مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 يونيو 2020 10:48 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 07 أبريل 2020 02:18 صباحاً

دعوة من اجل اصلاح التعليم القراءه ودورها المعرفي للتلاميذ (13)

قال أحد علماء التربية أن من الزم مايجب ان   تؤدي  التربية منذو الطفولة , تكوين الميل الى القراءه  وتمكين حبها في  نفوس الناشئين , وبذلك اصحبوا قادرين  على التزود بالعلم  وانماء  المعرفة وتوجيه حياتهم العقلية المستقبلية وجه صحيحة  متجدرة  متحررة متفاعلة  لاركود فيها ولاجمود .

القراءة من أهم وسائل الثقافة وتهذيب النفس البشرية وزيادة  المعلومات فهي تغذي القارئ في  مختلف المعارف المعالم  العلمية  والفنون الأدبية والقيم الآخلاقية  والجمالية وتربطه بالحضارات القديمة والحديثة ويأحذ منها  ويضيف  اليها ويدونها  ماتقدمت الأمة وتطورت  .

وقد اصبحت القراءة في  عصرنا  من ضرورة الحياة حتى   أنه  يتعذر تصور الحياة فبدونها  يقف الانسان  معصوب العينين , اصم الأذنين , اخرس  اللسان  , وقد لعبت  القراءة الدور  الأساسي في  حياة عضماء  الرجال ومشاهير النساء فاذا ما سؤل  احدهم عن اسباب  نجاحه  يحب أن لمطالعته وقراءته اثرا عظيما في  تربيته  ونجاحه  كما قال أحد  العلماء ان مطالعتي الحرة التلقائية هي علمتني اكثر  من تعليمي المدرسي (الف مرة )  وقد سأل عباس  محمود العقاد لماذا  تقرى كثيراً فأجاب  لأنه  حياة واحدة لاتكفيني  أي  أنه  حينما يقرى يضيف الى حياته وتجاربه  حياة  وتجارب الأخرين  الذين يقرأ لهم  أو يقرا عنهم  فتزداد تجاربه ,  تتعمق  خبراته وتتطور ثقافته وتتوسع  قدراته  بمقدار مايقرى  عن الأخرين

 ومما لاشك فيه  أن ميل الفرد على القراءة يحفزه على تربية نفسه  وتوسيع ثقافته  وتدريب خياله وتنمة ذوقة ووجدانه ...الخ

 فما أحوجنا الى القراءة الحرة فيلا حياتنا عن طريقها نغترف الواناً من العلم  والمعرفة وبواسطهتها  نقدر على التغير الجيد عن حاجتنا  , وبفضلها نستطيع الفهم والأفهام والتأثر والتأثير  وما أحوج طلباتنا  وتلاميذنا  ان  نخلق فيهم حب القراءة ونغرس  في  نفوسهم الميل  اليها  , ونعودهم  على القراءة الجيده من  الكتب والمجلات والصحف  ونمكنهم  من مداومة الأطلاع والقراءاة ومتابعة كل  جديد  في  عالمي الفكر  والثقافة .

فنقول  هل  استطعنا أن نخلق  الميل الى  القراءاة لدى تلاميذنا وشبابنا ؟  وهل استطاعت المدارس  في  بلادنا  أن ترغب القراءاة الى  طلبتها ؟ وتدفعهم اليها  مقبلين غير  مدبرين ,. الجواب : طبعاً لا  لأن مدارسنا  حاليا تركز كل  اهتمامها على  استكمال المقررات الدراسيه   وتغطيه زمن  الحصص بالدروس المقررة , ثم الأمتحان فيها دون ان نعطي  أي اهتمام  لأمكانيات الطالب وقدرته , ولم  نعوده على  البحث  والأطلاع  الذاتي , والتفكير  الحر بما يساعده   على الأعتماد  نفسه في  المستقبل.

