في ذكرى استشهاد محافظ عدن جعفر محمد سعد.. أربعة أعوام وعدن تنتظر العدالة.. فهل تكون الانتفاضة؟!


الخميس 05 ديسمبر 2019 10:00 صباحاً

(عدن الغد)خاص:

تقرير / محمد حسين الدباء:

في السادس من ديسمبر 2015 سمع دوي انفجار لتتصاعد بعده أعمدة الدخان من منحدر جبلي صغير، الانفجار كان عنيفا، وبعد ذلك هرع مواطنون إلى موقع الانفجار كانت هناك سيارة تحترق... وتبين بعدها أنها سيارة محافظ محافظة عدن اللواء جعفر محمد سعد، والتي استهدفتها سيارة ملغومة ركنت على جانب الطريق انفجرت بموكب المحافظ لتضع حدا لمسيرة بطل.

يسرد المواطن محمد عبدالله سالم ما حدث: "كنت اغط في نوم عميق يومها واستفقت على دوي الانفجار بشكل عنيف لتتناثر قطع زجاج نافذة منزلي.. هرعت إلى خارج منزلي وشاهدت مواطنين يهرعون إلى موقع الانفجار، وصلنا إلى المكان كانت سيارة صالون تشتعل فيها النيران وعدد من الجرحى كانوا مرميين على مقربة من الانفجار.

وأضاف: انتظرنا قرابة (10) دقائق لم يكن أحد يملك قدرة أن يقوم بشيء وصلت سيارات مواطنين وباشرنا إسعاف الجرحى، وبعد (20) دقيقة أخمدنا النار بسيارة المحافظ واخرجناه منها لكنه كان قد توفي.

بهذا السيناريو طويت أنصع صفحة عدنية، لنعيش بعدها قصص وسيناريوهات ضياع الحقيقة حول مقتل شهيد عدن جعفر.

من قتل جعفر؟!

هذا السؤال يبحث عن إجابة منذ أربعة أعوام.. مر عيدروس الزبيدي وبعده المفلحي وسالمين على كرسي المحافظة ولم يقدموا أيا من قاتليه الى المحاكمة حتى الآن!.

اللواء شلال شايع في أبريل 2016 قال إن ادارته "تمكنت من ضبط قتلة الشهيد جعفر محمد سعد"، ليتضح بعد ذلك أنها كانت مجرد كذبة أبريل.

كما أثارت معلومات نشرها وكيل محافظة عدن نصر شاذلي، أحد المقربين من المحافظ الشهيد جعفر، كاشفا عن خيوط وإشارات خطيرة من شأنها أن تفكفك طلاسم الجريمة التي اهتزت لها مدينة عدن، ملمحا إلى تورط مرافقين للمحافظ ووكلاء ومسئولين في المحافظة ووزارة الاتصالات في الترتيب لعملية الاغتيال، حيث قال: "في الساعة الخامسة عصرا، قبل اغتيال الشهيد جعفر بيوم، قُطعت جميع شبكات الاتصالات بشكل كامل عن منزل المحافظ (71-73-77) إضافة إلى الهاتف الأرضي والإنترنت"، مضيفا "وجهني الشهيد جعفر بمتابعة الموضوع، اتصلت على مدير الاتصالات في التواهي فأتى إلى المنزل وفحص كل شيء وكان انقطاع الإنترنت والاتصالات متعمدا وفي محيط المنزل فقط، وهو ما جعلنا في حيرة، لاسيما وأن الخدمة كانت شغالة بجانب المنزل وفي المحلات المجاورة".

تابع الشاذلي في شهادته: "قمنا بتشديد الحراسة وطلب مني الشهيد جعفر أن اقوم بإخراج احدى المدرعات الى خارج محيط المنزل بجانب البوابة فأعطيت التوجيهات لفريق المدرعة لكنهم رفضوا أن يتحركوا ويخرجوا بحجة أنهم بدون مرتبات، أخبرت المحافظ بذلك فطلب مني ألا أتكلم معهم".. مضيفا "انتشرت الحراسة في محيط المنزل وخارجه حتى صباح يوم الاغتيال في حوالي الساعة السادسة والنصف صباحا".

