MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أكتوبر 2017 02:35 مساءً

  

عناوين اليوم
استعراض صورة

جحيم الحديدة

كتب /خالد الرويشان في الحديدة تسلل الطفل إلى ثلاجة البوفية ونام دون علم أبيه! تمنى لو أنه يموت هنا وسط هذه الجنة الباردة! يكفي أن إخوانه يعانون سكرات الموت بلا كهرباء في المنزل تحت درجة حرارة تجاوزت 45 درجة! حين استلقى بجسده الناحل الصغير بين معلبات العصائر غرق في نومٍ لذيذ في ثلاجة العصائر سقطت قارورة الماء على رأسه ولم يُحسّ بها! ..كان غارقا في نومه وفي أحلامه! كان يحلم ببلادٍ بعيدة ..بمدينةٍ لا يحكمها انقلابيون مغبّرون قساة كأنهم قدموا من كوكبٍ آخر كان الطفل الغارق في نومه يحلم بحديقةٍ خضراء .. بمَدْرسةٍ نظيفةٍ بيضاء ..بلعبة أطفال ملونة! كان غارقًا في أحلامه حين أيقظته أصواتٌ مزعجة وسط البوفية الفارغة من أيّة سلعة سوى طبق بيض وعلبة جام فراولة يونانية منتهية! أرهف الطفل سمْعه مرعوبا..كانت أصوات الحوثيين! ..يريدون الضرائب مهدّدين أباه ومتوعدين! تكوّر الطفل على نفسه مثل كرة مهترئة ممزقة وهو يسمع أباه يقسم لهم أنه دفع الضرائب قبل أسبوعٍ واحدٍ فقط! أعطاهم الاب سند الدفع ولم يقتنعوا! قالوا له لا نعرف لمن دفعت! أقسم لهم مرّةً اخرى وهو يغتسل بعَرَقِه وخوفه أنه لا يكاد يبيع شيئا ..وأنه
المزيد من الصور
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تراجع في سعر صرف الدولار عقب حملة حكومية بعدن
ما حقيقة اندلاع اشتباكات مسلحة بين القوات الاماراتية والسودانية بالمخا؟
انتحاري من محافظة (مارب ) ضمن الهجوم الإرهابي بمودية (صورة)
حصيلة أولية: إستشهاد ٣ من جنود الحزام الأمني واصابة ٢ ومقتل ٤ انتحاريين بهجوم مودية
القصة الكاملة لهجوم إرهابي استهدف قوات الحزام الأمني بمودية
مقالات الرأي
المتابع للشأن الجنوبي منذ انطلاق حراكه السلمي في 7 / 7/2007م  بعد الالتئام الجنوبي يوم التصالح والتسامح الذي
لقد ساد بين ابناء عدن في الفترة الاخيرة جو من الطمأنينة وشيء من الارتياح بعد ان هدأ وهج حرارة مسلسل الارهاب
 كنت أبحث في المواقع لأجد في الأجور للمغتربين حتى نسلي عليهم بما يعانوه من غربتهم عن الأوطان وكذا غربتهم
المملكة العربية السعودية تعتبر ركيزة هامة وقطب اساسي في جميع المعادلات السياسية والاقتصادية والتوازن
  الإنسان بطبيعته يحن للماضي لأنه خالا من الأشوك ؛ فأقسى المراحل التي عاشها ، وأصعب الظروف التي واجهها إذا
إنني أجد نفسي مرغما بأن أشاطر المحافظة الرابعة شبوة التي ينحدر منها نسلي الحميري الذي لا أستطيع شطبة ومحوة من
أتحدى حكومة الشرعية أن تتحرر من حكومة التاجر احمد العيسي وتخرج عن طوع احتكاره الابتزازي القذر لتجارة استيراد
الناس هنا في عدن يعيشون كوابيس يومية مصدرها عدم تسلم الرواتب لشهر ولأشهر عند آخرين وأصبحت البيوت نشازا سلالم
الطفل المولود صبيحة 14 أكتوبر 1963م وصل اليوم عمره (54سنه) والذين شاركوا في اندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963م وعمرهم كان (16)
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة.إنتهت
-
اتبعنا على فيسبوك