مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 12:31 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 04 أبريل 2020 01:27 مساءً

هل يفعلها حزام الضالع ..؟!!

 

حال الضالع اليوم لا يسر عدواً ولا صديقاً البتة ؛ ليس فقط في الجانب الخدمي المتدهور بشكل لا يصدق ، بل حتى في الجانب الأمني الذي وصل فيه الانفلات والبلطجة والإغتيالات حداً لا يمكن القبول به .

فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع فيه بجريمة هنا أو هناك ، ففي غضون الأسبوع الفائت فقط حدثت ثلاث جرائم جسيمة تتنافي مع أعراف المجتمع الضالعي وقيمه وأخلاقه ، فقد كانت الجريمة الأولى هي إحراق مخازن الأدوية التابعة لمكتب الصحة والتي تبعد فقط أمتاراً معدوداً عن إدارة أمن المحافظة ، في وقت الناس بأمس الحاجة للدواء لمواجهة الحميات وجائحة كورونا التي أفزعت العالم من أقصاه إلى أقصاه .. فكم أحرموا أناساً من الدواء لاسيما أن الكثيرين عاجزون عن شراء الأدوية من الصيدليات الخاصة التي تستغل الظروف وترفع الأسعار ..؟!!!

وأما الجريمة الثانية محاولة اغتيال مدير الخدمات البريدية الاستاذ عقيل المعكر ، لكنه نجا منها بأعجوبة وقتل بدلاً عنه المواطن البسيط علي صالح شائف ـ صاحب الدراجة التي استقلها عقيل لتنقله إلى منزله ـ وهو شاب في مقتبل العمر مكافح ومستقيم يعول أسرته مما تجود عليه هذه الدراجة النارية من أجر زهيد لا يأتي إلا بشق الأنفس ، وقد أدمت هذه الجريمة قلوب الجميع للصيت الطيب والسمعة الحسنة التي يتمتع بها علي شائف .

والجريمة الثالثة فقد سمع بها القاصي والداني ولا زالت تداعياتها حتى اللحظة ، حيث تم الاعتداء على حرم مستشفى النصر العام من قبل مسلحين وتم رمي ثلاث قنابل هجومية دفعة واحدة مما أدى إلى إصابة اثنين من موظفي المستشفى بإصابات وصفت بالمتوسطة ، ناهيك عن ترويع المرضى المرقدين في المستشفى وإقلاق السكينة العامة .

وبالطبع هذه الجرائم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل انتشار السلاح والانفلات الأمني الذي تعيشه الضالع نظراً لعدم قيام الأجهزة الأمنية بدورها وإكتفاها بالشجب والتنديد عند كل جريمة .. فقد عرتها الاغتيالات وجرائم القتل التي تحدث بين الفينة والأخرى والتي تقيد عادة ضد مجهول وكشفت سوأتها وضعفها الشديد وانها بحاجة إلى إعادة تأهيل ..!!

وليس هذا فحسب ، بل أن إطلاق الأعيرة النارية بصورة كثيفة في الأعراس ، جريمة لا تقل ضرراً عن الجرائم السابقة ، فقد تسببت بإزهاق كثير من الأرواح البريئة والمعصومة ..!!

وأمام هذه الفوضى والهمجية اصدر الحزام الأمني مؤخراً تعميماً يقضي بمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات بهدف امتصاص غضب الناس ، متوعداً المخالفين بالسجن ودفع غرامة مالية بمبلغ 200 الف ريال .. فهل سيفعلها الحزام وينهي معاناة الناس مع إطلاق النار في الأعراس ويمنع حمل السلاح ويلقي القبض على القتلة والمجرمين وينهي البلطجة ؟.. أم مجرد كلام للشهرة والاستهلاك الإعلامي كما تفعل إدارة أمن الضالع مع كل جريمة ..؟!!
زكريا محمد محسن

تعليقات القراء
455410
[1] لا احترام ليافعي ولا لعولقي تنبحون من عدن ان يكون الكرسي لكم وانتم منطقه كم كيلوا لم تضبطونها
الأحد 05 أبريل 2020
باورعه..... المكلاء | رحم الله مرء عرف قدر نفسه....... شاركوا على قد منط
هكذا نتيجتها اهل الضالع متسابقين تحكمون وانتوا فاشلين لم تسطيعون تضبطون منطقتكم ضعتوا وضيعتونا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادات من الشرعية تصل الرياض بصورة مفاجئة من مصر
وفاة شقيق الزنداني بوباء كورونا ونجل الاخير يثير سخرية اليمنيين
وفاة الشيخ انور الصبيحي
عاجل: وفاة مسؤول رفيع بوزارة الصحة غرقا بمياه السيول في حضرموت
وفاة اقدم مصور بعدن رافق الملكة اليزبيت ملكة بريطانية اتناء زيارتها لعدن .
مقالات الرأي
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-------------------------------بقلم : عفراء خالد الحريري ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن
    مسيرة الفرار من واقع إلى واقع اسوأ والتي تلتزمون بها منذ العام 86م لن تفضي إلى وطن كما تحاولون
  على مر التاريخِ كان اليمانيون ، تاريخاً وهويةً ، يجمعهم الانتماءُ المُكَرمُ ( اليمن ) ، مهما باعدت بينهم
شركات الإدارة شركات عالمية ضخمة وأصبح كثير من القطاعات تدار من قبل شركات متخصصة وخاصة فيما يتعلق بشركات
عرف الصعلوك في اغلب المعاجم العربية على انه الفقير الذي لا يملك شيء وهو المتسكع الذي يعيش على الهامش وهو
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
-
اتبعنا على فيسبوك