وتابع الشاذلي "استيقظ المحافظ جعفر من نومه، وفي الساعة السابعة صباحا كنا على طاولة الإفطار بانتظار عدد من الوكلاء ومدير المكتب الذين كانوا سيخرجون مع المحافظ للعمل كالمعتاد، لكنهم تغيبوا ولم يحضروا، انتظر الشهيد جعفر كثيرا ومن ثم قرر الخروج والذهاب بمفرده، وكان في انتظاره الوكيل الشهيد السقاف بجانب البوابة، فركب السيارة مع الشهيد جعفر وبجانبه، وكان هناك تجمع بجانب منزل المحافظ لديهم طلبات فنزل الشهيد جعفر من سيارته وتحدث معهم ووعدهم بتلبية طلباتهم، بعدها ركب سيارته وانطلق صوب النفق المؤدي إلى طريق التواهي.

وهذه المعلومات الخطيرة التي أدلى بها الشاذلي لم تجد آذانا صاغية ولم يحل أي ممن ذكر الشاذلي للتحقيق وكأن شيئا لم يحدث!.

وذكر الكاتب والصحفي الكبير نجيب يابلي في سلسلته (رجال في ذاكرة التاريخ) سببا لاغتيال جعفر بقوله: "دخل جعفر محمد سعد قلوب الناس لأنه حمل مشروعاً بإعادة تطبيع الأوضاع في محافظة عدن ونزل إلى كل المرافق وتلمس أوضاعها وشكل لجانا لحل المشاكل العالقة وذلل الصعوبات ولمس الناس في المحافظة بأن جعفر حرك المياه الآسنة ووضع كل شيء على الطاولة، ولا يوجد في قاموسه اللعب من تحت الطاولة، وكان يعمل بشفافية وبشجاعة، ومن ذلك أنه رفض التعامل مع (الجواني) التي تدفقت على عدن بالريال السعودي أو الدرهم الإماراتي، وقال إن عدن صاحبة السبق في التعامل مع النظام المصرفي منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر عندما أسس الكابتن لوك توماس بنك عدن (Bank Of Aden)، فواجه قرار الموت".

كما كشفت زوجة جعفر أن "من تآمروا على زوجها وقتلوه قاموا لاحقاً بتنفيذ مخطط استهداف كبير لمقاومة عدن وشبابها وتدميرهم والزج بهم في السجون"، دون أن تذكر بالاسم المتآمرين وإن ألمحت إليهم.

وأضافت كوثر شاذلي أن "هناك من يحاول التستر على قتلة زوجها وطي صفحته".. مؤكدة أنه مهما حاولوا طي صفحة جعفر لن يفلحوا، فجعفر وشم في الضمير والقلوب والذاكرة، ومهما حاولوا القفز فوق دماء شهدائنا وجرحانا فلن يفلحوا وإن وضعوا أيديهم في أيدي الجناة، وتستروا على القتلة فلن يكونوا بمنأى عن حساب الله والتاريخ وإن زيفوا كعادتهم.. مشيرة إلى أن بين عدن وأبنائها رباط لا ينفصم.

وبعد أربعة أعوام يظل السؤال الذي يقض مضجع أبناء عدن "أين قتلة الشهيد جعفر محمد سعد وما الذي يمنع تقديمهم للمحاكمة أو الكشف عن هويتهم؟!".

عادت الاغتيالات لعدن وبأرقام قياسية!

تحل علينا ذكرى استشهاد جعفر الرابعة وعدن تعاني عمليات اغتيال زادت حدتها خلال اليومين الماضيين، ويرى مراقبون أن عمليات الاغتيال تسير بشكل ممنهج وبرعاية قوى تسعى لإحلال الفوضى.

