MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 06:55 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

حادثة "السحل" تضع العلاقات الأردنية – العراقية على المحك (فيديو)

من الاشتباك بين موظفي وحراس السفارة العراقية ومواطنين أردنيين
الاثنين 20 مايو 2013 10:53 مساءً
عمّان ((عدن الغد)) إيلاف

نشرت مقاطع من فيديو للاشتباك على موقع يوتيوب، وحاز مئات الآلاف من المشاهدات، حيث يُبرز مشاهد لاستخدام الكراسي، وسحل حراس السفارة لناشط أردني، لرميه إلى خارج مبنى المركز الثقافي.

 

كما أظهر شريط الفيديو قيام مرافقي السفير بإلقاء المواطن الأردني من أعلى درج صالة المركز الثقافي، بعدما ضُرب من قبل عدد كبير من العراقيين داخل المركز. ولم يظهر الشريط أي تدخل لأي من رجال الأمن الأردنيين أو حتى لأي من طواقم المركز الثقافي الأردني، لإنقاذ المواطن الأردني من براثن مرافقي وحرس السفير.

 

استنكار إلكتروني

دخلت وزارة الخارجية الأردنية على خط "الاشتباك" عبر تصريح "موارب"، في بادرة للحؤول دون تأجيج العلاقات مع العراق، ولم يذع عبر وسائل الإعلام الرسمية، بل عبر مواقع الكترونية، وقال متحدث باسم الوزارة: ساءنا ما جرى من أحداث واعتداءات".

 

أضاف: "السفارة تقدمت بشكوى، وسيبدأ جهاز الأمن بالتحقيق في التفاصيل كافة"، وقال: "بعد نتائج التحقيق... لكل حادث حديث، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة الصارمة بحق المتجاوزين من الطرفين". وأكد المتحدث الحكومي أن "الأردن دولة قانون ومؤسسات، ولا يسمح أن تكون هناك اعتداءات بهذا الشكل!".

 

وكان النائب مصطفى الرواشدة، وهو نقيب المعلمين، دعا الحكومة إلى طرد البعثة الدبلوماسية العراقية، التي لم تراعِ الأعراف ولا التقاليد، مطالبًا الحكومة بـ"اتخاذ موقف حازم مع إجراءت رادعة تجاه هذا الأمر".

 

لطرد البعثة الدبلوماسية

فيما اعتبر ناشطون أردنيون في رسائل على موقعي التواصل الاجتماعيين فايسبوك وتويتر أن ما حصل هو "امتهان لكرامة المواطن الأردني في عقر داره"، وطالبوا حكومة بلادهم بطرد البعثة المرافقة للسفير العراقي في عمّان، كرد على ما فعله أعضاء البعثة ضد مواطنين أردنيين على أرض أردنية، وفي مؤسسة ترفع العلم الأردني.

 

ونفذ المئات من المواطنيين الأردنيين اعتصامًا حاشدًا أمام مقر السفارة العراقية في جبل عمّان، وحمل المعتصمون لافتات كتب عليها شعارات تتطالب بإزالة السفارة العراقية من الأراضي الأردنية، وكان من ضمن الشعارات التي كتبت "لا سفارة مالكية على أرض أردنية"، و"يا نوري وينك وينك... والله لنخرب بيتك".

 

كما تعالت الهتافات باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في الوقت الذي حالت فيه قوات الأمن والدرك، التي تواجدت بأعداد كبيرة أمام السفارة، دون وصول المعتصمين إلى داخل المبنى.

 

تحية إلى صدّام

وكان محيط السفارة العراقية شهد مساء الاثنين تواجدًا أمنيًا كثيفًا، بالتزامن مع الإعلان عن الاعتصام أمامها، احتجاجًا على ما اعتبره مواطنون إساءة من قبل مرافقي السفير العراقي إلى عدد من الناشطين، خلال احتفالية السفارة في ما يعرف بـ "ذكرى المقابر الجماعية".

وردد المشاركون في الاعتصام هتافات منها: "إسمع إسمع يا نظام ابن الأردن ما ينظام".. و"يا نوري يا جبان.. يا عميل الأمريكان"… إضافة إلى هتافات تحيّي ذكرى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

وكان ناشطون أعربوا عن احتجاجهم، خلال الحفل الذي افتتحه السفير العراقي في عمّان جواد هادي عباس، ضد ما اعتبروا أنه إساءة بحق الرئيس الراحل صدام حسين.

 

كما شهد مجمع النقابات المهنية الأردني من جهته توترًا بين الحضور واختلافات في وجهات النظر حول التوجّه إلى السفارة العراقية من عدمه. فقد تحوّل "حفل مباركة" للنقيب الجديد في نقابة المحامين في عمّان إلى اعتصام أمام السفارة العراقية في جبل عمّان.

 

واعتصم جموع من المحامين (300 محاميًا) ومواطنون أردنيون أمام السفارة العراقية عصر الاثنين احتجاجًا على اعتداء موظفين من السفارة العراقية على مواطن أردني بعثي، هتف لصدام حسين في حفل للسفارة العراقية. وهتف المعتصمون ضد السفير العراقي في الأردن وموظفي سفارته أمام السفارة في جبل عمّان، كما هتفوا باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مطالبين بطرد السفير العراقي فورًا.

 

دجلة تبث الشريط

وكانت قناة "دجلة" التلفزيونية العراقية بثت من جهتها، شريطًا تسجيليًا لما حدث من اعتداء على مجموعة من الأردنيين من قبل حرّاس وموظفي السفارة العراقية في عمّان. وقد نفت السفارة في حينها حدوث أي اشتباك، رغم تأكيد ناشطين وقوع الاعتداء. وقال السفير العراقي في عمّان: "إن من قام بالشغب مجموعة من الناس غير مدعوة إلى الاحتفالية".

