مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 03:07 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الجمعة 25 أكتوبر 2013 08:26 مساءً

القضية تساوي ( صفر ) !

حتى نهاية مباراة ( الأبيض الصغير ) مع نظيره البرازيلي كنت أشعر ببعض التعاطف مع موقف المنتخب الذي يحاول الدفاع عن ألوان الكرة الإماراتية ب ( مونديال الناشئين ) الذي يحط الرحال ، لأول مرة ، على أرض الإمارات . 



وباعث ذلك التعاطف برغم الخسارة القاسية أمام البرازيل بستة أهداف أن الفريق وجد نفسه تحت ضغط هائل بعد ( صدمة البداية ) أمام هندوراس ، والتي كان أحد أسبابها أن المنتخب لعب 63 دقيقة بعشرة لاعبين ، ومع ذلك أدرك التعادل ، إلى أن كانت الدقيقة 86 التي حرمت الأبيض من مجرد الخروج بنقطة التعادل .



والتمسنا للفريق العذر للخسارة أمام منتخب البرازيل ، برغم قسوتها ، للفارق الفني الكبير ، مابين فريق يعمم رقصة السامبا على كل أرجاء الكرة الأرضية ، وبين فريق يكتفي بالاستمتاع بالسامبا .



وطالبنا بعدم التسرع في محاسبة الفريق ، إنتظاراً لمباراته الأخيرة أمام سلوفاكيا ، لعل وعسى تحفظ ماء الوجه وتمنح الفريق قُبلة الحياة في البطولة من جديد ، ولو ببطاقة المركز الثالث .



ولأنه ليس كل مايتمناه المرء يدرك ، وأن الرياح لاتأتي دائما بما تشتهي السفن ، تواصل مسلسل الإخفاق ، واكتملت منظومة الفشل ، وخسر الفريق مباراته الثالثة على التوالي ، برغم أن منافسه خاض الشوط الثاثي بأكمله بعشرة لاعبين ، لتكون المحصلة ، في نهاية المطاف صفراً كبيراً ، وبدا المشهد وكأن منتخب الإمارات لم يحضر ، بالأساس ، للمشاركة في بطولة تقام على أرضه وبين جماهيره . !



لقد أثبتت مشاركة ( الأبيض الصغير ) أنه لم يكن أقل كرماً داخل الملعب ، من الكرم الحاتمي الذي وفرته دولة الإمارات لضيوفها خارجه . !



ويبقى السؤال . . وماذا بعد . ؟



والإجابة تستوجب عدم البكاء على اللبن المسكوب وأن يعكف إتحاد الكرةعلى إجراء تقييم موضوعي للمشاركة التي يجب لا يجوز التعامل معها على أنها  مجرد ( مشاركة للنسيان ) ، فالمنتخب خاض فترة إعداد طويلة على مدى عام ونصف العام ولعب 44 مباراة دولية وكلّف خزينة الإتحاد الكثير ، وبغيرذلك التقييم الدقيق ، لن نتقدم خطوة إلى الأمام ، وسيكون ماتم إنفاقه على هذا الفريق ليس سوى إهدار للمال العام .

××××

قبل عامين ، نظمت المكسيك البطولة ونالت لقبها .


 وهذا العام نظمت الإمارات البطولة وخرج منتخبها منها ( صفر اليدين ) .


هكذا ستدون سجلات البطولة التي إنطلقت قبل 28 عاماً .


×××××
بعد حفل القرعة علّق المدرب راشد عامر على مجموعة الإمارات بقوله ( لايهمني من سنقابل ، لدينا القدرة على مواجهة أي منتخب والتأهل إلى دور الثمانية ).
وبعد انتهاء مشاركة ( الأبيض الصغير ) وحصوله على ( الصفر الكبير ) ، بحثت عن تبريرات الكابتن راشد ولم أجدها .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
عزفت القارة الآسيوية من جديد على جيتار بطولات جديدة كأس 2019. وأولمبي تايلند المؤهل لطوكيو 2020. فأوقعت قرعة
نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في
  من خلال متابعتي لمجريات وأحداث ومشاركات براعم نادي شمسان في بطولة الفقيد متعدد الملكات والقدرات الكابتن
بطولة كأس آسيا ٢٠١٩. الحدث الرياضي القاري الكبير والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة بمطلع يناير
-
اتبعنا على فيسبوك