مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 مايو 2020 10:36 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 10 أبريل 2020 02:14 مساءً

الحذر من ناقوس الخطر القادم

عبدالحكيم صالح بن مخاشن

من المفارقات العجيبه والمخزيه والمقرفه المحبطه التي تجبرنا على دق ناقوس الخطر هو بسبب سوء ماوصل اليه حال تفكيرنا عندما قبلنا على انفسنا السير في غير الاتجاه الصحيح وتأثرنا بالثقافات الدخيله على مجتمعاتنا التي افقدتنا المعاني الحقيقيه للقيم الانسانيه الملزمه لنا كما وردت في الكتاب والسنه النبويه ولمعرفة مدى انحرافنا عن ما كان ينبغي ان يكون عليه حالنا تكرموا بقراءة هذه الوقائع :


1/حينما انتشر وباء كورونا في مدينة ووهان الصينيه هب عدد من الاطباء والممرضين والفنيين من كل انحاء الصين وتطوعوا للمساعده في انقاذ حياة اخوانهم المرضى دون اي خوف لما يمكن ان يتعرضوا له من خطوره على صحتهم وحياتهم وبالفعل تمكنوا من تقليل حجم الخساره البشريه بل تمكنوا من الحد من انتشار المرض والتغلب عليه


٢/ طالعتنا وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه والمقروءه ان اختراع اللقاح او الدواء لوباء كورونا كان ممكن ان يأخذ وقت طويل للاطمئنان على فاعليته من خلال تجربته على فئران التجارب ثم السماح باستخدامه للانسان وبهدف اختصار الزمن ولضمان سرعة انتاج اللقاح او الدواء ولخدمة البشريه تطوعوا خمسه واربعين انسان ممكن نقول ابطال خدمة الحياة الانسانيه وذلك لتطوعهم باجراء التجارب عليهم بدلا عن الفئران وذلك لتقليل الخسائر البشريه


٣/ بعض وسائل الاعلام نقلت لنا ان الخياطين في العراق الشقيق اقدموا على مبادره وتطوعوا بخياطة اكبر قدر ممكن من كمامات الوجه على حسابهم وتوزيعها على الشعب العراقي وخاصه الفقراء منهم باعتبار الكمامه احدى وسائل الحمايه


٤/ اما عندنا في عدن وحضرموت فقد اطلعنا على منشورين منسوبين لنقابة الاطباء الذين نطلق عليهم ملائكة الرحمه في كل من عدن وحضرموت (لانعلم عن صدقهما) يعلنون من خلالهما عدم قدرتهم على استقبال اي حالات مرضيه مشتبه باصابتها بفايروس كورونا في المستشفيات العامه والخاصه واخلاء مسؤوليتهم بمبرر عدم وجود الامكانيات وكذا وسائل لحمايتهم مع ان واجبهم الديني والاخلاقي والانساني يفرض عليهم المساعده في انقاذ اي مريض مهما كان لونه او دينه او انتمائه مع حماية نفسه بالوسائل المتاحه.

وجميعنا تابعنا حالتي الوفاة التي حدثت لامرأه حامل في شهرها الثامن والطفله ذي الخمس سنوات اللتين كانتا تعانيان من مشاكل في التنفس منذ سنوات كما افادوا ذويهن وذلك بسبب رفض المستشفيات استقبالهما اعتقادا بانهما مصابتان بفايروس كرونا ولانسى مبادرات اصحاب الضمير الحي من بعض الشباب المتطوعين بحسب امكانياتهم


٥/ تجاه ذلك فاننا بحاجه ضروريه وملحه الى ثوره حقيقيه لٱحياء ضمائرنا والتشبع بثقافة حب الخير والاخلاق الفاضله والتضحيه الفرديه من اجل حماية الجماعه والتحاب والتقارب والقبول بالآخر والتعايش مع الجميع ونبذ الصراعات والثارات والتعصب القبلي وغيره مما يفرضه علينا ديننا الاسلامي الحنيف
ربنا يحفظنا واياكم جميعا من كل شر ومكروه ومن كل بلاء ووباء


لكم تحياتي وكل ودي

وجمعتكم وكل ايامكم طيبه ومباركه
محبكم عبدالحكيم بن مخاشن
الجمعه 2020/4/10



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انفجار عبوة ناسفة في سيارة مسئول عسكري بعدن (فيديو)
لاتحسن في امدادات الكهرباء بعدن (Translated to English )
قيادة إدارة أمن أبين تصدر بياناً هاماً بشأن الأحداث الأخيرة في مديرية المحفد
اليافعي : الانتقالي وقوات طارق سيقفون ضد أي تدخل أجنبي
وفاة قائد عسكري بفيروس كورونا في حضرموت
مقالات الرأي
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
  أحمد سعيد كرامة هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء
      للأسف أصبح العصر الذي نعيش فيه مرعى لذوي العاهات النفسية و القتلة و المجرمين..   أصبح هؤلاء
    لقد كشفت لنا هذه الحرب الانقلابية الملشاوية في اليمن حزمة من الثغرات التي نسيناها في نضالاتنا
    عندما نقول الوحدة إنتهت فإن الواقع هو ما يؤكد وبالمطلق هذا الحقيقة، نحن فقط نكتب من أجل أن نتذكر في
قرأت ما كتبه الاخ المدعو محمد جمعان الشبيل من مغالطات كيديه هدفها سياسي بحت . وهذه المغالطات تندرج في اطار
هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء في عدن ، كمية إسعافية
وضعت الأمم المتحدة يدها على الجرح الذي يصرخ منه اليمنيون بإعلانها انهيار الوضع الصحي في مواجهة تفشي كورونا
ولدت في عام 1972م وعاصرت مرحلة تقارب الخمسين سنة، ولكنها مزدحمة بالأحداث ولو قدر لي أن أكتب يوميات منذ ذلك
بداية الأمر كان في تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م، الذي ساعد في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي
-
اتبعنا على فيسبوك