مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أبريل 2019 03:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 20 أغسطس 2013 12:09 مساءً

قاهر القطبين

عندما أجريت قرعة دوري المجموعتين لدوري أبطال أفريقيا توقع الكثيرون أن يكون فريق أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي «حصّالة» المجموعة التي تضم أيضاً فرق الأهلي والزمالك وليوباردز الكونغولي.وتصور الكثيرون أيضاً أن الطريق إلى نصف النهائي سيكون ممهداً أمام القطبين المصريين، ولو كان لهما من منافس فإنه سيكون ليوباردز الكونغولي، من منطلق أن ذلك الفريق سبق له أن فاز بلقب الكونفدرالية، كما أن ليوباردز خسر بصعوبة شديدة أمام الأهلي عندما تقابل الفريقان في مباراة السوبر بستاد برج العرب.
 
 
وأثبتت المغامرة المصرية في دوري الأبطال خطأ الحسابات، فالفريق الجنوب أفريقي، الأقل خبرة بين الفرق الأربعة، يتصدر المجموعة بسبع نقاط كاملة، وهو الوحيد الذي لم يتذوق طعم الخسارة بنهاية مرحلة الذهاب، والأهم من ذلك أنه نال لقب «قاهر القطبين»، ففي آخر جولتين هزم الأهلي على ملعبه بثلاثية نظيفة، تعيدنا إلى ذكرى خسارة الأهلي بثلاثة على ملعبه، أمام النجم الساحلي في نهائي أفريقيا عام 2007، كما قهر الفريق الجنوب أفريقي الزمالك برباعية ثقيلة، وكأننا نتابع فريق بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا!.
وبرغم كل ما حدث، فإن الفرصة أمام الأهلي والزمالك لا تزال مواتية للتأهل، خاصة بعد فوز الأهلي، خارج الديار، على ليوباردز الكونغولي، وارتفاع رصيده إلى أربع نقاط، فالأهلي سيلعب مباراتين من مبارياته الثلاث المقبلة بملعبه، كما سيخوض الزمالك مبارياته الثلاث الأخيرة في مصر، وإن كنت أرى أن فوز أورلاندو «الحصان الأسود» للمجموعة على كل من الأهلي والزمالك، يرشحه وبقوة لأن يكون أحد المتأهلين إلى مربع الذهب.
 
 
ما حدث في الجولة الأولى للدوري التركي يعكس حقيقة خلط السياسة بالرياضة، ففي لقاء فناربخشة مع قونيا سبورت، تقدم فناربخشة بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 77، وقام صاحب الهدف الثاني بالتعبير عن تعاطفه مع معتصمي رابعة ورفع علامة التأييد بأصابعه الأربعة، وهي الطريقة نفسها التي يؤيد بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الإخوان، وخلال آخر 12 دقيقة انقلب فوز فناربخشة بهدفين نظيفين إلى الخسارة بالثلاثة، وبالتأكيد فإن ذلك المشهد أسعد مناوئي الإخوان في مصر، واعتبروه «فأل خير» لخروج مصر من المأزق الحالي أكثر قوة وتماسكاً، تطبيقاً لقاعدة أن مالا يكسر ظهري يقوّيه.
 
 
انطلقت مسابقات الدوري في دول أوروبا قبل ساعات، وشخصياً أتوقع، بعيداً عن المفاجآت، أن يحتفظ البارسا بلقب «الليجا» وأن تستمر هيمنة البايرن على مقدرات الدوري الألمان ، وألا يذهب اللقب الإيطالي بعيداً عن السيدة العجوز، والأيام بيننا.


نقلا عن جريدة الاتحاد.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
  لاشك اني عندما قلت في مقال سابق لي منذ فترة، وانصفت به هذا الفريق بموضوع وكان بعنوان (الزمالك الجويري..
 في رياضة أبين يكفي أن تكون ضمن (سكان) علبة الفول ، محصور بين جدران صفيح معدني هش ، تطفو مثل البقية ، فأنت لا
يلعب الإعلام الرياضي دورا مهما في نقل مجريات الأحداث على الساحة الرياضية، رغم شحة الإمكانيات لوسائل الإعلام
    طموح، وأمل كبير، وانتصارات عالية تحققها افرقتنا (الثلاث)..الكواكب وشباب الحامية والنجم الساحلي. وهي
* دائما يسمو نادي التلال بمبادئه وثوابته الوطنية فوق الجميع ، يسبق المتسابقين في مضمار (رد الجميل) بمسافة
يقال "إذا عرف السبب بطل العجب" مثل قديم يلامس قراءتة كثير من المشاكل ، وقيل أيضا في مثل آخر "يبقى السؤال مفتاح
  * العلاقة بين المدرب الوطني (سامي نعاش) وأمين عام اتحاد القدم (حميد شيباني) علاقة يشوبها الكر والفر
  الحديث عن الرياضة اليمنية وامجادها وتاريخها العريق لابد من الإشارة أو ذكر الشخصية الوطنية والرياضية
-
اتبعنا على فيسبوك