مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 08:27 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 31 مارس 2020 10:59 صباحاً

العام السادس: حرب عبثية بامتياز

مصطفى نعمان

لماذا تصرخون حين يقصف التحالف صنعاء؟ لماذا تصمتون حين يقصف الحوثيون تعز؟

لماذا تبكون القتلى في صعدة وحجة وصنعاء؟ لماذا لا تذرفون الدموع على ما فعله الحوثيون في الحديدة وتعز وعدن؟

لماذا تصيحون على تدمير المنشآت المدنية اليمنية واستهداف المدنيين داخل اليمن؟ لماذا لا تشيرون الى قصف منشآت النفط السعودية واستهداف المدن السعودية؟

لماذا تتحدثون عن انتهاكات طرف ولماذا تتغاضون عن انتهاكات الطرف الاخر؟

هذا الجدل وغيره من التساؤلات يملأ ساحات الصراع بين أطراف الحرب ويجند كل منهم اداوته للتبرير والدفاع عن فريقه.

مازلنا منذ خمس سنوات ندور حول (البيضة ام الدجاجة)، من المخطئ ومن الذي يحمل الحق في تفسير حروبه!.. هذه - في نظري - قضية صارت متروكة لحكم التاريخ، واي كلام ساذج حول احقية وقدرة أدوات (الشرعية الحالية) في (استعادة الدولة) هو لغو كلام لانهم فقدوا حقهم الأخلاقي والوطني في تمثيل الشرعية.

كما ان على الحوثيين ان يفهموا جيدا أن استمرار سيطرتهم بالقوة ليس صكا الهياً يمنحهم حق الحكم بدون توافق وطني عبر الانتخابات، وبدون ان يعترفوا بأنهم مواطنون مثلنا متساوون معنا امام الدستور والقانون والأعراف والتقاليد.

من اليوم الأول قلت - وغيري كثيرون - ان هذه الحرب عبثية ولن تنتهي بانتصار او هزيمة، وأنها كانت تحمل في جوفها بذرة كل الدمار الذي نشاهده والاحقاد التي نراكمها والدماء الزكية التي تسيل امام أعيننا.

لم يعد امام اليمنيين – كل اليمنيين – الا اعلان انهم سئموا وكرهوا هذه الحرب المجنونة التي لم تبقى انسانا ولا حيوانا في أمان من القتل.

اما قادة الحرب فلا اشعر انهم ابقوا شيئا من ضمير يزعج منامهم!

تعليقات القراء
454438
[1] في اليمن القتلة والسرق يويطلقوا على أنفسهم أوصاف كثيرة سياسي, وزير ، رئيس، وكيل وزارة ، محافظ ، لواء، جنرال ، شرعي ، وحدوي ، وطني ، رئيس جامعة ، رئيس محكمة
الثلاثاء 31 مارس 2020
جنوبي | الجنوب العربي
"لم يعد امام اليمنيين – كل اليمنيين – الا اعلان انهم سئموا وكرهوا هذه الحرب المجنونة التي لم تبقى انسانا ولا حيوانا في أمان من القتل. اما قادة الحرب فلا اشعر انهم ابقوا شيئا من ضمير يزعج منامهم!،" ..

454438
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 01 أبريل 2020
ناصح | الجنوب العربي
لا يُراد لهذه الحرب أن تنتهي وذلك لحسابات من يريد أن يخرج منها منتصراً ومن يريد أن يحقق منها مصالح تسمح له بوصاية من نوع معين ومن يريد أن لا يفقد ماغنمه بعد إحتلال الجنوب في أربعة وتسعين وهم أمراء حرب ذلك الإحتلال أضافة إلى عدم الإعتراف بأسبابها ولماذا شُنَّت؟؟ ليخرج فقط مليون مواطن ممن يحكمهم الحوثيين ويعطصمون سلمياً في ميدان السبعين بصنعاء ويطالبون بوقف الحرب وإجراء إستفتاء على سلطتهم وإن شاء اللَّهُ ستنتهي الحرب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بن بريك يدعو السعودية لاصدار بيان يوضح موقفها من مطالب المجلس الانتقالي
في ثاني يوم هدنة :قصف مدفعي متبادل بين قوات الجيش والانتقالي في ابين
ناطق الكهرباء : هل عدن فعلا عاصمة..؟
محمد العرب:: يؤكد مصرع رئيس جهاز المخابرات العسكرية الحوثية ويكشف عن مكان تواجد جثته
تشييع جثمان قائد اللواء ١٥٣ بشبوة (Translated to English )
مقالات الرأي
إختيار التوقيت المناسب في شتى المجالات ومناحي الحياة يعتبر من أهم عوامل النجاح الأساسية ، لا يمكن أن تختار
عشت نصف عمري في مدينة عدن، وكان صيفها الجبار يقتلني! لم يكن نظام الحزب يسمح للمواطنين بامتلاك مكيفات الهواء
  اعترف والاعتراف سيد الإدلة اننا شعب لايعيش في محيط شعوب العالم بل اننا نسكن في كوكب اليمن العجيب
هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي   تشكيلة من وزراء ومحافظين ووكلاء وبرلمانيين في عهد هادي، بل ومنذ عهد
  أسامة الروحاني   ما أن وصل فيروس كورونا إلى اليمن، حتى بدأ بالانتشار سريعاً في الشمال، ولم تعترف سلطات
  حرب ابين الحالية هي أسوأ حرب قد تكون في التاريخ فلعنة هذه الحرب ان طرفيها يعلمان انها حرب استنزاف لهما ليس
تابعت مثلما تابع الكثيرون مسلسل #البرنس على قناة MBC خلال رمضان، رغم ابتعادي لفترة طويله عن متابعة
أيا سيدتي:أني قدعشقتكِ وأننيعاشقً مكتمل الأوصافِ ولي قصيدةً في الهواء حروفها نزلت من "رب"ِ السماءِ وأنني "ربً"
الأمر ليس أني أدمنت الألم ، بالعكس أنا سعيدة جداً هذا العام وأعتبر نفسي من المحظوظين القلة في 2020 والذين عاد
عيدكم... أيها الطيبون و الطيبات.. أيتها العزيزات و الأعزاء.... عيدكم بطاقات عزاء !!!! وبينها بطاقات امل يسطرها
-
اتبعنا على فيسبوك