 

وأضاف السفير جواد هادي عباس: "فما كان من حرس السفارة إلا أن قاموا بواجبهم لحماية المشاركين في الاحتفالية"!. من جهتها، كانت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) قالت في تقرير موجز عن الحادثة: "إن بعض الأشخاص حاولوا إعاقة برنامج الحفل، مرددين هتافات تمجّد حزب البعث وقائده الراحل صدام حسين، مما أدى إلى اشتباكهم بالأيدي مع المنظمين، وتمت السيطرة عليه بشكل سريع، وتابع المحتفلون برنامجهم المعتاد بكل هدوء ونجاح". ولم تشر الوكالة في تقريرها إلى الاشتباك وما تعرّض له الأردنيون من اعتداء وسحل.

 

لاجئون عراقيون وسوريون

يشار إلى أن الأردن يستضيف مئات الآلاف من العراقيين منذ نهايات ثمانينيات القرن الفائت، وتتضارب الإحصائيات في أعداد هؤلاء. فبينما تقول مصادر غير مؤكدة إنهم يتجاوزون المليون، فإن السلطات الأردنية تؤكد أن لديها 750 ألف عراقيًا مقيمًا على أراضيها.

 

وكانت منظمة "فافو" النرويجية أعلنت  قبل عامين أن العدد يصل إلى 450 ألفًا، لكن السفارة العراقية في عمّان تقول إن العدد لا يتعدى 250 ألفًا استنادًا إلى جداول الناخبين العراقيين في الانتخابات النيابية التشريعية الأخيرة.

 

ومهما كان الرقم الحقيقي للعراقيين الموجودين في الأردن الآن، فإن السلطات بدأت منذ سنوات في تقنين منح الإقامات الدائمة حفاظًا على التوازن الديموغرافي في البلاد.  ولدى الأردن أكثر من نصف عدد السكان ممن قدموا إليه من فلسطين والدول المجاورة، حيث إن استيعاب المزيد يؤثر على معادلة توزيع الخدمات اللوجستية من خدمات تعليم وصحة سكن وغيرها.

 

وأخيرًا، جاءت الأزمة السورية المتصاعدة منذ أكثر من عامين لتزيد أعباء المملكة عبر استقبال مئات الآلاف من اللاجئين، الذين أقيمت لهم مخيمات بمساعدات دولية في الصحراء وقرب مناطق الحدود مع سوريا، لتسهيل عودتهم في حال التوصل إلى حل سلمي انتقالي للأزمة هناك.



المزيد في العالم من حولنا
قتلى ومصابون في هجوم على كنيسة في باكستان
قُتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من عشرة آخرين في هجوم على كنيسة في باكستان، بحسب تقارير. ووقع الهجوم بمدينة كويتا، بإقليم بلوشستان، التي تبعد نحو 65 كيلومترا
آلاف الإسرائيليين يطالبون بإقالة نتنياهو
تظاهر آلاف الإسرائيليين في مدينة تل أبيب، مساء اليوم السبت، مطالبين بإقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد التحقيق معه بشبهة
عرض الصحف البريطانية - ميل أون صانداي: أسر قتلى الحرب في العراق قيل لهم "لايمكنكم أبدا مقاضاة بلير"
جريدة الميل اون صانداي نشرت موضوعا بعنوان "أسر قتلى الحرب في العراق قيل لهم "لايمكنكم أبدا مقاضاة بلير".     تقول الجريدة إن أسر الجنود البريطانيين الذين قتلوا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عدن
العولقي : وصول أسرة صالح إلى عدن اهانة مابعدها اهانة والمرحبون اختطفوا الحراك
ياسر يماني :بن بريك يكذب على الجنوبيين واثبت ان قواته وحدوية أكثر منا
سياسي جنوبي يشيد باستقبال اسرة صالح في عدن
الشعيبي : من يريد ان يستقبل أسرة عفاش في الجنوب فليفتح لها بيته
مقالات الرأي
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال اليوم تبدلت الأحوال وتغيرت الأقول وفسدت الأفعال ، رحل الأفداذ الميامين
ندرك ان هناك ضغوطات من اجل الحرب والعودة الى الحل السياسي بدلاً عن الحسم العسكري الذي يبدو ان أمده بعيدا
حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود
  استغرب من حملة المزاعم الإعلامية المستعرة عن وصول أسرة الرئيس السابق على عبدالله صالح إلى عدن على خلفية
  صراع الاكمة بين الاجنحة في ادارة التربية العامة محافظة لحج وفرع ادارة تربية الحوطة وبين الجمعية الخيرية
ظهرت النجمة الحمراء في روسيا بعد الثورة البلشفية عام 2017 ، ثم اصبحت رمزا للشيوعية على مستوى عالمي ، وللنجمة
ما اشبه الليلة بالبارحة.. حقا المسرح السياسي اليمني الراهن يكاد يتطابق مع ذلك الذي عاشته في الفترة التي
في الطغيان يكمن مكر التاريخ .. والطغاة وإن حاولوا أن يجعلوا من أنفسهم هذا التاريخ ، إلا أنهم في حقيقة الأمر
     1// ( متى ستنتفضوا ؟!)) هذا سؤال جاء وبإلحاح في فضائية عربية على لسان معلّقٍ يمني على الأحداث في صنعاء
نعم قد يقول قائلا كيف فسرت ذلك..؟ باختصار مهما كان خلافنا مع نهج حركة الحوثيين ومجلسهم السياسي وموقفهم من
-
اتبعنا على فيسبوك