مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 أكتوبر 2018 09:51 مساءً

  

عناوين اليوم
كتابنا
فهد البرشاء
عن ذكرى رحيل محمد عيدروس الجفري
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 05:25 مساءً
تمر الأيام مر (السحاب), وتمضي السنون في (ركبها), وينقضي العمر رويداً..رويداً, تتيه الأحلام, وتموج بنا الآلام, وتتقاذفنا (الخطوب), ولكنها لا تقتل بداخلنا الشوق والحنين لمن (سكنوا) حنايا النفس
الـ14 اكتوبر .. بين الابطال والورقيون..!
الجمعة 12 أكتوبر 2018 01:56 مساءً
  إذا كان الــ14 من أكتوبر عام 1963م هو إنطلاقة ثورة التحرر من مستبد غاشم، ومستعمر ظالم،وهو يوم نسج فيه الثوار ثورتهم من خيوط الشمس ورحم المعاناة للإنعتاق من براثن التلك القوى التي كانت جاثمة
أحمد الميسري..لله ثم للتاريخ.. !
الأحد 07 أكتوبر 2018 11:41 صباحاً
  لم التق به قط،ولم اهاتفه قط،ولم تجمعنا الأقدار أو الصدفة قط،حتى حينما كان محافظاً لـ (أبين)، ولم يضطجع قلمي يوماً ليكتب عنه،ليس تقليلاً من شأنه،ولا إستهزاء بشخصه،ولكن لا أحب أن أكتب إلا عن
على طاولة وزير التربية..!
السبت 06 أكتوبر 2018 01:54 مساءً
  لن أحدثك عن حال التعليم السليم المتعافي الرائع،فحاله يرثى له،ولن نحدثك عن حال المدارس ورونقها وبهرجها وأنقاتها،فبعضها للخراب أقرب،ولن أحدثك عن قدسية المعلم ومكانته وهيبته وقيمته فقد
للأغبياء أمثالي..بالبدوي الفصيح... !
السبت 29 سبتمبر 2018 11:19 صباحاً
  هناك مؤيدون للانتقالي،وهناك -أيضاً- معارضون له..-وبالمقابل: هناك مؤيدون للشرعية،و-أيضاً- هناك معارضون لها،ولن أنسى الطرف الثالث (مؤيدي بأعوم)،ناهيك عن التيارات الأخرى التي بعضها يلعب من
هل آن الأوان يا سيادة الرئيس .؟
الاثنين 24 سبتمبر 2018 09:23 مساءً
  بادئ الأمر أحييك سيادة الرئيس تحية يملؤها الأسى والحزن على واقعنا البائس وحالنا (المكدود), وحيلنا (المهدود),وأبعث إليك تحايا كل أولئك (المكلومين) الذين سحقتهم السياسة , ودمرتهم طقوسها
الوطنية من منظور هدى العقربي..!
الاثنين 10 سبتمبر 2018 09:06 مساءً
أصبحت المبادئ التي لازلت متمسك بها والقناعات تؤلم من فقدوها.. وأصبحت كتاباتي عن قناعاتي البعيدة كل البعد عن أصحاب الدفع المسبق وعبيد الدراهم والريالات تؤذي أولئك الذين يسيل لعابهم أمام سيل
ليس دفاعاً عن هادي..!
الثلاثاء 04 سبتمبر 2018 10:07 مساءً
  حرب شعواء،وسيل من التهم والكلمات الجارحة،وسخرية فاقت حدود المعقول والمنطق،وحتى حدود العدواة والفجور، وحقد دفين (أطل) من عيونهم،قادها ويقودونها (رعاع) وتافهون،وفاقدو أخلاق وضمائر.. طالت
يحدث في وطني..!
السبت 01 سبتمبر 2018 08:53 مساءً
  * في وطني.. يعتالي الفاسدون المناصب ،ويموت الكادحون تحت الركام والأنقاض.. * في وطني.. تتدلى كروش الفاسدون من (الشبع) والتخمة، ويعتصر البسطاء الجوع، ويمزق أمعائهم ويقتلهم.. * في وطني.. يتناصف
صراع الساسة.. وإنهيار العملة..!
الخميس 30 أغسطس 2018 11:49 مساءً
  أنهار الريال اليمني،وبات في مرحلة الموت السريري،ويلفظ أنفاسه الأخيرة.. أنهارت العملة،وتدهورت تماماً، ولم يعد لها أي قيمة أو أهمية أمام جنون (الدولار)، والعملات الأخرى.. باتت العملة مجرد
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حياة التمباكي في خطر والسبب؟
تنديد جنوبي بحديث حكومي عن شمالية الضالع
(عدن الغد) تنفرد حصريا بنشر التفاصيل الكاملة والسرية لمصرع اكثر من 20 شخص بخمور مسمومة بعدن
مدير مكتب ثقافة شبوة : أعظم حسنة لبريطانيا هي ضم الضالع للجنوب في 1934م
عاجل : انقطاع التيار الكهربائي عن عموم مدينة عدن
مقالات الرأي
  ترددت كثيرا في كتابة هذا الفصل من الرحلة لشعوري التام أن هذا الفصل يحتاج لحظة انشراح للصدر وصفاء للمزاج
-محمد حسين الحاج- دائماً اتجزع مع سيارات الأجرة واستمع إلى رأي الناس فجمعني القدر بالصعود إلى باص أجرة من جولة
  *محمد ناصر العولقي* ما الذي دعا الرئيس ليقحم نفسه في تاريخ الجنوب ، ويخترع تاريخا مزورا لمحمية وإمارة
-----------من أوعز للأخ الرئيس عبدربه منصور هادي بالمعلومات التاريخية التي أوردها حول الضالع والبيضاء في خطابه
سمعت أحداث واقعة الخندق العديد من المرات و لكني و الله على ما أقول شهيد لم أسمعها في مثل خطبة هذه الجمعة التي
المتابع لدور الفتاة المتعلمة بمدينة لودر عموما ، وبريفه بشكل خاص ، يجد أن ذلك لم يتحقق إلا بعد مراحل من الكفاح
--------------------ما يشاع حول تبادل الضالع والبيضاء بين الإمام وبريطانيا غير صحيح مطلقا، أمارة الضالع من الكيانات
  السيناريو الذي يلوح في الأفق والذي تم اعداده بعناية فائقة من قبل قوى إقليمية وخارجيه والغرض منه تغذية
-المصيبة عندما يكون الثائر والمقاوم مناطقي. والمصيبة تكبر عندما يكون مناطقي ومثقف. إلى هنا ويمكن إصلاح الخلل
إنها ليست سُعاد التي تغنى بها المحضار وأضناه البحث عن طريق الوصال بها . سعاد التي ننشدها اليوم هي معشوقة كل
-
اتبعنا على فيسبوك