مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 04:38 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 08 أبريل 2020 02:11 مساءً

أين الثورة ضد الفساد في مؤسسات ومرافق الدولة ..؟!


نحن ندفع غالياً فاتورة وضريبة وثمن (مدنيتنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا الحضارية والإنسانية) نتجرع ونتكبد ويلات وعذابات وظلمات ( التجاهل والإقصاء والإلغاء وطمس الملامح والهوية العدنية ) من كل الأطراف التي أستفادت من الصراعات الدموية عبر كل المراحل والحقب الزمنية الســياسية منــذ بــزوغ فــجر الإســتــقلال الوطني في ( عام 1967م ) ورحـــــــيــــل الإســــــتعــــمار الــبريطاني حــتى يـــــــومــنــا هــــــذا ..
تـــــلـــــك ( الحقيقة المطلقة القاسية نعلنها للكون بأسره بكل مرارة وغصة وألـم) .. فهل تعلمون أننا لسنا في سيناريو وأجندة (المنتصرين) وأن حكامنا لا يمتلكون الإرادة السياسية الوطنية والقرار في رسم ملامح حاضرنا ومستقبلنا القادم .. المجهول .
ذلــك ماتــوكــده قراءاتنا ومعايشتنا منذ عقوداً وأزمنة للوقائع التاريخية والمنعطفات والأحداث السياسية وموجات الحروب والإقتتال التي تخللت مسيرة ومعترك الــمشهد السياسي ( الدموي ) في مدينة عدن والجنوب من أجل الوصول إلى مـــــقالــــيد ســـــدة الحكم والــــسيطرة والسلـــطــــة ( الأحـاديـة) .
تعبنا .. شخنا .. هرمنا .. ونموت قهراً وحزناً وحسرة وكمداً في كل لحظة على كل الشهداء من أبنائنا وشبابنا اللذين تضرجت دمائهم بتربة هذا الوطن للخلاص من الإحتلال الحوثي العفاشي المتغطرس الغاصب.. وأزدادت معاناتنا بكل المنغصات الغير أدمية التي نعيشها ونكابدها جميعاً خصوصاً الشيوخ والأمهات والأطفال والأمراض اللذين يغتسلون على مدار الساعة بحمامات العرق المتصببة والمحرقة..

إن مايحدث من معاناة وألم وعذاب يدمي قلوبنا وأجسادنا المنهكة المرهقة المتعبة بنيران ولهيب إحتراق الأفئدة والأرواح والمآقي بسبب عدم توفر خدمات المياه والكهرباء وإيقاف مرتبات موظفي الدولة منذ عدة أشهر وإنتشار الأوبئة المميتةحالات الملاريا وحمئ الضنك والمكرفس والتيفوئيد وغياب الدولة على أرض الواقع في مواجهة جائحة فيروس كورونا الفتاك الذي لم يجهز له طبياً لإستقبال الكارثة والجائحة العالمية بعد التأكد أن الحجر الصحي لاتتوفر به الأجهزة والأدوية المطلوبة لإنقاذ أروح أبناء الوطن ..

أغـيثـونا .. أسعـفـونا .. أنـقـذونا .. ( أو فـــل تـــــــتــــركونـــا) على أقل تقدير بلا خــطابات رنانة فارغة ( المحتوى والمضمون .. ) وتصريحات كاذبة في وسائل الإعلام.
أين الثورة ضد الفساد.. ؟!! والفاسدين الذين لا يزالون ينهبون ويعبثون في مؤسسات ومرافق الدولة .. أين الأمن والأمان والسكينة والإســـتقرار ..؟!! من أجـــل ســعــادة ورفاهية ورخاء المواطن الــذي يــعيش في مــستوى إنــساني مــتدني لــلــغايــــة ( وتحت خـط الفـقر )، في واقع الأمر لم نكن ندرك أن الحال سيـتدهور وينهار قبل الحرب وبعدها بهذه الصورة الدراماتيكية المفزعة المخيفة من البشاعة والفضاعة والقتامة ..

وأننا سنواصل دفع الثمن باهظـــاً مكلــفاً فـــــي ( العـهـد السابق واللاحق ) فوق ما تحملناه في تلك السنوات العجاف منذ ( 25 عاماً ) من العبودية والإضطهاد .. ولاندري ( ملامح القادم المجهول) فيما تبقى من أعمارنا وحياتنا ومستقبل أبنائنا في وطن يلهث حكامه ويتفننون في نهب وسرقه وإبتزاز قوة شعبهم ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
نزوح الاسر من عدن يتواصل
تعزيزات للجيش تمر بمدينة المحفد صوب شقرة
السفير اليمني لدى السعودية يوضح أسباب فرض رسوم الفحص الطبي ومصير المغتربين العالقين بمنفذ الوديعة
سياسي عدني يوجه رسالة للرئيس هادي لحل مشكلة انقطاع الكهرباء
مقالات الرأي
شيء واقعي وظاهر للعيان بأن مشروع الإدارة الذاتية أو بمسمى آخر إستعادة الدولة الجنوبية لم يكن إلاّ للاسترزاق
بما أن البعض يسلط الضوء على الوجوه المسيئة للشرعية سأذكر هنا وجه مشرق وشخصية جامعة ومهنية و إدارية .. صحيح أن
   الاختلاف في وجهات النظر مع المجلس الانتقالي من قبل بعض المكونات السياسية والافراد بغص النظر عن طبيعة
  - هنجمة : في شبوة إذا انطفأت الكهرباء ساعات فقط ، كشروا الأنياب على السلطة ، ذما وتجريحا .. وهذا من حقهم ،
    يعيش المتقاعدون العسكريون والأمنيون ظروفاً معيشية صعبة لا يمكن تخيلها أو وصفها وسبر أغوارها بسطور ،
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
  مصطفى نعمان   حين استعيد المشهد الذي صاحب التوقيع على (اتفاق الرياض) في 5 نوفمبر 2019 فمن الضروري مقارنته
    عدن التي وهبت الحياة للجميع ولم تفرق لا في العقيدة ولا الجنس ولا اللون ولا التوجه القبلي والسياسي ،
-
اتبعنا على فيسبوك