مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 أغسطس 2020 02:10 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 04 يوليو 2020 05:54 مساءً

( مناصب ومكاسب ) ..!!

في ظل عهد الوحدة ( الباهوتية ) – وخليفتها ( الشراء .. عية ) – ( القراقوشية ) – توزع ( المناصب والمكاسب ) – على الذوات وأبناء الذوات أبناء ( الفنادم والكنادم )- الفاشلون في حياتهم الدراسية والعاطلون , الباطلون في حياتهم العملية بامتياز مع مرتبة الشرف , توزع عليهم هبات وعطايا , اليوم وبالأمس القريب توزع الوظيفة العامة على ( المعتقين والمرتقين والمفتقين ) – اليوم يتم تقاسم المناصب وتوزع المكاسب قسمة ( ضيزا ) – اليوم توزع الوظائف العليا والوسطى في السلم الوظيفي في جهازي الدولة المدني والعسكري من درجة مدير عام وما فوق لأهل الشلل وأرباب الفشل من المهد وحتى اللحد.

اليوم وفي ظل هذا الزمن الاستثنائي ( الأغبر , الأدبر , الأحمر ) – تمنح درجة مدير عام ,وكيل , نائب وزير وحتى درجة وزير لشخص يحمل مؤهل ( زير ) – على طريقة الإمام ( أحمد ياجناه ) – والطفل أبن ( محمود ) – الذي لا يتجاوز عمره ثلاثة عشر سنه حينها سأل الإمام لماذا لا أكون وزيراً في حكومتك يا إمام ؟! – فقال له الإمام ( فلتكن وزيراً ) – وعينه وزيراً للمواصلات أيام البغال والحمير , اليوم تمنح الألقاب والدرجات الدبلوماسية على تجار الشنظة المعتقين وأبناء حكومة ( القرض والمقراض ) القاعدة في سوق ( عكاظ ) – اليوم تمنح الرتب العسكرية والأمنية لأشخاص لا يعرفون للجندية والحياة العسكرية طريق ولا للعمل الأمني معنى , اليوم توزع المناصب ( مكارم ) – والمكاسب ( مغانم ) .

لأصحاب الحضوة والبركة والحظ السعيد , حصل ذلك في عهد ( الهالك ) – ويحصل ذلك في عهد ( الفارك ) – حتى الأطفال وربات البيوت اليوم يمنحون مزايا ورتب ومرتبات عالية وهذه الأفعال والتصرفات أدت إلى قتل الروح المعنوية عند الجندي المكافح الغلبان والموظف المنافح الضبحان والعامل النكدان , اليوم أبناء الشرفاء والبسطاء ومعهم وقبلهم القامات الباسقة والهامات السامغة من أصحاب العقول النيرة والكفاءات والتخصصات العلمية والمؤهلات ممن أعتصرتهم الحياة وصقلتهم التجارب في هذا الوطن ( الجريح والكسيح ) – الذي أستولى على مقدراته ( القراديح ) – لا مكان لهم في الوظائف المرموقة وحتى أن الكثير منهم لا يحصل على وظيفة حتى في مراتبها الدنيا أو تجده  في موقع أدنى وغير موقعه الطبيعي في أدنى السلم الوظيفي أو ( ربت بيت ) – الطالب الجامعي الشريف والنظيف ,الجاد والمجتهد المتخرج بتفوق مضى على تخرجه عشر سنوات أو أكثر لم يتمكن من الحصول على وظيفة بسيطة وفي أدنى المراتب , ضاع مستقبله وتحطمت حياته  على أيدي هذه الوجوه ( الذعفاء والعفلاء ) – الفاشل ( الصايع , الضائع , المايع ) – ( الخربوق أبن الخربوق ) – يحتل وظيفة ( مرموق ) .

ليوم المناصب والمكاسب توزع ترضية وبالتزكية للأهل والأحباب والأنساب والأصحاب والقرايب ومعها وبها تحولت الوظيفة العامة إلى إقطاعيات خاصة كل واحد من هؤلاء ( الأزلام والأقزام )- يتحكم في مربعه السياسي والعسكري والأمني والإداري , اليوم أضحت الوظيفة العامة في وطني ( حمارة للركوب ) و- ( بقرة حلوب ) – يتحكم بها قليلي القدرة وعديمي الخبرة وكثيري الهدرة ,بالأمس القريب وفي عهد عفاش كانت المناصب والمكاسب توزع في سوق ( الطلح ) – اليوم في عهد ( هباش ) – توزع المناصب والمكاسب في سوق ( الملح )- من واقع الجنوب سابقاً لم يجرو أحداً ولم يتجرا أية مسئول جنوبي مهما كان مركزه ومرتبته أن يمنح قريباً منه وقريب له حتى درجة جندي أول أو رئيس قسم ناهيك عن أن يمنحه وظيفة عليا أو رتبة عسكرية ومرتب عالي إلا وفقاً لقانون الخدمة وبالقانون وحده , اليوم تتحكم بالمشهد السياسي والعسكري والأمني والإداري في الغالب المطلق جماعة من العميان والدمشان والطرشان ومن أسر محددة وبالوراثة , في الجنوب سابقاً وفي ظل دولة النظام وسيادة القانون كانت الوظيفة العامة وشاغليها تتم وفقاً للمقاييس والكفاءة والخبرة والمستوى التعليمي , لم تستأثر أسرة أو جماعة أو عشيرة أو قبيلة أو منطقة بالوظيفة العامة العليا منها والمتوسطة ومزايا هما كما هو حال اليوم في ظل دولة وحكومة ( الشر.. عية ... الشر.. عبية )- لقد كانت الوظيفة العامة في الجنوب من أدناها إلى أعلاها ملك  لأبناء الوطن جميعاً من دون استثناء من باب المندب شرقاً إلى حوف وجاذب غرباً , المؤهل والتخصص والخبرة والإخلاص والمستوى التعليمي هو الفيصل والمقياس ( خذوا المناصب .. خذوا المكاسب – أن لكم فيما تعشقون ( مذاهب ) . 

