مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 مايو 2020 09:31 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 26 مارس 2020 02:33 مساءً

١٨٢٧ يوما!

 

مصطفى نعمان 

١٨٢٧ يوما مرت على بدء الحرب في اليمن، فماذا أنجزت؟ او بصورة ادق هل حققت أهدافها؟ كم اعداد القتلى والجرحى والمعاقين واليتامى والارامل؟ كم هو حجم الدمار؟ كم حجم الخسائر المادية والاقتصادية التي سيتحملها اليمنيون وحدهم؟

 

لا امتلك الا سيلا من الأسئلة دون إجابات ولازلت عند موقفي منذ يومها الأول في 26 مارس 2015 انها حرب لا يمكن ان تنجز شيئا بالطريقة التي تدار بها، ولن تصل الى أهدافها بالقوة المفرطة.

 

 

 

اعرف ان من أيد الحرب يمتلك تبريرا يردده ليل نهار منذ يومها الأول وهو ان (الانقلاب) الذي قام بها الحوثيون هو السبب.. ثم رهنوا انتهاء الحرب بإنهاء (الانقلاب) وهو ما سموه (استعادة الدولة).

 

حسناً. كنت مع كثيرين ممن يقولون ان تحقيق هذا الهدف ضروري وحيوي وواجب لكنه لن يتم بالحرب، وانه بحاجة الى مقاربة يمنية محلية ومقاومة داخلية بسند خارجي (اذا كان ضروريا) لكن الواقع الذي تبرهنه الاحداث اليوم هو ان القيادة اليمنية التي طلبت التدخل السعودي كانت مرتبكة بلا حسابات ولا بدائل ولا خطط، بل اكثر من هذا: كانت كسولة بغير كفاءة.

 

اليوم في مطلع السنة السادسة للحرب لم يعد من المعقول الحديث عن (استعادة الدولة) ولا (انهاء الانقلاب)، لسبب بسيط هو ان أدوات تحقيق هذين الهدفين قد فشلت خلال أعوام خمس وقبلها أيضا لم تكن قادرة على قيادة البلاد.

 

كيف يمكن لعاقل اقناع الناس اليوم ان هذه القيادة بكل القائمين على رأسها قادرون على أي انجاز؟ دعوني هنا اذكر الجميع ان كثيرين من الزاعقين اليوم بتأييد استمرار الحرب كانوا من الذين أسموه (عدوان) حين كانوا يقفون مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح قبل اغتياله بتلك الصورة البشعة ومنهم مقربون منه، هؤلاء يتوهمون ان اصطفافهم الجديد سيتيح لهم لعب أدوار جديدة او استعادة ادوار ماضية وأصبحت بالنسبة لهم حرب انتقام من شريك تخلى عنهم، لكن وقودها سيظل اليمني الذي لم يتمكن من الهروب معهم.

 

ما يطالب به الناس من كل من يدعو الى استمرار الحرب من اجل (استعادة الدولة) و(انهاء الانقلاب) هو جردة حساب بسيطة يعلنون فيها عن: انجازاتهم خلال خمس سنوات، ومن منهم لم يطلب وظيفة لابنه واخيه وقريبه وابن قريته، ومن منهم لم يقبض اثمانا مقابل الصمت المذل على الفساد، ومن منهم لم يمتلك بيتا او اثنين وربما ثلاثة خارج اليمن، ومن منهم استقر في اليمن بجانب الناس، ومن منهم دعا يوما لحقن دماء اليمنيين.

 

 

 

مشكلة حاملي نظرية (استعادة الدولة) هي انهم انفصلوا عن الواقع وصاروا غير عابئين بما يدور داخل البلاد الا يما يضمن استمرار الحرب وبقاء امتيازاتهم، وفي ظل أوضاع كهذه نقول للحوثيين (يمدد أبو حنيفة ولا يبالي).

تعليقات القراء
453252
[1] رد الله لكم على الف ساعه حرب
الخميس 26 مارس 2020
عادل العادل | المنصورة
الف ساعه حرب على الجنوب ٩٤ ثمنها الف سنه حرب عليكم بإذن الله.

453252
[2] هل سيكون حكم سيد اليمنيين العن من فساد شرعية الدمار والحرب ؟!! الإجابة لديكمخ
الخميس 26 مارس 2020
جنوبي | الجنوب
والمحزن. إن. الحرب وملحقاتها. من مأسي . قتلت في اليمن أضعافا مضاعفة. ماقتله فيروس كرونا في جميع دول. العالم مجتمعة ... والمبكي. يقال. إن الحوثة. والشرعية. استنفروا لحماية المواطنيين. من كرونا. والقتل المحتمل !!!!. ولم. يستنفروا. لحماية المواطن من الحرب الشعواء الذي. تقتل. المواطنيين. كل يوم ويسعروها. بكل. وقاحة وفجاجة !!!!!! شيء عجيب أليس كذلك ؟!!!!! في تصوري أنهم. خايفين على أنفسهم أن يطالهم الفيروس والعدوى والموت..... وليس. خوفا على. المواطن الذي يقتلوه. ويتسلوا. بقتله ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انفجار عبوة ناسفة في سيارة مسئول عسكري بعدن (فيديو)
لاتحسن في امدادات الكهرباء بعدن (Translated to English )
قيادة إدارة أمن أبين تصدر بياناً هاماً بشأن الأحداث الأخيرة في مديرية المحفد
اليافعي : الانتقالي وقوات طارق سيقفون ضد أي تدخل أجنبي
وفاة قائد عسكري بفيروس كورونا في حضرموت
مقالات الرأي
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
  أحمد سعيد كرامة هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء
      للأسف أصبح العصر الذي نعيش فيه مرعى لذوي العاهات النفسية و القتلة و المجرمين..   أصبح هؤلاء
    لقد كشفت لنا هذه الحرب الانقلابية الملشاوية في اليمن حزمة من الثغرات التي نسيناها في نضالاتنا
    عندما نقول الوحدة إنتهت فإن الواقع هو ما يؤكد وبالمطلق هذا الحقيقة، نحن فقط نكتب من أجل أن نتذكر في
قرأت ما كتبه الاخ المدعو محمد جمعان الشبيل من مغالطات كيديه هدفها سياسي بحت . وهذه المغالطات تندرج في اطار
هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء في عدن ، كمية إسعافية
وضعت الأمم المتحدة يدها على الجرح الذي يصرخ منه اليمنيون بإعلانها انهيار الوضع الصحي في مواجهة تفشي كورونا
ولدت في عام 1972م وعاصرت مرحلة تقارب الخمسين سنة، ولكنها مزدحمة بالأحداث ولو قدر لي أن أكتب يوميات منذ ذلك
بداية الأمر كان في تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م، الذي ساعد في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي
-
اتبعنا على فيسبوك