مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 10 أبريل 2020 09:18 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 25 مارس 2020 10:13 مساءً

بسبب العشوائي.. عدن ثغر اليمن العابس

البناء العشوائي هو منطقة عبثية وغير منظمة بنيت في الغالب بدون ترخيص وقد تفتقر لأبسط مقومات البناء الأساسية، وهي ظاهرة نمو مجتمعات وإنشاء مبان ومناطق لا تتماشى مع النسيج العمراني للمجتمعات التي تنمو بداخلها أو حولها ومتعارضة مع الاتجاهات الطبيعية للنمو والامتداد، وهي مخالفة للقوانين وبداية للدخول بنفق مظلم وكارثي.

شهدت مدينة عدن في السنوات الأخيرة البسط والنهب والبناء دون إي محاسبة أو  رادع من الدولة أو ومن المسيطرين حالياً شاهدنا منازل غير مصرحه قانونياً من صرف صحي سليم، وإمدادات المياه والكهرباء.

الحديث عن مسببات البناء العشوائي في عدن لا يخرج عن الإطار الوطني لهذه الظاهرة غير أن مدينتنا تتميز عن غيرها في بعض هذه المسببات، والتي جعلت منها أحد أشهر المدن في هذا المجال على المستوى الوطني، بالنظر إلى أن البناء غير القانوني يطوقها من كافة الجوانب.

ولعل أبرز سبب لبروز ظاهرة البناء العشوائي بعدن  بحسب اعتقادنا يرجع إلى زيادة معدلات النمو السكاني، حيث أن فترة مابعد حرب 2015 عرفت نقلة نوعية تمثلت في هجرة العديد من سكان القرى المجاورة.

بمقابل هذه الهجرة نحو عدن ، افتقدت هذه المدينة لسياسة عمرانية تجعلها قادرة على استيعاب الأعداد الهائلة للوافدين من المحافظات الأخرى أو الأجانب من الدول المجاورة بما يسمى  للاجئين

حديثنا عن الأسباب لا يمكن أن نغفل خلاله انتشار الفقر وتبعاته وانتشار الفساد وتبعاته فالأحياء العشوائية قليلة الكلفة بشكل كبير مقابل البناء المنظم

وفي نفس الإطار لا بد أن نشير أن السياسة كانت أحد أهم مسببات الظاهرة، فقد أدى اعتماد السياسيين على أصوات سكان الأحياء العشوائية إلى العرقلة المستمرة لإزالة هذه الأحياء خوفا من خسارة الأصوات التي يحتاجونها ولا أدل على ذلك تزايد وتيرة البناء عشوائيا خلال كل فترة أنقلابيه وأنتم افهموها...!

نكتفي بإيراد الأسباب المشار إليها رغم أننا نؤمن أن هذه الظاهرة الخطيرة على النسيج العمراني بالمدن لها مسببات أخرى، فالبعض يتجاهل الضرر أصبح يروج  “خلو المسكين يعيش”.

 البنيه التحتية شبه المعدومة بالإضافة للازدحام الشديد والكثافة السكانية المرتفعة فيها، تمثل مناطق السكن  أخطارا كبيرة على سكانها بشكل أساسي وعلى المجتمع بشكل عام.

ومع التزايد الخطير في أعداد الأبنية العشوائية، أصبح من المستحيل تفكيرها في مدينة بمواصفات عصرية.. ليس من حقنا الحلم بمدينة إيكولوجية بسبب البناء العشوائي.. ليس من حقنا التفكير في مدينة ذات سياحه ساحرة ليس معقولا الحديث عن مدينة عدن الذكية فأي مستقبل ينتظر هذه المدينة والسكن العشوائي يطوقها من كل جانب؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ستجف حناجر النابحين وسيغرقون في نفس الماء العكر الذي يصطادون فيه وستحترق اقنعتهم الجميلة ومعها وجوههم
هكذا كانت وستظل جبهة الضالع ايقونة الفداء والتضحية بكل المقاييس ظلت كغيرها من جبهات القتال على مدى اكثر من
تشير البيانات التي قامت بها مراكز الأبحاث والدراسات  الى أن هناك زيادة واضحة وتوسعا كبير في النمو الكمي
يوم الأربعاء الموافق الثامن من أبريل الجاري كانت منطقة ذكين بمديرية الوضيع محافظة أبين وهي مسقط رأس الرئيس
"أبو مشعل" الكازمي مدير أمن محافظة أبين برغم من منصبه كمدير لأمن أبين والمهمات الملقاة على عاتقة إلا أنه عمل
تطلعاتنا في تحقيق السلام طموحة وعلينا أن نسعى لتحقيق هذا الطموح عن طريق زيادة الوعي المجتمعي بأهمية تحقيق
العصر الذي كنا نعتقد فيه عن الغرب أنهم وصلوا إلى أقصى درجات التطور الصناعي والتكنولوجي والبيولوجي جاء فيروس
يوم من الدهر لم تصنع أشعته شمس الضحى، بل صنعناه بأيدينا، اليوم يوم الملحمة مع عدو ارتهن للشيطان، وباع نفسه
-
اتبعنا على فيسبوك