وتحدث أحد النشطاء ساخرا أن عدن ستدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية فخلال (92) ساعة تمت (8) عمليات اغتيال (5) منها ناجحة و(3) فاشلة، حيث اغتيل الجندي ماجد عفيف اليافعي في المنصورة، وأيضا اغتيل الضابط صلاح الحجيلي في المنصورة، كما اغتيل المجند لؤي أبو سارة في الشيخ عثمان، وكذا اغتيل مدير أمن البحث الجنائي السابق محسن البيتي في الشيخ عثمان، واغتيل مدير البحث الجنائي بشرطة العريش الرائد سالم لهطل في خورمكسر.. أما عمليات الاغتيال الفاشلة فنجا منها كل من أحمد علي سالم الذي أصيب إصابات بالغة في الشيخ عثمان وأيضا الدكتور باعباد في مدينة الشعب، وكذا عبد الفتاح السعدي أركان اللواء الرابع عمالقة في المنصورة.

وأكد متابعون للوضع السياسي أن غياب التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتعدد ولاءاتها أسهم في ازدياد عمليات الاغتيالات.. ويبقى السؤال من المستفيد من عمليات الاغتيال؟!.

بعد جعفر.. عدن تعاني

بعد مقتل جعفر ظهر صراع سياسي ومسلح في مدينة عدن انعكست تبعاته على قطاع الخدمات العامة فيها، فلن نتحدث عن الخدمات الرديئة والمنقطعة لأن كل مواطني عدن يعيشونها ليلا ونهارا، ولكننا سنذكر سرطان نهب الأراضي الذي استشرى، فقد أظهر لنا من جاء بعد جعفر هشاشة في التعامل مع أوضاع عدن حتى أصبحت أراضي عدن ومقابرها ومحمياتها ومتنفساتها وأحواضها المائية عرضة للنهب والسلب، فمنذ اغتيال جعفر والمحافظون الذين جاءوا من بعده شاهدو زور وخيالات، لتنهب في عهدهم عدن وتتصاعد جرائم البسط على أراضي الدولة وأراضي المواطنين.

تصاعد عميات النهب والسطو على أراضي المواطنين في عدن أصبح ظاهرة يومية وارتفع إلى اعلى المستويات مؤخراً وطال الأراضي الخاصة بالمواطنين واراضي الدولة والمرافق العامة والمواقع الأثرية والمحميات الطبيعة، حيث تعرضت سابقاً محمية الحسوة الطبيعية للطيور في مدينة عدن للسطو من قبل ناهبين وحاليا ملاهي الكمسري نهب ولا من متحرك لا سلطة محلية بالمديرية أو المحافظة.

وتعرضت أيضا أحواض منطقة المملاح، بمديرية خورمكسر، للبسط بالقوة وتم تقسيم الأحواض والأراضي إلى مربعات و(أراضي)، بين الناهبين، رغم ان تلك الأحواض تتواجد في تلك المنطقة منذ مئات السنين، ولم يجرؤ عليها نظام صالح!.

هل تحتاج عدن إلى محافظ من أبنائها؟

بعد التوقيع على اتفاق الرياض والذي نص أحد بنوده على تعيين محافظ لعدن طالبت منظمات المجتمع المدني ونشطاء وحقوقيون وصحفيون في عدن الرئيس هادي وحكومته والتحالف العربي بتعيين محافظ من أبناء مدينة عدن، مدني يمتلك القدرة على العمل وسط الظروف الصعبة في البلاد.

وقال مراقبون إن أبناء عدن يأملون بأن يتم إنصافهم من قبل الحكومة والتحالف الخليجي عبر إسناد منصب المحافظ لشخصية عدنية.. مؤكدين أن اختيار عدني لمنصب محافظ محافظة عدن سيؤكد مدى جدية على انتشال عدن من وضعها المزري وسيقطع الطريق على العابثين بالمدينة وسيعيد هذا القرار، إن نُفذ، الثقة بالحكومة عند العدنيين والقوى والمكونات في المدينة.