الهامش : 

خذوا المناصب خذوا المكاسب ياسارقين الزلط 

أعملوا الأغلاط وتمادوا- وتمادوا  في الغلط  

دمروا خربوا أحرقوا يارجال الملْط 

أسلبوا أنهبوا أزرعوا الخوف والرعب ياوطاويط اللعط 

أن للشعب كلمته فقد آن الأوان وسيزول اللغط 

وإن للصبر حدود .. أن للصبر حدود يا معالط من علط 

أرجعوا للحق أن الحق يناديكم ياعرارينا والقطط 

عرارينا : مفرد عُري جمع عراري وهم الذكور الكبيرة والمتوحشة من القطط .

معالط : جمع معلطة وهوعود من شجرة الرهط متشعبة وتحرك بها العصيد .

علط : وهو العلاط الذي يقوم بتحريك المعلطة داخل طسط العصيد .

الذعفاء : من الذعف وهو ريحة العرق النتنه الذي يصيب الأبط ( الذفر والزفر ) .

العفلاء : من العفل وهو مادة بيضاء تخرج من فرج المرأة بعد الولادة له رائحة كريهة ويقال قات به عفل أصابه العفن . 

المفتقين : من مفتوق عكس مرتوق وهو مفتوق الظهر . 

الخربوق : باللهجة العامية في ردفان هو كل إنسان عمله باطل وفعله عاطل 

اللعط : من لعط الشي يقال لعط ومرط العصيدة ونحوه .  

 

                                                                          



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف يستدعي المئات من ابناء عدن تلقوا تدريبات في السعودية
امطار غزيرة مع البرق تضرب هذه المحافظة منذ ساعات والارصاد يطلق تحذيرات هامة 
ناشط سياسي يعلن الترتيب لانطلاق تظاهرة بعدن تدعم إقامة علاقات مع اسرائيل
عاجل :مقتل مواطن واصابة اخر اثر اشتباكات مسلحة في عدن
اعلان هام من السفارة اليمنية بواشنطن حول صحة الرئيس هادي وتفاصيل رحلته
مقالات الرأي
قبل بضعة أيام كنت في مطعم الشيباني بالمنصورة، في انتظار وجبة العشاء، وكان بجانبي على نفس الطاولة ثلاثة شباب
ماحقيقة استئناف ميناء الحديدة،لمهام استقبال بواخر الحاويات ووصول اول باخرة تجارية إليه ،أمس الاول،تحمل ٢٦٥
لربما بان السواد الأعظم من أبناء العاصمة الجنوبية ، وكل روؤسا السلطة المحلية الذين تعاقبوا على رأس الهرم
  المهاترات الرخيصة والسب والقذف والتشكيك ورمي التهم والتقارير الأمنية التي ترفع ضدنا ومحاولة القضاء على
    عبد الباري طاهر فجعنا برحيل الزميل العزيز والصحفي القدير أحمد الرمعي. عملنا معاً في الصحافة الرقمية
1- شهد ويشد الجنوب العروبي من الأحداث و الأزمات والصدمات والصراعات.. خلال ‫نصف قرن ما يفوق قدرة العقل على
في ذاكرتي المئات من السياسيين والمناضلين الوطنيين وصحافيون ومثقفون جنوبيين باتوا اليوم يعيشون في منافي
استقراء المستقبل السياسي لأي بلد يمر بظروف سياسية استثنائية وحرجة، لا يتطلب سوى مراقبة نمط سلوك القوى
تشرفت أمس بمرافقة سعادة القائد المحافظ اللواء الركن فرج سالمين البحسني في زيارته التاريخية الموفقة جدا
يمثل تطبيع الامارات مع الكيان الاسرائيلي بداية العد التنازلي لها ولعرابها الاول محمد بن زايد،الذي وقع في شر
-
اتبعنا على فيسبوك