناك شغف بين ضلوعي وحنين قد بدأ يتمحور في ردهت قلبي لتلك المدينة وكشاب في أول خطوات المراهقة من الصعب جدا
عصابة الحوثي تحرق (بسام المدقة ) حيا ، بسبب رفضه العبودية أقدمت عصابة الحوثي الإرهابية يو السبت الماضي في
كثيرة هي تلك الشعارات البراقة المنمقة والمزيفة والمزخرفة التي ترفع هنا وهناك ظاهرها التغني بمصلحة المواطن
بالامس كنت زهرة المؤانى وأجملها ، كيف لا وأنت ثاني أفضل ميناء في العالم ، وهبك الله موقع أستراتيجي وجعلك ثغرا
تواترت قراءاتي للمشهد اليمني بصور وطرق واساليب متنوعة، وان بعدت عن الاطار العام لدراسات السياسية ومناهجها
  وداعا اخي في يونيو عام ١٩٧٤م لما تقدمت الى مجلس قيادة حركة الثالث عشر من يونيو بقيادة العقيد ابراهيم محمد
ردد أحد المواطنين متى سيعلنون وفاة اليمنيين؟ قالها بقهر، وألم يعتصره، قالها بعد أن رأى الأمراض، والأوبئة
         وبما أنني تطرقت الى الحِكَم الأفريقية في مقال الأسبوع الماضي فقد لفت نظري تغريدة أخرى
  اختلفت قوى دولية واقليمية مع الرئيس هادي حول مشروع الدستور الاتحادي الذي خرج بإجماع كافة القوى السياسية
-
اتبعنا على فيسبوك