مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 05 يوليو 2020 08:06 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اخبار المهجر اليمني

يمني يكشف قصة بدر الدين آدم منفذ هجوم غلاسكو: أخبرني قبلها بيومين

الأحد 28 يونيو 2020 03:23 مساءً
(عدن الغد) متابعات

كشف مواطن يمني أن منفذ هجوم الطعن في فندق بارك إن في مدينة غلاسكو البريطانية، هو سوداني يُدعى بدر الدين آدم، وروى قصته ودوافعه وراء ذلك، قائلًا إنه أخبره بخطته قبل يومين من الليلة التي سبقت المذبحة.

وقال طالب اللجوء من اليمن، عبد الناصر سراج، 22 عامًا، إن بدر الدين آدم كان صديقه المقرب في فندق بارك إن، وصُدم عند رؤيته يقف بسكين ويطعن كل من تطاله يده بكل عنف.

وتابع أنه أجرى معه محادثة قبل ليلتين من الهجوم، مضيفًا: أخبرني أنه سئم من الوضع في الفندق الذي يضم نحو 100 طالب لجوء منذ بدء أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد، لقد كان هناك منذ ثلاثة أشهر، ولم يدخل غرفته شعاع من ضوء الشمس، كان غاضبًا جدًا من ذلك. 

وتابع: قال لي بدر الدين آدم إنه سيهاجم الرجلين في الغرفة المجاورة له لأنهما كانا يصدران ضوضاء لإزعاجه عمدًا، وقلت له إن جدران الغرف رقيقة وهما لا يتعمدان ذلك، لكنه أصر على موقفه مؤكدًا أنهما يكرهانه وهو يبادلهما نفس الشعور وسيطعنهما.

وقال سراج: لم أكن أعتقد أنه سيفعل أي شيء، لكنني ذهبت إلى مشرف الفندق وقدمت تقريرًا، وفي صباح اليوم التالي نحو الساعة 9:30 صباحًا، تحدث معي الفندق وقال إنه سيتابع الأمر.

وأضاف: ثم ذهبت للنوم ولم أستيقظ إلا على صوت إنذار الحريق، وعندما نزلت رأيت الدم في كل مكان، لم أصدق أنه فعل ذلك. 

ووصف بدر الدين آدم أنه كان لديه شعر كبير ووجه بشوش، مضيفًا: أعتقد أنه كان يعاني من مرض عقلي على مدى الأشهر الثلاثة، كان يعاني من مشاكل في المعدة واضطر إلى دخول العزل لمدة 20 يومًا ولم يكن هناك ضوءًا في غرفته، لم يعجبه الطعام وسئم.

وكشف أن بدر الدين آدم قد غيّر رأيه بشأن طلب اللجوء، وأراد العودة إلى السودان، مضيفًا: لقد سئم، لم يكن يتحدث الكثير من الإنجليزية وكان لديه القليل من الأصدقاء، وقال لي إنه يريد العودة إلى الوطن، ولم يعد يريد البقاء هنا بعد الآن.

ويُذكر أنه نجم عن هجوم الطعن إصابة ستة أشخاص بينهم ضابط الشرطة ديفيد وايت والذي أُدخل إلى المستشفى بحالة حرجة.

ومن ضمن المصابين الآخرين محمد منصاري، 17 عامًا، من سيراليون، وبياتريس أونوكا، 37 عامًا، من نيجيريا، وسلطان محمد، من سيراليون أيضاً.

ولم تكشف الشرطة الاسكتلندية عن أي أسماء بشكل رسمي، لكنها قالت إن الجرحى بين الأعمار 17 و 18 و 30 و 38 و 53.

ويُذكر أن الفندق يضم عددًا كبيرًا من طالبي اللجوء بعد انتشار فيروس كورونا، ويلزم الجميع بالبقاء في الداخل منذ 3 أشهر، وخلال ذلك الوقت عبر الكثيرون عن رغبتهم في الانتحار أو من معاناتهم الاكتئاب.

 


المزيد في اخبار المهجر اليمني
المركز الثقافي اليمني يقيم الندوة الثقافية الثامنة عبر برنامج zoom عن بعد
    أقام المركز الثقافي اليمني ندوة تحت عنوان (دور الشائعات في زعزعة السلام والأمن المجتمعي) وكان ذلك برعاية سعادة السفير الدكتور /محمد مارم  حفظه الله
يمنيون عالقون يطالبون بإلغاء شرط فحص (pcr) والاكتفاء بالفحص الحراري في المطار
شكا عدد من اليمنيين العالقين في بعض الدول من الإجراءات التي اتخذتها الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وشركة طيران اليمنية بمنع عودة أي عالق يمني إلى أرض الوطن
طلاب الجنوب في الهند يشكلون لجنة تنسيقة وأشرافية لإتحاد طلاب الجنوب في الهند
  *بسم الله الرحمن الرحيم* قالى تعالى(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الصالح: رئاسة الحكومة القادمة محصورة بين شخصين
عاجل: البحسني يطالب رئيس الجمهورية بإيقاف الهجمة ضد قوات النخبة وإلزام وزير الخارجية بالإعتذار
عاجل: بدء المنخفض الجوي في عدن
اجواء ماطرة في عدن وتحذيرات من الساعات القادمة
تسليم جثة رجاء الجداوي لعائلتها في تابوت معدني (صور)‎
مقالات الرأي
                  /كتب_د. علي ناصر سليمان الزامكي المقدمة: لا شك إن الحديث عن مراحل تكوين
مايبدو اليوم ومايسود في مجتمعنا اليوم ذلك الغول المفترس والمتوحش متمثلا" في الغلاء الفاحش وتلك المجاعة
في مخرجات الحوار الوطني ذهب محمد علي أحمد إلى صنعاء كممثل للقضية الجنوبية  وكان معظم الشعب الجنوبي يرفض
يتمنون زوال شرعية الجمهورية اليمنية، ويتحرقون شوقاً لرؤيتها تتلاشى وتختفي من الوجود، وكأنهم سيستيقظون صباح
"خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل"... العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا
  أكتب هذا المقال ليس من أجل محاكمة المؤتمر أو الإصلاح وإنما بحثا عن حل وليس محاولة تشهير غير مبني على أي
    ما من شك ان تفاهما سيتم التوصل اليه بين الرئيس هادي والمجلس الانتقالي برعاية المملكة العربية
الحضن بفتح الحاء لا بضمه ، منطقة تقع غرب مدينة لودر ، تضم عدد من القرى المتقاربة و يقارب عددها المية قرية ،
عندما قال الدكتور الخبجي ممكن نتابع الهدف حتى ولو واجهنا كثير من الصعوبات والضغوط المحلية والدولية
  كتب الفنان /عصام خليدي كـثـــير من فنانينا ومبدعينا الكبار( تسرق وتنهب ) أعمالهم أروع أغانيهم وقصائدهم
-
اتبعنا على فيسبوك