أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي


الاثنين 14 أكتوبر 2019 12:23 صباحاً

ناصر الشماخي

كثيرآ من الأحداث السلبية التي تعاصرك تفرز نتائج عكسية لاتتماشى مع الواقع المحيط المكاني والزماني لاي شخص عاش في خضم هذه الأحداث التي باتت ناقوس خطر لغموضها وعدم شفافيتها يدق كل ماهو جميل حولك أن وجد ؛ كونك بهذا التوهان صرت عند اطراف معادلة سياسية قذرة مفاتيحها بيد رهانات خاسرة سوقها الساسة للمشهد العام الذي اصيب بمقتل واتجاهها نحو المصيرالمجهول الذي لامناص منه مهما بلغت وتعاظمت التمنيات بلعل وعسى.


أن المتابع عند كثب للمشهد العام لابين قد يجد نفسة في مدآ وجزر وعائشة علئ جمر التناقضات والمناكفات والتغيرات المتسارعة اللامحدودة التي لايعرف محتواها الذاتي في حياته اليومية التي تدرجت بخطئ ثابتة وقاتلة نحو مصاف الشتات والبكئ علئ اطلال الماضي الذي اندثر بسلبيات الحاضر والابحار عنوة نحو مصاف عكس عقارب الساعة التي اصتطدمت بمجاديف الوهم الذي يسوق الية من قبل دولتي الشرعية والانتقالي نظرآ لحيثيات الواقع الذي الجمة الانصياع الكلي التوهان في هذة الاسطوانة المفرقة المؤبؤة بدولتي الشرعية والانتقالي التي جعلتا من ابين ساحة حرب اعلامية وتصفية حسابات سياسية قذرة لغايات ذميمة هي في نفسيهما المهددة للسلم الاجتماعي لابين وشرخ نسيجة العام الذي لن تدملة التخادير الفراقية الموضعية المتصف بها هاتين الدولتين.


اليوم ومن خلال ماتمر به ابين من تهويل اعلامي كبير لانظير له من قبل أعلام دولتي الشرعية والانتقالي من انتصارات ودفع بتعزيزات ضخمة لكل طرف وكانها جيوش جرارة وفيالق بتارة لانظير لهما حيث صار المواطن بابين متيقن كل اليقين بان هناك في الاتجاة الاخر لحياتة ايام ضبابية عصيبة خاصة وان كل طرف من هؤلاء الدولتين ينظر للوضع العسكري والتفاخربه اكثر من الوضع الحياتي وكيفية تصريف مواردة للمواطن الذي انهك بهذه الاطراءات والعقليات السخيفة الجاثمة حاضرآ علئ صدر ابين رهينة المحبسين ومكلومة تسارع خطئ الدولتين علئ حدود ترابها مابين ( الكلاسي والشيخ سالم) .


فاذا يممت وجهك من عاصمة المحافظة زنجبار المسيطر عليها دولة الانتقالي بالسفر لمديريات المنطقة الوسطى بالمحافظة والمسيطر عليها دولة الشرعية يجب عليك في هذه الرحلة بان تعرج علئ حدود كل دولة والعبور عبر منافذها المسيجة بحواجز خرسانية وترابية والمطرزة بعلمي كل دولة واشهار بطاقتك عند كل نقطة وكانك اتيت من خلف المحيط او جزر الواق واق؛ لا كونك من ابين الهوئ والهوية لتتكون هذه الاحداث لديك كمواطن ابيني عامل قاتل لما لها من دلالات تبعية قد تجعلك مطالبآ لقادة هؤلاء الدولتين وساستها النظر اليك بعين انسانية وتهيئة الامور امامك من زاوية عقلانية كمواطن كفل له دستور كلا الدولتين التنقل بين كل دولة ودولة بكل حرية وذلك بفتح سفارة او قنصلية لكل دولة في الدولة الاخرئ ومنح جوازات سفر وتاشيرات ذهاب واياب من عملك في زنجبار لمنزلك في الوضيع ليكونا بهذا العمل اول دولتين في العالم يحققا اصعب الارقام ويدخلاء موسوعة جينس العالمية في هذا الابتكار الذي لم يخطر ببال العالم في المشرق والمغرب بل خطر ببال دولتي الشرعية والانتقالي في ابين حلي وترحالي .

http://adengd.net/news/415462/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}