مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 فبراير 2020 12:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
حسين عامر
من هو فتحي بن لزرق كي يقتل ؟!
الاثنين 17 فبراير 2020 06:15 مساءً
عندما تقال الحقيقة ويذاع بها تتعالى أصوات من احرقتهم تلك الحقيقة فيلجأ هؤلاء لاستهداف من يريد أن يقول الحق بشتى الوسائل. وعندما لم يتمكنوا من ذلك يوصل بهم الأمر لتهديد بالقتل .وهذا عمل
مدينة السلام تبحث عن سلام!
السبت 15 فبراير 2020 02:30 مساءً
مدينة السلام وثغر اليمن الباسم "عدن " مدينة الأمن والأمان مدينة التحضر والتمدن كل ما فيها جميل والأجمل من ذلك كله أهلها الطيبين. عدن تعتز وتفتخر بأنها مدينة حاضنة لكل اليمنيين الحابين التمتع
المؤتمر والإصلاح .. من أحق بحكم اليمن ؟!
الأربعاء 12 فبراير 2020 08:32 مساءً
كانت الفترة الماضية التي عاشها اليمن وتحديداً من بعد الـ11 من فبراير كفيلة للمقارنة بين هذين الحزبين لنعرف من كان أجدر بالحكم والقيادة. الفرق كبير بين من بناء وعمر ووحد وبين من هدم وفرق
متى نكون أحرار لنرفع عنا هذا البلاء؟!
السبت 08 فبراير 2020 05:05 مساءً
بعد هذه الحرب التي فرضت علينا أصبحنا مماليك بعد أن كنا ملوك ولم نعد أحرار ولم نملك لأنفسنا قرار واصبحنا تبعا تقلبنا رياح تبعيتنا حيث ما شاءت وأرادت  .حقيقة مؤلمة لن يكنها في صدره الا خائن
محاربة الحوثي في المناطق الشمالية خسارة على التحالف؟!
الأربعاء 29 يناير 2020 05:19 مساءً
أكثر من خمس سنوات والحرب التي تقودها التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ضد هذه المليشيات خسارة في خسارة ولن تحقق الأهداف المرجوة التي جاء من شأنها التحالف. الشيء الوحيد الذي تحقق
سقطرى ومغازلة دول الخليج!
الأحد 26 يناير 2020 05:03 مساءً
مكثت أكثر من حوالي سنة كاملة في هذه الجزيرة الجميلة الطيبة بأهلها وناسها وجمال طبيعتها الخلابة التي تسحر العيون. شواطئ جميلة وجبال مكسوة بشجرة دم الأخوين وكثير من الأشجار النادرة.لايعرف
من يستجيب لانين المعلمين ؟!
الجمعة 17 يناير 2020 07:12 مساءً
عندما خرجت مظاهرة حاشدة في ألمانيا ضد التقشف والبطالة خرج جميع كوادر الدولة ماعدا المعلمين وعندما قابلتهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سألتهم ماهي طلباتكم رد عليها الأطباء والطيارين
ما يصح إلا الصحيح !
الثلاثاء 14 يناير 2020 05:14 مساءً
غابت الدولة في الفترة الماضية بفعل فاعل وبابحداث مؤلمة شمالاً وجنوباً. تملشنت اليمن وخرج خارج إطارها من خرج خمس سنوات مضت كلها ظلام وقتل وتشريد وسجن واخفاء ومسرحيات هزيلة. لكن دائماً ما تصتدم
ما يجري في العراق هل يستفاد منه في اليمن ؟!
الأحد 12 يناير 2020 03:11 مساءً
لاشك بأن كل ماهو حاصل في دولة العراق الشقيقة اليوم من أوجاع وهموم ومعاناة وضياع للوطن ونهباً لثرواته وتفكيك لنسيجه الاجتماعي وظهور الطائفية والمذهبية والعنصرية واستعلاء فئات على أخرى وكثرت
الفرق بين حضرموت وعدن !
الأحد 05 يناير 2020 11:19 مساءً
الفرق بين ما تشهده حضرموت من تقدم ورقي وأزدهار وتفعيل لمؤسسات الدولة والشعور بالنظام والقانون وبين ما تشهده عدن من فراغ في كافة مؤسساتها الحكومية وغيابها شاسع ولايحتاج الى مقارنةعدن كل يوم
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز عدن
عاجل: مجهولون يغتالون قياديا في الحزام الامني بعدن
تفاصيل جديدة عن واقعة اغتيال قيادي في الحزام الامني بعدن
عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة بالمعلا
محمد العرب يسطر تعليقه على ضحك مذيعة العربية بعد قراءته تقرير من مأرب
مقالات الرأي
    يتسارع الجميع لنفي أن يوم الغد ستشهد عدن عصيان مسلح او عصيان مدني وتؤكد القيادة أن الوضع في عدن مستتب
  بعد توقيع اتفاق الرياض ما الذي يمنع عقد مشاورات سياسية داخلية يمنية صرفة بين الكتلة السياسية عامة تشمل
تُعرّف الدراما – كما في معجم المعاني- على أنّها:حِكاية لجانب من الحياة الإنسانية يقوم بأداء أدوارها
الكتابة عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي الإنسان والقائد والمسؤول مسألة ليست سهلة، فهي
  فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
عندما تقال الحقيقة ويذاع بها تتعالى أصوات من احرقتهم تلك الحقيقة فيلجأ هؤلاء لاستهداف من يريد أن يقول الحق
    صحفي واحد يتغلب على ترسانة إعلامية مكونة من جيش إلكتروني وقنوات فضائية وصحافيين وإعلاميي دفع
من المعروف عن نظام الحكم السائد في اليمن منذ عقد الوحدة بين الشمال والجنوب حتى عقدنا الراهن بأنه لا يولي
لم يمر المعلمون بظلم كما يمرون به اليوم، ولم تجحف بحقهم حكومة كما أجحفت في حقهم هذه الحكومة، وسابقتها،
.  . بقلم أ.د.محمد احمد السعيدي .. الحلقة الثالثة .. و كانت قمة العطاء في حكومة المرحوم الدكتور فرج بن غانم حيث
-
اتبعنا على فيسبوك