وأكد المراقبون أن هناك إجماعا عند أهالي المدينة على تعيين محافظ لعدن من أبنائها، لأن الأهالي يرون أن اختيار محافظ من عدن سيكون حافزا أكبر لإحراز تقدم في ملف الخدمات، بما أن المحافظ القادم سيكون مدركا أكثر من غيره للوضع في عدن وقادرا على خلق الأرضية الأنسب للنجاح الاقتصادي في المدينة في مجالات البناء والتنمية والإعمار.. مشيرين إلى أن تعيين محافظً لعدن من المدينة سيجعل في استطاعته أكثر من غيره توظيف العوامل السياسية والاقتصادية لجلب المزيد من الدعم للمحافظة.. مضيفين أن الصراع في عدن والتوتر السياسي الدائم يتطلب رجلا صارما وحازما وشخصية قوية يعمل لأجل عدن.

وطالب القيادي العدني ياسين مكاوي في سالة بعثها للرئيس هادي بتعيين محافظ لمدينة عدن من أبنائها، وقال: "نثق أن عدن ذات وقع وطني خاص في عقلكم ووجدانكم وتوجهاتكم فلا تخذلوها وامنحوها وابناءها فرصة الانعتاق من هيمنة العقول الفاسدة التي لم تستطع خدمتها وأبناءها بتنميتها وتطويرها خلال المراحل والسنين الماضية ومنحها الادارة والحماية والقانون لاستعادة مدنيتها ودورها الريادي".

وأضاف مكاوي "من منطلق مسؤوليتنا وحرصنا لجهودكم تجاه إعادة رونق عدن ترونا نتقدم إليكم في مقترحنا بتعيين محافظ من أبنائها وإسناده بإجراءات تصحيحية لأوضاع المرافق ومنحه الصلاحيات الكاملة".. مشيرا إلى أن تمكين أبناء عدن من إدارة مرافقها بما يتناسب مع تخصصاتهم سيدفع بها نحو البناء.

كما طالب الناشط السياسي العدني صلاح شاذلي الرئيس هادي بتعيين محافظ لعدن من أبنائها.. مؤكدا أنه حان الوقت للاعتراف بحق أبناء عدن في إدارة مدينتهم.

محافظ مدني عدني

أكد مراقبون أن عدن عنوان المدنية تحتاج إلى محافظ مدني يخرجها من التهميش والاقصاء.. مشيرين إلى أن المحافظ المدني لديه القدرة على نقل المحافظة إلى مكان أفضل، تستطيع معه أن تستعيد عافيتها.

وأضاف المراقبون أن الوضع الذي تعيشه عدن يحتاج إلى محافظ مدني يولي أهمية كبيرة بالجانب الخدماتي وكل ما يتعلق بهذه الخدمات.. مؤكدين أن أي محافظ عسكري سيهتم بالجاب العسكري والأمني على حساب الخدمات والقطاعات الأخرى في المحافظة وعدن في وضعها الحالي تحتاج إلى محافظ مدني يعيد لها مدنيتها التي سلبتها الحروب والصراعات السياسية والولاءات الضيقة.. فهل يكون محافظ عدن مدنيا؟!.

