مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 08:15 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الأحد 07 يونيو 2020 02:17 صباحاً

نكسة حزيران واستمرار المأساة الفلسطينية

لم تشكل الذكرى الثالثة والخمسون لاحتلال ما تبقى من فلسطين الا ذكريات للألم والمأساة واستمرار العدوان والتنكيل بالشعب الفلسطيني وممارسة ارهاب دولة الاحتلال الاسرائيلي المنظم دون رقيب او وازع والتمادي في قتل الابرياء وحرمان شعب بأكمله من ابسط حقوقه في العيش بحرية وتقرير مصيره فعاش شعبنا فصول متجددة من مخططات حرمته من ابسط حقوق الانسان والمتمثلة في حرمانه من حقه في الحياة والعيش بكرامة حيث اقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال المئات من ابناء الشعب الفلسطيني وأتبعت سياسة تهجير وتفريغ الارض من اصحابها وكل هذه الممارسات صاحبها في واقع الامر المقاومة لهذا الاحتلال التي تواصلت واستمرت حتى تفجير انتفاضة الغضب انتفاضة الحجارة التي ادت في المحصلة النهائية الي التمهيد والتوقيع على ما عرف باتفاقيات اوسلو التي تشهد اليوم مخالفات واضحة لبنودها وتنكر لما جاء بها من بنود ليعيد الاحتلال انتاج نفسه واستمرار نهجه السابق وإعادة احتلاله للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية في خرق فاضح لكل المواثيق والقرارات الدولية.

 

وتشكل ذكرى حرب حزيران التي شنتها دولة الاحتلال العسكري الاسرائيلي على الامة العربية والشعب العربي الفلسطيني وأكملت عبرها احتلالها لكامل التراب الوطني الفلسطيني وبعض الأراضي العربية لتؤكد طبيعة هذا الاحتلال الاستيطاني الذي مارس ابشع انواع الحروب لسرقة وتزوير التاريخ وتشريد شعب بأكمله وسرقه حقوقه ومواصلته لإجراءات الضم والتهويد وإقامة المستوطنات وعزل مدينة القدس وابتاعها لسياسة تهويد الارض العربية واستمرارها في سياساتها الإجرامية واتخاذها قرارات بتنفيذ مخططها الاخطر في التاريخ وهو ضم الضم الغربية والأغوار في يونيو القادم كجزء من صفقة القرن الامريكية ضمن مخطط عدواني مستمر يستهدف انهاء القضية الفلسطينية.

 

ان ذكرى نكسة حزيران تكشف عن سياسة الاحتلال العنصري ومواصلته سياسته القمعية والعدوانية بحق الشعب الفلسطيني الذي يواصل تصديه لسياسات الاحتلال ويواصل تحيديه لكل المشاريع التآمرية الهادفة لتصفية الوجود الوطني الفلسطيني على أرض الآباء والأجداد ويواصل هذا الشعب العظيم نضاله جيلا بعد جيل وإنه لا بديل عن إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة والدولة المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها مدينة القدس والمضي قدما في بناء الدولة الفلسطينية وتنفيذ قرار التحلل والانفكاك من الاتفاقيات مع الاحتلال الغاصب لحقوقنا والقاتل لأحلام اطفالنا ومستقبل دولتنا ودفاعا عن الوجود والحقوق الوطنية المشروعة ومما لا شك به ان تلك السنوات التي عايشها شعبنا في ظل هذا الاحتلال لأرضنا تكشف عن عنصريته ووحشيته وزيف روايته التي طالما استندت الى التزوير للوقائع والسرقة والتي اثبتت فشلها الكبير في تغيير الهوية العربية الفلسطينية وتشويه التاريخ الفلسطيني ومحاولة الاحتلال الدائمة الي افراغ الارض الفلسطينية من اصحابها لاستمرار مشروعه الاستيطاني القائم على سرقة الحقوق الفلسطينية.

 

إن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع القوى السياسية على الساحة الفلسطينية أن تقف صفاً واحداً لدعم منظمة التحرير الفلسطينية والحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني والتأكيد على الالتزام بقراراتها وفقاً للمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني بعيداً عن البرامج الذاتية وتفعيلاً للصوت الفلسطيني القادر على تحقيق أهداف شعبنا واحتراماً لتوجهات القيادة الفلسطينية في حماية الحقوق وبناء مؤسسات الدولة والتي باتت تتعرض لحصار اسرائيلي شامل بهدف تمرير صفقة القرن مما يتطلب من كل ابناء الشعب الفلسطيني التصدي لمشاريع التصفية الاسرائيلية وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.

 

 

سفير النوايا الحسنة في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
لقد لعب الأردن دورا مهما في صياغة وترسيخ دعائم السلام العادل والشامل بالمنطقة وخاصة على صعيد دعم الحقوق
ضَارَّ حليفته في حرب اليمن، متزوحاً هذه المرَّة مصيبة أَرْعَنْ ، فحيثما تجلَّت الغنائم السهلة للإنقضاض
رغم أنه لا فوارق حقيقية بين الإسرائيليين، حكومةً ومعارضةً، قادةً وأحزاباً، يمينيين ويساريين، معتدلين
ما زالت سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي تسعي لإحكام السيطرة على الضفة الغربية من خلال سياستها التوسعية
تشكل تلك المظاهرات في الداخل والقلب الاسرائيلي المناهضة لسياسة حكومة الاحتلال الاسرائيلي والتكتل اليميني
في قراءة للمشهد السياسي الفلسطيني نستخلص إن الإدارة الأميركية مارست الظلم ضد الشعب الفلسطيني ودعمت حكومة
لم تشكل الذكرى الثالثة والخمسون لاحتلال ما تبقى من فلسطين الا ذكريات للألم والمأساة واستمرار العدوان
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
-
اتبعنا على فيسبوك