أن  التلميذ في  وطننا يذهب  الى المدرسة الموحدة ثم يلتحق بالمدرسة  الثانوية  , وينتهي  وهو لايستطيع  ان يكتب مقالاً  او يقرى  رسالة من غير أن يخطئ  والسبب في ذلك  مدارسنا  لم تعوده على القراءة والكتابة  ولم  تشعجه على القراءة  الحرة والبحث المستقل واذا  ما  التحق  بكلية  من كليات  الجامعه  كانت كل اماله هو  أن ينجح  في  الأمتحان ويحصل  على شهادة , لأنه تعود أن لايقرى  الا يوم الأمتحان , ولايفكر  الا بالأمتحان فأن  نجح انقطعت كل صله تربطه بالقراءة والنتيجة  مانعانيه من جمود  فكري , وركود ثقافي  , وضعف  قراءئي  وصارت علاقتنا بكتاب محدوده    كانت هناك تجربه خلال العقود الماضية قد بداتها  المنظمات الكندي  وكانت لها  أهميه في بعض مدارسنا  في  فتح المكتبات المدرسية  وتعزيزها  الكتب  المواكبة لعقلية التلاميذ وكنت  أحد المرافقين الأعلامين في  تلك الفكرة وبدأت في احدى المدارس  المعلا  في عدن كتجربه  لو تعززت تلك التجربة واستمرت  في  مدارسنا  كنا  قد قطعنا شوط  كبير لتعزيز  القراء بين تلاميذنا  ولكن  هذه  التجربة قد  توقفت وهي  تجربه يجب عودتها الى  مدارسنا.

فنقول أخيراً

ضرورة ايجاد مكتبه في كل مدرسة, وتزويدها بالكتب الثقافيه المتنوعيه كالقصص والمسرحيات  الى جانب  الكتب  التخصصية التي تساعد الطلبة والطالبات على التوسع  في المجالات التي يحبونها  ويرغبون في  التخصص فيها   وضرورة  العناية بكتب المطالعه   من حيث اخراجها وطباعتها وحسن اختيار  موضوعاتها بما يشوق  الطلبه الى القراءة  ومايمكنهم من التفوق ومايدفعهم  للنقد   والتحليل   .

اعادة  النظر في  اوضاع  المكتبات  المدرسية  الحالية أن وجدت والاستفاده  منها وغربلتها من محتوياتها لتحقق  الهدف للطالب وأعادة  توزيع الكتب  التي فيها  حيث  يمكن الأستفادها  وتزويد المكتبات  بما يتناسب  ومستوى الطلاب مع ضرورة  وجود  المكتبات العامة في  عواصم  المحافظات  والمديريات ليتمكن  الشبباب والطلاب من الأستفاد  منها وهذا يحتاج الى تشجيع   الدولة ورسم سياسيات  من قبل الدولة  لتشجيع  القراءة  هناك  تجارب  عديدة  لبعض  الدول

 كلمة لابد منها :

-ضرورة النظر في استيراد الكتاب ودعم الكتاب العلمي والتربوي الذي  يساعد الطلاب على القرارءة من قبل الدولة .

-عدم الاهتمام  ببعض كتب المكتبات المدرسية حتى صارت  فيها  ارضه  مما يشير  الى اهمال المكتبات المدرسية في  المدارس .

-ضرورة تشجيع  القراءة واتاحة الفرصة لنشر الصحف  والمجلات  للدخول الى البلد وتسهيل  امكانيه قراءتها في  مكتبات المدارس

المرجع  : د/ علوي  طاهر

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  لا ادري من اين ابدا وكيف اوصل لكم مافهمتوه عن مايوسوسه الموسوسون لم يدعوا حكومتنا بحالها في الداخل الا
باعتقادي سيبقى الشعب اليمني متمترس خلف بيع الوهم والمقولات الشائعه ، أنه فيروس كورونا اجتاح العالم وخلق
بعد ربع قرن مضى هيفاء تبيح لي بما كنت أجهله، حيث قالت : • لم أكن أعرف بإحساسك ناحيتي .. لم أكن اعرف بمشاعرك
عندما اتحدث عن الحميات فاني اشير واقصد واعني بعض الاقلام الذي ثارت ضمنيا ضد خطوة توظيف 30 عامل نظافة وتقديم
نحن بحاجة إلى اعلام جنوبي محترف قادر على ان يخوض المعركة الاعلامية ضد هذا الإعلام الرخيص الذي لدية امكانيات
تنهمر الدموع وتمر على الخدود لترسم ملامح الحزن في وجه مواطن بسيط كيف لا ابكي وحال الدرة عدن لايسر صديق ولا
كل عام تتضح مدى هشاشة مفهوم الدولة وقداستها لدى الشارع اليمني نتيجة  تقاعس السلطات المتعاقبة على نظام
وصل القذافي للحكم عن طريق انقلاب عسكري على النظام الملكي السنوسي...هذا الرجل الذي كان دكتاتورا معجبا بنفسه
-
اتبعنا على فيسبوك