في ذكرى استشهاده .. هل تكون الانتفاضة

ودعا نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي باسم أبناء عدن للمشاركة في إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد اللواء جعفر محمد سعد، وذلك من خلال مسيرة الوفاء للشهيد جعفر، والتي ستكون اليوم الخميس في تمام الساعة العاشرة صباحا.. مؤكدين أن التجمع سيكون في كورنيش الشهيد جعفر (أمام فندق كورال) بمديرية خورمكسر، ومن ثم سيتوجه المجتمعون بباصات تقل المشاركين في المسيرة إلى موقع استشهاده في مديرية التواهي.. مشيرين إلى أنه سيزاح الستار عن جدارية الشهيد ومن ثم سيوضع إكليل من الورود وتقرأ الفاتحة على روح الشهيد.. مؤكدين أنه في المساء سيتم بث فلم وثائقي عن مسيرة الشهيد في الكورنيش (أمام فندق كورال) بعد صلاة المغرب.

وأكد محللون أن مثل هذا التجمع لأبناء عدن قد يخلق نواة انتفاضة ضد الركود الذي تعيشه المدينة منذ اغتيال شهيدها البطل جعفر.. مشيرين إلى أن الوضع المعيشي المتردي سيكون الحطب الذي سيسعر لهب الانتفاضة.

ويرى المحللون أن ذكرى استشهاد جعفر ستكون الشرارة الأولى لبداية انتفاضة عدن ضد من يسعون فيها فاسدا وتهميشا لأبناء عدن.. مؤكدين أن هدف هذه الانتفاضة سيكون المطالبة بمحافظ مدني عدني.. فهل تنطلق من خلال ذكرى استشهاد جعفر انتفاضة عدنية تعيد لعدن حقها المسلوب أم تظل الانتفاضة انتفاضة إعلام فقط؟!.

اللواء جعفر محمد سعد

بدأ حياته العسكرية عام 1967، درس بالاتحاد السوفياتي السابق من 1969 إلى 1972، وتدرج في مناصب عسكرية عديدة أهلته ليحظى بثقة قيادات اليمن، عين محافظا لعدن، وقاد عملية تحريرها عام 2015.

اللواء جعفر محمد سعد ولد في مدينة الشيخ عثمان بمحافظة عدن يوم 5 مايو/أيار 1950، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء: لينا وروزا ومحمد.

ويقول دفتر سيرته إنه التحق بالقوات المسلحة اليمنية عام 1967بعد إنهائه مرحلة الثانوية العامة ثم بالكلية العسكرية للقوات البرية في الاتحاد السوفياتي سنة 1969. وتخرج اللواء جعفر بعد حصوله على شهادة البكالوريوس سنة 1972، ثم رشح لمواصلة دراسته العليا في أكاديمية المدرعات بكلية القيادة والأركان في الاتحاد السوفياتي عام 1975، وحصل على شهادة الماجستير بامتياز عام 1978. وبعد ذلك عين قائدا لفصيلة دبابات، ثم قائدا لسرية دبابات، فقائدا لأركان كتيبة دبابات، ثم قائدا لكتيبة دبابات.

تدرج بعدها في عدة مناصب، من بينها ركن تدريب سلاح مدرعات في دائرة التدريب للأركان العامة، وركن تدريب القوات البرية للأركان العامة، ونائب مدير التدريب في الأركان العامة، ورئيس شعبة التخطيط والتدريب العملياتي للأركان العامة.

كما عين اللواء جعفر نائبا لمدير دائرة العمليات الحربية للأركان العامة، ونائبا لكبير المعلمين بالكلية الحربية مستشارًا لوزير الدفاع.

ونشرت لجعفر محمد سعد عدة مقالات عسكرية في الصحف والمجلات العسكرية، ولديه مؤلفات في الشؤون العسكرية، منها: (هيئات العمليات والكمبيوتر في جيوش الدول النامية)، و(خبرات وخصوصيات البناء العسكري في الدول النامية)، و(أمن البحر الأحمر).

عين اللواء جعفر محمد سعد قائدا لجبهة العند في حرب 1994، ثم اختير محافظا لعدن، ومستشارًا لرئيس الجمهورية للشؤون العسكرية، وكان آخر منصب عسكري تقلده قيادة عملية غضب عدن لتحرير المحافظة عام 2015.

http://adengd.net/news/427371/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}