مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 يونيو 2020 11:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 08 أبريل 2020 01:36 مساءً

الخطاب الجنوبي والفوبيا من الملاحظات

 

إن الخطاب المتسلط مفرغ المعاني، المصبوغ بنبرات الاستعلاء ، المنتشي بآمالٍ انتعشت على أرضية الوهم ، الذي لا يكتفي بتطريز و تلميع فئةٍ على حساب أخرى بل و يتعدى ذلك إلى تفريخ من يرى الوطن من خلالهم ، ذلكم الخطاب الذي أنهكته أسقام الانتهازية و جنون العظمة و اللغة القمعية المتسلقة ، أما آن له الصحوة و التعافي من أحلام اليقظة "يقظة طاحت بأحلام الكرى و تولى الليل و الليل صديق" ..

البلاد تعيش حالة من الاختناق و حالة المواطن المعيشية وصلت إلى ما لم يشهده تاريخ البلاد قط في كل مراحلها ، و مازلنا نغرد "خارج خارطة الأشياء" و نغفل مساحة السلام لدق طبول الحرب و كأن لعلعة الرصاص أضحت إدماناً ليس منه بد مع أن الوحدات العسكرية في المجمل لا يتجاوز ولاؤها الأفراد القائمين عليها ..
يقال و العهدة على الراوي أو بالأحرى على الرواة أن بين فيلقٍ و كتيبةٍ أمتارٍ و يغيب أي تنسيق بينهم أو على الأقل مجرد تعاون على قاعدة تبادل المنافع و "نسمع عن التئامها مسكينة" رحمة الله عليك أ علي سالم البيض ..

بالأمس القريب جداً صنعنا من الأخ خالد بحاح بطلاً قومياً و بمجرد وصفه للأوضاع في عدن المثقلة بالجراح بأنها لا ترتقي إلى المستوى الذي يعول عليه نعيده كعادتنا بردة انفعال إلى رجلٍ لا يفقه شيئاً عن ما يقول ..
إن لم تكن معنا - كيفما اُتُّفِق - و إلا سنضيفك إلى قائمة الأعداء ، لغة تجاوزت كبريات الامبراطوريات الدكتاتورية ..
كيف لأسلوب خطابي الارتجال في الحديث لسان حاله أن يقدّمَ نموذجاً في نشر و حفظ والسلام و الوئام و التآخي واللحمة الوطنيه و الدفاع عن كرامة الناس والتيقن بأن هناك مناضلين وطنيين بحجم وطن مع أنهم لا يجيدون إطلاق رصاصة مسدسٍ ، أيها الكرام ليس حمل البنادق و أزيز الصواريخ و الرصاص هي وحدها معيار علامة الجودة للوطنية و حب الأوطان ..

التصالح و التسامح كقيمة يبدُ أنه هو الآخر سيتحول إلى وسيلة قمعية لأي ملاحظة عن حالة الانقسام التي لم تجد لفتةً صادقةً للتحاور مع من اُبٔتُعِدَ قسراً عن دياره من عقود بسبب الصراعات تلك الصراعات التي كان اللجوء إلى الوحدة لتجاوزها أحد أبرز الأخطاء الذي أوقع الجنوب في فخ لم يُحْمَد عقباه ..
التمادي في عدم الأخذ بالاعتبار لنداءات التآخي و إعلاء الوحدة الوطنية أرضاً و إنساناً سيسبب لاحقاً أحد أبرز التعقيدات لبناء تراص جنوبي جنوبي مجدداً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إمام النوبي يصدر بيانا هاما بخصوص أحداث كريتر الأخيرة
عاجل: قوة أمنية تعتقل الناشط عبدالفتاح الربيعي "جماجم" بعدن
سياسي يمني:الحرب انتهت وهكذا اتفقت الدول على تقسيم السلطة بين الاطراف
قرار جمهوري بتعيين وضاح الاحمدي وزيرا لوزارة الشباب والرياضة
قوة أمنية تقتحم احد احواش مصافي عدن لتسيطر على جبل
مقالات الرأي
  ريثما وطأت قدماي مدينة المكلا ولأول مرة في حياتي بمعية الرفيق محمد الفقيرية تذكرت مشدوها الموسيقار
  يختزل الفتى الثلاثيني نبيل القعيطي كل القضية الجنوبية وأبعادها، فهو من جيل الوحدة اليمنية التي ما زالت
ابسط حلم راود كل جنوبي بسيط هو كيان جامع , يجمع شتات الجنوب , ويوحد كلمتهم , ليبني جسور للثقة بين الاطياف
  منذ أوآخر شهر رمضان المبارك وانا أتردد في الكتابة عن واقع كهرباء لودر التي (تراجعت) كثيرا للخلف وظهرت
لعب الإعلام الغربي دور بارز، في وضع تداعيات جائحة كورونا التي اكتسحت معظم دول العالم، في إطار درامي مرعب
    كنا في زيارة لمكتب الوكيل عبدون، لعلنا نجده لحل امر مرتبط بالتربية، فوجدنا الابواب موصدة. وعندما
  سكنت في المخاء، بمساعدة نبيل القعيطي.كنت انام في المعسكرات واقضي نهاري في الطرقات.. لم اتكيف مع حياة
  سألتُ صديقاً من الشمال، وهو إعلامي وباحث وناشط حقوقي بارز، ولديه مؤسسة حقوقية وإعلامية مرموقة عن ما الذي
  سلمت الشرعية اليمنية أمرها للخارج منذ وقت مبكر من حقبة الحرب التي لازالت رحاها دائرة حتى اللحظة فكان
    مختار مقطري   صدر مؤخرا الالبوم الاخير للمطرب الشاب وليد الجباري، وقد احتوى على اغنية واحدة بعنوان(
-
اتبعنا على فيسبوك