مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 04:50 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 04 يونيو 2020 10:51 مساءً

(باكريت) جنب المهرة (العنف) وارساء دعائم (السلم) الاجتماعي فيها !!

من المعروف والمتعارف عليه بأنه بعد إنشاء وتشكيل المجلس الانتقالي برعاية (إماراتية) في مطلع مايو من العام ٢٠١٧ ، عاشت كافة المحافظات الجنوبية صراع عنف سياسي ومعارك دموية، باستثناء محافظة (المهرة) في عهد المحافظ (باكريت) هي المحافظة الوحيدة التي لم تشهد (العنف) في أوج الصراع السياسي والعسكري المحتدم بين الشرعية والانتقالي ..


فقد يكون هناك من يتفق معنا وقد نجد من يختلف معنا على شخصية المحافظ راجح باكريت ، لكن كما يقال يجب أن تعطي الرجل حقه حتى أن اختلفت معه ، ومن هذا المنطلق لا يستطيع أي مواطن (مهري) أو جنوبي ، أن ينكر بأن المحافظ (باكريت) الذي تعين محافظا لمحافظة المهرة بتاريخ ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧ قد جنب المهرة العنف و ويلات الصراع الدموي فيما بين أبناؤها ولا يستطيع أن ينكر ذلك إلا جاحد وناكر للتاريخ السلمي الذي دون في عهده ..


جميعنا يعلم ويدرك بأنه كما تم إنشاء احزمه أمنية في عدن ولحج وأبين والضالع تم أيضاً أنشأ نخب حضرمية وشبوانية وسقطرية ومهرية ، فكل تلك الاحزمه والنخب دارت معارك مع قوات شرعية ، إلا النخبة المهرية على الرغم من أنها تخضع للقيادة السعودية المتواجدة في ميناء نشطون ..


على الرغم من أن المحافظ باكريت عين محافظ المهره من الحكومة الشرعية ، إلا أنه لم يذهب إلى تعصب شرعي ليثبت الولاء والطاعة العمياء للشرعية حساب دماء أبناء جلدته المهربة ، ولم يتعصب وينحاز أيضا إلى القيادة السعودية التي تستضيف على أراضيها الرئيس الشرعي الذي أصدر القرار بتعيينه ، ظل الرجل يجتهد في تجنيب المهرة العنف ..


ولهذا فإن المحافظ راجح باكريت كان يتقلد إلى جانب هذا المنصب منصب رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة ،فلم نسمع أو نرى بأنه أمر القوات الأمنية ، بقمع الفعاليات والمهرجانات الجماهيرية التي كان ينظمها انتقالي المهرة في عاصمة المحافظة الغيضه ، ولم نسمع بأنه أيضا أمر بقمع التظاهرات المناهضة التي كان ينظمها بن (حريز) ضد تواجد القوات السعودية على أراضي المهرة ..

وعلى رغم من ذلك إلا أن الرجل ذهب إلى دعم المؤسسة الأمنية النظامية في عدة مديريات بتزامن مع دعم قطاع الكهرباء والمياه والتعليم والصحة والطرق وحقق تنمية مستدامة خلال السنتين التي قضاها محافظا للمهرة وأثبت بأنه رجل داعم للسلام بين أبناء جلدته المهربة، ومن هنا فإن هنآك حقيقة يجب أن تقال بان (باكريت) جنب المهرة (العنف) وارساء دعائم (السلم) الاجتماعي فيها !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
الكشف عن شكل الحكومة القادمة في اليمن
ماذا لو سيطر الحوثيون على محافظة مأرب النفطية؟
دولة تحصل على السلاح النووي وتدمره
بيان لرئاسة جامعة عدن بعد فوزها بمسابقة على الفيسبوك يثير جدلا واسعا ويعيد السخط للواجهة
مقالات الرأي
قبل عام، وتحديدا في 27 يوليو (تموز) 2019، نشرت مقالا في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان “الحوثيون ونهب مرتبات
المشاورات التي تشهدها العاصمة السعودية منذ أيام بين الفرقاء في المعسكر المناهض لانقلاب ميليشيات الحوثي من
  مرت أشهر على توقيع الاتفاق المكتوب بالرياض الذي وقعه الدكتور الخبجي من طرف المجلس الإنتقالي و الخنبشي من
الرسائل الواصلة من الرياض تعزز كل الأحتمالات الواردة أيآ كانت نتائجها المتمخضة عن التفاهمات التي ستتفق
كثيراً ما تطغى على بعض بني البشر ثقافة العنصرية المقيتة فينظرون بازدراء لمن هو أقل منهم مكانة من حيث الجاه او
سيكتبُ التاريخُ يوماً إن اليمن ابتُليت بمليشيات انقلابية مسلحة مستفزة للكرامة والمشاعر الوطنية, مليشيات
محمد بالفخر كثيراً ما تطغى على بعض بني البشر ثقافة العنصرية المقيتة فينظرون بازدراء لمن هو أقل منهم مكانة من
يبدو من خلال المتابعة و التسريبات التي تنشر حول جلسات الحوار في الرياض، ان الهوة واسعة بين طرفي التفاوض ، فلا
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
-
اتبعنا على فيسبوك