مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 12:49 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
محمد علي محسن
هوسيه وصديقي والريال السعودي ..
الخميس 14 نوفمبر 2019 09:38 مساءً
  كان لي صديقاً ثورجيًا للغاية ، فكلما التقيت به في السنون الخوالي أخذ يردد ما حفظه من هذه الثورية زاملاً نشرته صحيفة " الثوري " عقب حرب صيف ١٩٩٤م ، وهذا الزامل صاغته قريحة شاعر ذماري منتمي ل"
اتفاق الرياض ومهمة استعادة الدولة ...
الأربعاء 06 نوفمبر 2019 06:49 مساءً
    البارحة تم التوقيع على اتفاق الرياض ، بين الحكومة والمجلس الانتقالي ، واذا ما سألت المواطن البسيط في عدن أو سواها من المحافظات ستجده فرحًا متفائلًا بكونه سيستلم مرتبه الزهيد أو أن
متاهة الوحدة والتجزئة ..
الأحد 28 يوليو 2019 09:12 مساءً
    في مثل هذا الوقت ، وقبل ثلاثة عقود تامة ، كانت هناك أصواتًا ناصحة أو محذرة ، لكن هذه الأصوات للأسف لم تجد أذنًا صاغية أو عقلًا حكيمًا يعي معنى وحدة سياسية اندماجية وبين دولتين ، ولكل
أعمى ولقي خرزة
الجمعة 21 يونيو 2019 06:38 مساءً
اغلب الجنوبيين ما صدَّقوا ولقوا خصوما يلقون عليهم فشلهم وخيبتهم ، فلا تعثر على منشور أو أخبر أو أزمة أو حتى حادث عرضي إلَّا ويُنسب فاعله لجماعة الإخوان أو نائب الرئيس " علي محسن " أو الوزير "
الجار قبل الدار ..
الأحد 12 مايو 2019 01:10 صباحاً
  اتذكر أن رئيس وزراء ماليزيا ، الدكتور مهاتير محمد زار صنعاء وعدن قبل عقدين ونيف تقريبا ، ومما سرده في سياق محاضرته القيمة أنَّه قال : أن دعمنا لجارتنا فيتنام كان باعثه أمنيًا واقتصاديًا
الله يسامحك يا " مارك زوكربيرغ "
الثلاثاء 07 مايو 2019 09:16 مساءً
يا اصدقائي .. والله الواحد ما يدري من أين ومن مين على حد قول اخوتنا المصريين .. فهذه مواقع التواصل وبدلا من تكون نعمة صارت نقمة علينا .. فمثلا واحد عمل صفحة باسم ووجه مستعارين وراح يوزع امراضه
سيئون .. تحالف الضرورة !!
الجمعة 19 أبريل 2019 12:07 صباحاً
  ليس بوسع المرء العاقل ، أو قولوا لمن عاد لديه ذرة شعور وإحساس ؛ إلَّا أن يقبل بإي شراكة سياسية تفضي لإنهاء الحرب واستعادة الدولة اليمنية المفقودة منذ ما قبل الانقلاب .. لا وقت الآن للتشنجات
فوبيا الرأي الآخر
الأربعاء 06 مارس 2019 07:13 صباحاً
  لم يقل الدكتور ناصر الخبجي ، عضو المجلس الانتقالي ، إلَّا شيئاً يُعبِّر عن قناعته ، وبرغم ذلك أجبر على نفي شيئاً مقتنعاً به ؛ إرضاء لآخرين ، أو قولوا تماهياً مع الموجة السائدة الرافضة لكل
تباً لمجلس النطيحة والمتردية!!
الاثنين 16 أبريل 2018 02:58 مساءً
البيت من عنوانه، والمجلس الانتقالي من ناطقه، وانني اعجب كيف لقامة كفاحية ونضالية مثل العميد عبدالله مهدي، قبول ان يكون لسان مجلسه واحد دعي وجاهل وكذاب ،وفوق ذلك بلا ثقافة أو اخلاق؟.. شخص نكرة
البريد وكذبة المجهود الحربي
الجمعة 23 فبراير 2018 07:30 مساءً
  نفقات مكاتب هيئة البريد في المحافظات الجنوبية ، بلغت خلال العام المنصرم ٢٠١٧م ، تجاوزت المليار وأربعمائة مليون ريال ، بينما اجمالي مواردها المالية بلغت نحو ستمائة مليون ريال ، ما يعني عجز
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
شطارة : تم ترحيل ياسر يماني لهذه الاسباب من سويسرا
العثور على طفل مولود بالبريقة تم رميه من قبل امه
بشرى سارة لاهالي مدينة عدن
يماني ينفي مغادرته سويسرا ويؤكد استمرار حملته السياسية
مقالات الرأي
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
-
اتبعنا على فيسبوك