مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 09 مارس 2021 09:52 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 08 مارس 2021 10:07 مساءً
قبل عدة أشهر كتبت مقال يتحدث عن محافظة شبوة والتحول العظيم الذي قام به المحافظ بن عديو بمساعدة ابناء شبوة ، تلقيت على اثرها العديد من الردود التي تصفني بـ "المطبل" كنت حينها اعي بما اقول و أثق
الاثنين 08 مارس 2021 09:23 مساءً
كل شيئا معطل، كل الحياة في عدن خاصة كونها عاصمة الجنوب معطلة، في الظلام الدامس خرجنا كعادتنا للذهاب إلى المسجد لتأدية صلاة الفجر،ظلام في البيوت وفي الشوارع والمساجد،عادت بنا الحياة إلى ماقبل
الاثنين 08 مارس 2021 09:14 مساءً
صدر لنا الغرب عيداً عالمياً للمرأة وحدده ليكون الثامن من مارس من كل عام، وكغيرنا من الشعوب العربية قبل بعضنا بهذا العيد وكل واحد ينشد به ضالته، البعض جعل من هذا اليوم مصدر دخلاً، والبعض الآخر
الاثنين 08 مارس 2021 09:02 مساءً
الحياة في اليمن وأيامها، اصبحت أشبه ما تكون بإنسان يتلقى بظهره العاري تساقط أحجار متباينة الحجم تتدحرج من أعلى جبل، محاولا برغمها أن " يعيش". بصفة عامة صرنا نحن الشعب اليمني جملة
الاثنين 08 مارس 2021 08:37 مساءً
لدورها البالغ والمهم ، ولثقلها في ميزان المجتمع الانساني ، استحقت المرأة أن يفرد لها اليوم (الثامن من مارس) ليكون عيداً لها ،  مع ان هذا لايكفيها ولن يوفيها حقها ، ولكنه مجرد تذكير وإشارة
الاثنين 08 مارس 2021 08:30 مساءً
التقطع، والاختطاف والتنمر على المساكين سلاح الضعفاء، والجبناء، ولا تعالج الأخطاء بالأخطاء، ولا تنتصر لمظلمتك بمظلمة مثلها، وإن عجزت عن تحريك مظلمتك فلا ترمي بحجارة الظلم لتنتصر، فالظلم لا
الاثنين 08 مارس 2021 07:37 مساءً
لم يكن ببال كلارا زيتكين* تخصيص يوم بعينه ليكون يوم المرأة العالمي ولربما لم يكن ذلك بهين على القادة السياسيين خاصة في بلدان العالم الثالث والدول الفقيرة التي غلبت عليها النظرة
الاثنين 08 مارس 2021 07:10 مساءً
حين لامست قدماي ارض مأرب الأبية سرت في جسدي حماسة الشموخ والعزة . وكأن تراب مأرب يخبرني مُرَحِّباً ، لا ينبغي لمن تلامس قدماه تراب مأرب إلا أن يكون عزيزا شامخا .من جاء مأرب زائرا ومناصرا فاهلا
الاثنين 08 مارس 2021 07:00 مساءً
كان برنامج ميليشيات الحوثي الارهابية سابقاً في التحشيد والتجنيد لجبهاتها ، ان يذهب قيادتها إلى كل قرية او يستدعوا مشائخ وشخصيات من كل منطقة ، ويطلبوا منهم ان يقدموا من كل قرية عدد محدد للقتال
الاثنين 08 مارس 2021 06:55 مساءً
كتبت مقال الاسبوع الماضي في صحيفة عدن الغد بعنوان ( لماذا يتمنى الشعب عودة النظام السابق ) وبينت أسباب فشل النظام الحالي في تحقيق نظام الدولة وقد نعذر هذا النظام لأنه عائش بين فكي كماشة مليشيات
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تسمعون عن بائع شوربة البازيلا التي طرحت البقرة مخلفاتها في الشوربه، فالتفت يميناً ويساراً وعلم أنه لم يره
كيف لايكونوا عابثين هل اسرهم يقاسموننا المعاناة ومحرومون مثلنا من الكهرباء والماء والعلاج ام انهم على ابسط
حلم كان يتمناه اليمنيون ، مات الحلم وبقيت الذكريات ، وطن الحب والسلام الذي يحتضنا جميعا ، لكن وطن كهذا تجد كل
وقف أمامنا _أنا وصديقي_ حاملا بين يديه، سلة مملؤة ببعض الأدوات المنزلية البسيطة، وممتد من طرف هذه السلة؛ حبل
طالبنا التحالف بصرف المرتبات وتوفير المشتقات النفطية وارسلوا مصفحات لوزراء الشرعية معتقدين بأن الشعب سيأكل
سألني البعض عن سبب الملتقى الجنوبي في مدينة "أديس أبابا" عاصمة بلاد الحبشة؟ فقلت له بعبارة ترجمتها من
تعيش جماعة الحوثي حالة من القلق والرعب وهو نتاج طبيعي لم يكن في حسبان قيادتها فجمعهم واعدادهم العدة لغزو مارب
جرعة موجعة وقاتلة في المشتقات النفطية بالتوازي مع شحتها فتسابق المواطن على الطوابير لأجلها مرغما على شرائها
-
اتبعنا على فيسبوك