مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 05 أغسطس 2020 04:21 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 10 يوليو 2020 10:31 مساءً

مبررات واهية

لو ان قيادة المجلس الانتقالي التقطت الفرصة الذهبية التي جاءتها مجانا وعلى طبق من ذهب، وسارعت الى اقتناص الفرصة بالمبادرة لصرف رواتب العسكريين والامنيين المعتصمين منذ ايام امام مقر التحالف.. 

لكان المجلس بذلك قد حقق ضربة معلم ضد الحكومة التي يتهمها بالفساد وعمل على اخراجها من عدن ويمنع عودتها. واضاف الى رصيده فوائد عدة باحتواء وكسب تاييد الاف من الضباط والجنود والقيادات العسكرية والامنية ، وما اسهل هذه المهمة التي كان بمقدوره ان ينفذها، لاسيما وانه حاليا من يستلم ايرادات المرافق السيادية وغيرها.. لكن قياداته كعادتها تعمل على تضييع الفرص واحدة تلو اخرى والسحب من رصيد المجلس .

اما التبريرات التي اوردتها قيادات المجلس ( احمد بن بريك ود. عبدالسلام حميد) فانها مبررات واهية من المعيب ان تصدر عن قيادات مجربة.. حيث اتضح الامر ان قيادات المجلس لاتجيد اللعب سياسيا او ان تفكيرها وابداعها قد شُل او منعت. وما صار عليها الا ان تتلقى. 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اليافعي: الانتقالي سيعمل مع الحكومة تحت ظل الوحدة وقد نرى علي محسن في عدن
علي ناصر محمد يتحدث لأول مرة عن علاقة قيادات جنوبية بايران.. اسرار مابعد العام 2011 في بيروت.. ما الذي حدث؟
تاجر يمني يستعرض طريقة تعامل دولة الرئيس السابق صالح مع تخزين نترات الأمونيوم
عملية بسط ليلية تستهدف أشهر شواطىء مدينة عدن ( صور )
استعرض ماحدث ببيروت مدير شركة تجارية بعدن يتحدث عن كيف تعاملت الدولة قبل 2011 مع عمليات استيراد نترات الأمونيوم..
مقالات الرأي
.   على الرغم من ما يشهده الجنوب من صراع بين المجلس الانتقالي والشرعية،الا اننا لم نسمع يوما عن أي إساءة
هل حقق إعلان الإنتقالي للإدارة الذاتية للجنوب الهدف المرجو منه عند الجنوبيين؟ للإجابة على السؤال كتبت ما يلي
    بقلم / ناصر الوليدي     { مكاردة }    عندما كنا أطفالا وتجمعنا أي مناسبة كنا نقول لبعضنا (
مساء الخير بيروت مدينة الحب والسلام مساء الخير لبنان. مساء الخير بلد السكينة والاطمئنان والصبر.  مساء
قد يكون الحديث عند البعض عن الشخصيات الوطنية الفاعلة والمؤثرة نوعاً من التزلف والمجاملة كما يزعم البعض لكن
  - إنَّ موقفَ النملةِ الهزيلةِ الضعيفةِ المجتهدةِ في تنفيذِ مهامِها بما يحققُ لمجتمعها الأمنَ والسلامةَ ،
  ‏شعب مقسم ومجزء وتابع كان ذلك في الشمال أو في الجنوب كلهم في الهوى سوى:    حد مع الأحزاب وحد مع
لم يعد الإنسان اليمني يحتمل مأساة الظروف المعيشية الصعبة والتي أثقلت كاهله سواء في جغرافيا الشمال أم في
    عادل الأحمدي    بعد عيد الأضحى بأيام قليلة، يدشن الحوثيون سنويا فعاليات "الغدير"، أو ما باتوا
بداية إذا أردنا الحديث عن دور "القبائل اليمنية" وأثرها وقوتها على الاحزاب السياسية والجيش والامن، وطبعاً
-
اتبعنا على فيسبوك