مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أبريل 2019 03:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الجمعة 25 أكتوبر 2013 08:26 مساءً

القضية تساوي ( صفر ) !

حتى نهاية مباراة ( الأبيض الصغير ) مع نظيره البرازيلي كنت أشعر ببعض التعاطف مع موقف المنتخب الذي يحاول الدفاع عن ألوان الكرة الإماراتية ب ( مونديال الناشئين ) الذي يحط الرحال ، لأول مرة ، على أرض الإمارات . 



وباعث ذلك التعاطف برغم الخسارة القاسية أمام البرازيل بستة أهداف أن الفريق وجد نفسه تحت ضغط هائل بعد ( صدمة البداية ) أمام هندوراس ، والتي كان أحد أسبابها أن المنتخب لعب 63 دقيقة بعشرة لاعبين ، ومع ذلك أدرك التعادل ، إلى أن كانت الدقيقة 86 التي حرمت الأبيض من مجرد الخروج بنقطة التعادل .



والتمسنا للفريق العذر للخسارة أمام منتخب البرازيل ، برغم قسوتها ، للفارق الفني الكبير ، مابين فريق يعمم رقصة السامبا على كل أرجاء الكرة الأرضية ، وبين فريق يكتفي بالاستمتاع بالسامبا .



وطالبنا بعدم التسرع في محاسبة الفريق ، إنتظاراً لمباراته الأخيرة أمام سلوفاكيا ، لعل وعسى تحفظ ماء الوجه وتمنح الفريق قُبلة الحياة في البطولة من جديد ، ولو ببطاقة المركز الثالث .



ولأنه ليس كل مايتمناه المرء يدرك ، وأن الرياح لاتأتي دائما بما تشتهي السفن ، تواصل مسلسل الإخفاق ، واكتملت منظومة الفشل ، وخسر الفريق مباراته الثالثة على التوالي ، برغم أن منافسه خاض الشوط الثاثي بأكمله بعشرة لاعبين ، لتكون المحصلة ، في نهاية المطاف صفراً كبيراً ، وبدا المشهد وكأن منتخب الإمارات لم يحضر ، بالأساس ، للمشاركة في بطولة تقام على أرضه وبين جماهيره . !



لقد أثبتت مشاركة ( الأبيض الصغير ) أنه لم يكن أقل كرماً داخل الملعب ، من الكرم الحاتمي الذي وفرته دولة الإمارات لضيوفها خارجه . !



ويبقى السؤال . . وماذا بعد . ؟



والإجابة تستوجب عدم البكاء على اللبن المسكوب وأن يعكف إتحاد الكرةعلى إجراء تقييم موضوعي للمشاركة التي يجب لا يجوز التعامل معها على أنها  مجرد ( مشاركة للنسيان ) ، فالمنتخب خاض فترة إعداد طويلة على مدى عام ونصف العام ولعب 44 مباراة دولية وكلّف خزينة الإتحاد الكثير ، وبغيرذلك التقييم الدقيق ، لن نتقدم خطوة إلى الأمام ، وسيكون ماتم إنفاقه على هذا الفريق ليس سوى إهدار للمال العام .

××××

قبل عامين ، نظمت المكسيك البطولة ونالت لقبها .


 وهذا العام نظمت الإمارات البطولة وخرج منتخبها منها ( صفر اليدين ) .


هكذا ستدون سجلات البطولة التي إنطلقت قبل 28 عاماً .


×××××
بعد حفل القرعة علّق المدرب راشد عامر على مجموعة الإمارات بقوله ( لايهمني من سنقابل ، لدينا القدرة على مواجهة أي منتخب والتأهل إلى دور الثمانية ).
وبعد انتهاء مشاركة ( الأبيض الصغير ) وحصوله على ( الصفر الكبير ) ، بحثت عن تبريرات الكابتن راشد ولم أجدها .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
  لاشك اني عندما قلت في مقال سابق لي منذ فترة، وانصفت به هذا الفريق بموضوع وكان بعنوان (الزمالك الجويري..
 في رياضة أبين يكفي أن تكون ضمن (سكان) علبة الفول ، محصور بين جدران صفيح معدني هش ، تطفو مثل البقية ، فأنت لا
يلعب الإعلام الرياضي دورا مهما في نقل مجريات الأحداث على الساحة الرياضية، رغم شحة الإمكانيات لوسائل الإعلام
    طموح، وأمل كبير، وانتصارات عالية تحققها افرقتنا (الثلاث)..الكواكب وشباب الحامية والنجم الساحلي. وهي
* دائما يسمو نادي التلال بمبادئه وثوابته الوطنية فوق الجميع ، يسبق المتسابقين في مضمار (رد الجميل) بمسافة
يقال "إذا عرف السبب بطل العجب" مثل قديم يلامس قراءتة كثير من المشاكل ، وقيل أيضا في مثل آخر "يبقى السؤال مفتاح
  * العلاقة بين المدرب الوطني (سامي نعاش) وأمين عام اتحاد القدم (حميد شيباني) علاقة يشوبها الكر والفر
  الحديث عن الرياضة اليمنية وامجادها وتاريخها العريق لابد من الإشارة أو ذكر الشخصية الوطنية والرياضية
-
اتبعنا على فيسبوك