مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 01:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 20 أغسطس 2013 12:09 مساءً

قاهر القطبين

عندما أجريت قرعة دوري المجموعتين لدوري أبطال أفريقيا توقع الكثيرون أن يكون فريق أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي «حصّالة» المجموعة التي تضم أيضاً فرق الأهلي والزمالك وليوباردز الكونغولي.وتصور الكثيرون أيضاً أن الطريق إلى نصف النهائي سيكون ممهداً أمام القطبين المصريين، ولو كان لهما من منافس فإنه سيكون ليوباردز الكونغولي، من منطلق أن ذلك الفريق سبق له أن فاز بلقب الكونفدرالية، كما أن ليوباردز خسر بصعوبة شديدة أمام الأهلي عندما تقابل الفريقان في مباراة السوبر بستاد برج العرب.
 
 
وأثبتت المغامرة المصرية في دوري الأبطال خطأ الحسابات، فالفريق الجنوب أفريقي، الأقل خبرة بين الفرق الأربعة، يتصدر المجموعة بسبع نقاط كاملة، وهو الوحيد الذي لم يتذوق طعم الخسارة بنهاية مرحلة الذهاب، والأهم من ذلك أنه نال لقب «قاهر القطبين»، ففي آخر جولتين هزم الأهلي على ملعبه بثلاثية نظيفة، تعيدنا إلى ذكرى خسارة الأهلي بثلاثة على ملعبه، أمام النجم الساحلي في نهائي أفريقيا عام 2007، كما قهر الفريق الجنوب أفريقي الزمالك برباعية ثقيلة، وكأننا نتابع فريق بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا!.
وبرغم كل ما حدث، فإن الفرصة أمام الأهلي والزمالك لا تزال مواتية للتأهل، خاصة بعد فوز الأهلي، خارج الديار، على ليوباردز الكونغولي، وارتفاع رصيده إلى أربع نقاط، فالأهلي سيلعب مباراتين من مبارياته الثلاث المقبلة بملعبه، كما سيخوض الزمالك مبارياته الثلاث الأخيرة في مصر، وإن كنت أرى أن فوز أورلاندو «الحصان الأسود» للمجموعة على كل من الأهلي والزمالك، يرشحه وبقوة لأن يكون أحد المتأهلين إلى مربع الذهب.
 
 
ما حدث في الجولة الأولى للدوري التركي يعكس حقيقة خلط السياسة بالرياضة، ففي لقاء فناربخشة مع قونيا سبورت، تقدم فناربخشة بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 77، وقام صاحب الهدف الثاني بالتعبير عن تعاطفه مع معتصمي رابعة ورفع علامة التأييد بأصابعه الأربعة، وهي الطريقة نفسها التي يؤيد بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الإخوان، وخلال آخر 12 دقيقة انقلب فوز فناربخشة بهدفين نظيفين إلى الخسارة بالثلاثة، وبالتأكيد فإن ذلك المشهد أسعد مناوئي الإخوان في مصر، واعتبروه «فأل خير» لخروج مصر من المأزق الحالي أكثر قوة وتماسكاً، تطبيقاً لقاعدة أن مالا يكسر ظهري يقوّيه.
 
 
انطلقت مسابقات الدوري في دول أوروبا قبل ساعات، وشخصياً أتوقع، بعيداً عن المفاجآت، أن يحتفظ البارسا بلقب «الليجا» وأن تستمر هيمنة البايرن على مقدرات الدوري الألمان ، وألا يذهب اللقب الإيطالي بعيداً عن السيدة العجوز، والأيام بيننا.


نقلا عن جريدة الاتحاد.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
عزفت القارة الآسيوية من جديد على جيتار بطولات جديدة كأس 2019. وأولمبي تايلند المؤهل لطوكيو 2020. فأوقعت قرعة
نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في
  من خلال متابعتي لمجريات وأحداث ومشاركات براعم نادي شمسان في بطولة الفقيد متعدد الملكات والقدرات الكابتن
بطولة كأس آسيا ٢٠١٩. الحدث الرياضي القاري الكبير والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة بمطلع يناير
-
اتبعنا على فيسبوك