مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 01:59 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 18 يناير 2014 03:03 مساءً

إنها الجريمة والتفرقة بين الدماء

د. زيد النقيب

إن ما يحدث في الضالع جريمة نكراء وجرم كبير وإرهاب دولة وقتل خارج سلطة القانون ، وتتحمله الدولة بلا شك ولا ريب ويتحمل الرئيس هادي الجزء الأكبر من المسئولية فيه.

 

فعجزه عن إدارة البلاد لا يعفيه من المسئولية الأخلاقية والقانونية تجاه الجنوب وتجاه قتل الأبرياء من النساء والأطفال، فإذا لم يستطع منع الحوثي من تهجير أهل دماج ولم يستطع منع الجيش من قتل الأبرياء في الضالع فاسلم له ترك السلطة والجلوس في بيته إذا سلم من المحاكمة.

 

وهناك مسئولية أخلاقية تتحملها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني لسكوتها عن هذه الجرائم من قبل الدولة تجاه المواطنين العزل.

 

لكن هناك طرف آخر جديد وهم صناع الثورة والتواقون الى الحرية زعموا، وممن كانوا يطالبون بمحاكمة ضبعان بالأمس ويبررون للقبائل قتال قوات الجيش لقتلهم الثوار وقصف الأحياء وقتل العزل.

 

نراهم اليوم وقد تغيرت توجهاتهم ووقفت ثورتهم على أعتاب سناح في حدود ما قبل 90 وكأن من يقتل لم تشمله الثورة وليس من ثوارهم ولا من مناطقهم ولم يكونون يطالبون بالحرية له ولا لأبنائه لأنه من الجنوب.

 

إذا فلماذا تلوموا ثوار الجنوب في نيل الحرية والكرامة، وقد فرقتم بين دمائكم ودمائهم؛ فجعلتم دماؤكم طاهرة زكية تستحق العصمة، ودماء من في الجنوب ناقصة سيئة ليس لها حرمة ولا عصمة، وإذا تفرقت الدماء ولم تتساوى تبعتها التفرقة في الأرض.

 

وهناك طرف آخر يتحمل جزء من المسؤولية وهم الثوار الحقيقيون في الجنوب؛ لأنهم تركوا ثورتهم لقيادات هرمة خرفه لم تقدم في ماضيها ما يدل على أنها تستحق كل تقدير واحترام، بل نشرت الدمار والخراب والويل والثبور والاستبداد في الجنوب وفي وصوله الى ما وصل إليه الآن من البلاء والغمة.

 

وإذا لم يقدم الثوار الحقيقيون رؤية واضحة وبرنامج واضح يستطيعون أن يخاطبوا به الإقليم والعالم ويقنعوهم به، فسوف يصل شبح الموت الى بيوتهم وستخرج الكثير من الضباع وليس ضبعان واحد وبمباركة ثورية وسياسية وبرلمانية وربما إقليمية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أعلم أن هذا المقال لن يسر بعض إخوتي من أبناء جنوب اليمن، ليس لأنني لا أحب الجنوب، بل لأني لا اوافقهم الرأي حول
تداعت دول العالم و سخّرت كل قواها و وفرت كل إمكانياتها لمحاربة فيروس كورونا فتوقفت كل وسائل المواصلات و أغلقت
    ابوبكر الهنم   منذ فترة ليست قصيرة وصلت الدول الكبرى الى مرحلة من الغطرسة والكبرياء والتجبر ولسان
استهل عنوان مقالي من أحد روائع المرحوم الشاعر العم حسين المحضار ( الجبر بين الناس خالد ) نعم انه الجبر و عمل
للشدائد رجال ، وللمواقف مخلصين ،وللمسئوليات أوفياء ، وللنجاح تضحيات .. هو آخر من يخلد إلى فراشه للنوم وأول من
سيدي الرئيس الاسبق لوطننا المدمر ارضا وانسانا علي ناصر محمد السلام عليكم .. وبعد ردا على مقالكم بعنوان "عدن
لازال العالم كله مفجوع ومرتبك من كورونا , وتداعياته الكارثية التي امتدت وتوسعت صحة وسياسة واقتصاد , فأجبرت
شعارا قد سمعنا مثيلا له من قبل، وذلك غداة الهجوم على مبنى التجارة العالمي في 11/سبتمبر /2001م فقد برز من حينها
-
اتبعنا على فيسبوك