مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 06:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 مايو 2020 03:23 صباحاً

عيدنا في اليمن - غير..!!

 

ساعات  تفصلنا  عن  عيد الفطر المبارك  ، والحرب على أشدها في جبهات القتال ، ومن يزعمون أنهم آل النبي وأوصياء الله على أرضه ، لايهمهم إلا أن ينتهي شهر رمضان وقد حققوا أرقام هائلة من أموال الجباية التي ينهبونها  من هذا الشعب  المنهك بإسم الزكاة والفطرة والمجهود الحربي و..و..الخ من المسميات الدينية التي رافقت حكم الحوثي وعصابته..!
متجاهلين ما يمر به الشعب من ظروف إقتصادية وصحية منهكة ، وألاف المصابين بوباء الكورونا لايجدون المرافق الصحية التي تحتويهم وتخفف من آلامهم ، ولا الأدوية التي تحد من عدد وفياتهم ،  فيموتون كل يوم بالعشرات ، تحت وطأة الفقر والمرض ، في ضل تعتيم مقصود ومدروس من حكومة مليشيا الحوثي.

لقد فرضت مليشيا الحوثي على مواطني المحافظات التي تسيطر عليها مبالغ لا يستطيع دفعها من هم في مستوى معيشتهم ، في ضل الحرب الدائرة التي حرمت الموظفين  من إستلام مرتباتهم لخمس سنوات متتالية ، كما فرضت على التجار وأصحاب المحلات مبالغ باهظة لاتستطيع هذه المحلات تغطيتها والقدرة على دفعها ، فتعرض الكثير من هولاء التجار وأصحاب المصالح للسجن ، ولإغلاق محلاتهم ومصادر رزق عائلاتهم بسبب هذا الجشع الذي تتعامل به هذه الميليشيا النازية مع سكان مناطق سيطرتها..!

ساعات  قليلة تفصلنا عن العيد وكثير من الأسر اليمنية لم تستطع شراء ملابس العيد لأطفالها ، وأبناء ميليشيا الحوثي و سلالتة  ينعمون بخيرات هذا الوطن ، ويتقلبون في أسرة البذخ والترف من أموال الضعفاء والمساكين التي إغتصبوها منهم وفرضت عليهم بقوة السلاح بإسم الدين .

وكثير من الأسر اليمنية كذلك تعاني من وطأة المرض وتهددها الأوبئة بالموت ، لاتجد ما يسد حاجتها من الطعام لتصمد في وجه المرض الذي لم تهتم دولة هذه الميليشيا ولم تفكر حتى في الوقوف بما تستطيعه للتخفيف أو الوقاية منه ، متبعة في ذلك سياسة التجهيل والتعتيم لإحصائية ضحايا هذه الكارثة الصحية التي تكاد أن تفتك بشعب كامل.

لم يعد لنا من عزاء في هذا العيد الذي سيقبل علينا بكثير من الوجع غير ما يسطره أبطالنا من أفراد الجيش الوطني من إنتصارات في أرض المعركة لتحرير هذا البلد من هيمنة وظلم وجور هذه الميليشيا ، فيخفف عنا الحلم بدحرها من وطأة الحزن الذي يجثم على صدورنا كلما أحسسنا بالعجز عن تلبية متطلبات واحتياجات خلق فرحة العيد في نفوس أبنائنا .
فكل عام وأنتم وجيشنا الوطني بخير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية تغادر عدن صوب شبوة
بن بريك يدعو السعودية لاصدار بيان يوضح موقفها من مطالب المجلس الانتقالي
في مشهد نادر: شخص واحد وحيد ادى صلاة العيد بساحة العروض
وكيلة وزارة الصحة: نحتاج لتحرك عاجل ينقذ مايمكن انقاذه بعدن
أول تعليق حوثي على تصريحات وزير خارجية الشرعية بخصوص وقف الحرب (Translated to English )
مقالات الرأي
هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي   تشكيلة من وزراء ومحافظين ووكلاء وبرلمانيين في عهد هادي، بل ومنذ عهد
  أسامة الروحاني   ما أن وصل فيروس كورونا إلى اليمن، حتى بدأ بالانتشار سريعاً في الشمال، ولم تعترف سلطات
  حرب ابين الحالية هي أسوأ حرب قد تكون في التاريخ فلعنة هذه الحرب ان طرفيها يعلمان انها حرب استنزاف لهما ليس
تابعت مثلما تابع الكثيرون مسلسل #البرنس على قناة MBC خلال رمضان، رغم ابتعادي لفترة طويله عن متابعة
أيا سيدتي:أني قدعشقتكِ وأننيعاشقً مكتمل الأوصافِ ولي قصيدةً في الهواء حروفها نزلت من "رب"ِ السماءِ وأنني "ربً"
الأمر ليس أني أدمنت الألم ، بالعكس أنا سعيدة جداً هذا العام وأعتبر نفسي من المحظوظين القلة في 2020 والذين عاد
عيدكم... أيها الطيبون و الطيبات.. أيتها العزيزات و الأعزاء.... عيدكم بطاقات عزاء !!!! وبينها بطاقات امل يسطرها
    اليمن عبر التاريخ كل لا يتجزأ مهما جرت الاحداث، ومهما تعددت السلطات، ذلك أن اليمن ليس مجتمعاً طارئاً،
  لعل الناس لايدركون أن القاتل الاكثر بشاعة في مدينتا عدن هو .. الكهرباء... هي اشد فتكا من كل الفيروسات التي
كورونا مرض حديث وجديد، يسببه فيروس يُعتقد غالبا أنه خرج من مختبرات الأسلحة الجرثومية، ورغم حداثة هذا المرض
-
اتبعنا على فيسبوك