مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 11 يوليو 2020 08:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
العالم من حولنا

هل يخضع ترامب ويرتدي الكمامة؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الاثنين 29 يونيو 2020 12:42 صباحاً
أ ف ب
هل على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع كمامة ليكون قدوة في مواجهة وباء كورونا؟ تتزايد الأصوات المنادية بذلك، بينها شخصيات جمهورية، في وقت تقرّ حكومته نفسها بأن الوقت بدأ ينفد لإيجاد حلول تقود إلى احتواء فيروس كورونا المستجد.
لم يظهر الرئيس الجمهوري قطّ وهو يضع كمامة منذ بداية الوباء الذي أودى بنحو 125 ألف شخص في الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تضرراً.
ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، فترامب سخر من منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، جو بايدن الذي يلتزم وضع الكمامة، واعتبر أن استعمال هذه الأداة الوقائية "سلاح ذو حدّين" من وجهة نظر صحيّة. جاء ذلك في وقت يشهد جنوب البلاد طفرة مقلقة في انتشار العدوى.
بدورها، اكتفت مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها التي تحدد نسق التعامل الحكومي مع الوباء، بإصدار توصية بوضعها. وتعليقاً على ذلك، أعربت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي الأحد عن أسفها لعدم "مطالبة" المراكز المواطنين بوضع كمامات، معتبرة أن هذا الامر كان ضروريا منذ "وقت طويل".
وأكدت المسؤولة في حوار مع قناة "ايه بي سي نيوز" أن كل ذلك جرى بقصد عدم "جرح مشاعر" الملياردير الجمهوري.
وشددت بيلوسي على "وجوب أن يضع الرئيس كمامة"، وقالت إن "الرجال الحقيقيين يضعون كمامات" على غرار ما فعل جو بايدن، مقدرة أن رفض دونالد ترامب تغطية وجهه ليس إلاّ توظيفا للرجولة في غير محلها.
بدورهم، أكد مراقبون ومحللون أن الداعمين الذكور لنزيل البيت الأبيض في المناطق المحافظة من البلاد ينظرون إلى الكمامة باعتبارها رمزاً للضعف.
يمثل الانقسام حول الكمامة التي صارت الوكالات الصحية في العالم أجمع تثني على فعاليتها في الوقاية من الفيروس، مسألة مسيّسة جدا في الولايات المتحدة، وقد أقر ترامب نفسه بذلك هذا الأسبوع.
وأسف السناتور الجمهوري لامار ألكسندر صباح الأحد لعدم وضع ترامب كمامة، في توافق سياسي نادر مع الديمقراطيين.
وقال الكسندر لشبكة "سي إن إن" إنه "سيكون من المفيد أن يضع الرئيس كمامة بين الفينة والأخرى. سيساعدنا ذلك في تجاوز هذا النقاش السياسي الذي يفضي إلى أن من يدعم ترامب لا يضع كمامة ومن يعارضه يضعها".
وسئل وزير الصحة أليكس آزار عن الموضوع أيضاً، فاكتفى بالتذكير بأن الرئيس يمثل حالة "استثنائية" لأنه يُفحص "دورياً"، في تكرار للحجة التي يستعملها ترامب.
وكرّر آزار رسالة الحكومة الفدرالية للسكان لجهة احترام التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي ووضع كمامة، مع إقراره بأن الوضع "بالغ الخطورة" وأن الوقت ينفد "للتحرك واستعادة السيطرة على الوضع" الصحيّ.
ويشهد نحو نصف الولايات الأميركية، خصوصا في الجنوب والغرب، طفرة في انتشار عدوى كورونا خلال يونيو (حزيران) على غرار فلوريدا وتكساس اللتين تسجلان عدد إصابات غير مسبوق اضطرهما إلى تعليق مسار رفع الإغلاق.
من جهته، أقر نائب الرئيس مايك بنس بأنه "من الواضح أن أمراً ما يحصل في الحزام الشمسي (كامل جنوب البلاد)، وبالتحديد في صفوف الشبان الأمريكيين"، مؤكداً أن الحكومة تتابع ما يجري في تلك الولايات "من كثب".
في المقابل، يواصل الوضع تحسنه في شمال شرق الولايات المتحدة، بعدما كان المنطقة الأكثر تضرراً من الوباء قبل شهرين.

المزيد في العالم من حولنا
تغيرات في خريطة تحرك الغاز المسال عبر الأميركتين
يقول المحللون إن تراجعاً حاداً في الطلب على الغاز بأميركا اللاتينية وسط أزمة فيروس «كورونا» هذا العام، قلص واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة،
أول تعليق من الرئيس التركي السابق عبد الله غل بعد فتح “آيا صوفيا” للعبادة
هنأ الرئيس التركي السابق عبد الله غُل، وزعماء أحزاب سياسية بالبلاد، بإعادة فتح مسجد “آيا صوفيا” للعبادة.   وفي تغريدة على حسابه هنأ “غُل” بإعادة فتح
عرض الصحف البريطانية- الغارديان: دونالد ترامب منافق بشأن الصين
نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه، جوناثان فريدلاند، يرى فيه أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يستغل انتهاك الصين لحقوق الإنسان فقط عندما يكون ذلك في صالحه.   يقول




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: البنك المركزي يصدر بيانا يرد فيه على المجلس الانتقالي بخصوص صرف المرتبات
مستشار رئيس الجمهورية يدعو زعيم جماعة الحوثي إلى "السلام"
ذمار..مسلحون حوثيون يختطفون البخيتي
قوة أمنية تهدم سور ومصلى مول شهير في مدينة عدن
تجدد الاشتباكات بجبهة الشيخ سالم
مقالات الرأي
  بقلم/عبدالفتاح الحكيمي. هذا المقطع الدرامي ليس من نسج الخيال أو غير واقعي, بل مشاهدات يومية لما يدور في
  يسير المبعوث الأممي إلى اليمن السيد مارتن غريفث بنفس الأخطاء التي سلكها من سبقه من المبعوثيين الأمميين .
عندما تنقلب حقيقة استمرار راتب الدولة الشهري إلى حلم، ويتحول موعد صرفه الثابت إلى متغير وغائب لعدّة أشهر،
    عادل الأحمدي    بعد نحو ١٦ عاما من أول تمرد مسلح للعصابة الحوثية، وبعد أنهار الدماء التي سالت منذ
لو ان قيادة المجلس الانتقالي التقطت الفرصة الذهبية التي جاءتها مجانا وعلى طبق من ذهب، وسارعت الى اقتناص
  همدان العليي عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا خاصا له إلى
تعلمون يامعالي وزير الكهرباء بما حل بكهرباء المنطقة الوسطى (لودر) بمحافظة ابين من تخريب تسبب في خروج العشرة
فعلا وحتى اللحظة لا يلوح في الأفق اي توافق ملموس في الرياض من خلال الحوار الدائر هناك بين المجلس الانتقالي
لايوجد اختلافا كبيرا في  قراءة الاحداث الجارية في شمال  اليمن وجنوبه ، والتي تؤكد توافقها في التفاصيل
  ترددت كثيراً حول الكتابة تحت هذا العنوان وغيره من العناوين التي تحمل بين طياتها حنين (البسطاء) للدولة
-
اتبعنا على فيسبوك