مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 مايو 2020 10:36 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 24 مارس 2020 11:47 مساءً

مع اول يوم لاغلاق اسواق القات في عدن ماذا حصل؟!

 

القات في عدن يتداول ويتناول على نطاق واسع مثلة مثل اي مدينة ومنطقة في اليمن .وللاسف هذه السلعة الزراعية حلت محل محصول البن الذي اشتهرت به اليمن تاريخيا انتاجا وتصديرا والمحاصيل ذات القيمة الاقتصادية الاخرى .ولذلك القات في اليمن يمثل آفة صحية واقتصادية واجتماعية وحتى ثقافية وهذه حقيقة لامراء فيها.
لكن ماهو الجديد ؟
الجديد ان اليوم الثلاثاء الموافق 24 مارس تم اتخاذ قرار باغلاق اسواق القات في العاصمة المؤقتة عدن المنتشرة في معظم احياء المدينة .وهو اجراء مؤقت احترازي ياتي ضمن التدابير التي اتخذتها الحكومة لمواجهة كورونا وليس قرارا دائما كمافهمت. لكن الجهه المنفذه لهذا الاجراء لم تعلم المواطنين( المستهلكين) و لم توفر اماكن بديلة خارج مدينة عدن تتوفر فيها السعة عبر الشروط الفنية والصحية واكتفت بنشر الاطقم المسلحة في اسواق القات .
لذلك مع ظهيرة اليوم كالعادة توافد المستهلكين بالالاف الى اسواق القات ووجدوها خاوية سواء من الاطقم المسلحة وهكذا واصلوا المواطنين رحلتهم الى منطقة صبر في محافظة لحج المجاورة لمدينة عدن بحثا عن هذه السلعة اللعينة لكنهم وجدوا الاسواق هناك مغلقة ايضا عكس ماتوقوا.وهكذا واصلوا رحلتهم بالألاف الى منطقة العند وبعضهم اتجه الى منطقة الوهط.. وآخرين وصلوا الى مصنع الحديد الواقع في منطقة الصبيحةطور ومع ذلك الكثير منهم عادوا ساخطين محملين بخيبة امل. والمفارقةانه مع عودتهم الى عدن وجدوا القات يباع في المنازل والحوافي والبقالات وباسعار مضاعفة بدلا عن الاسواق الرسمية وهنا بالذات حصل الاكتضاض الذي كان غاية هذا الاجراء الاحترازي منعه. لضمان عدم انتقال فيروس كورونا .
في المحصلة : ان الآلاف من السيارات احرقت عشرات الالاف من لترات البنزين وحصلت العديد من الحوادث المرورية. وهذه تمثل خسارة اقتصادية لم يحتسبهامتخذي الاجراء. في ظل عدم تحديد اسواق بديلة تقع على تخوم مدينة عدن .
كان يفترض مثلا ان يتم إعادة تنظيم البيع في الاسواق التي تتوفر فيها مساحات كبيرة ويتم اتخاذ اجراءات صحية كرش هذه الاسواق في المساء عند الاغلاق . والتاكد من ان طرق البيع والشراء وتداول السلعة داخل هذه الاسواق يجري وفق شروط صحية صارمة بمافي ذلك المساحة بين بائع وآخر واستخدام الوسائل الوقائية . او توفير اسواق بديلة خارج مدينة عدن تعمم فيها مثل هذه الشروط .
وهكذا كان الاجراء سليم من حيث الغايات لكن وسائل التنفيذ غير سليمة مثله مثل الكثير من الاجراءات والقرارات التي لانؤمن آلايات الوسائل والطرق السليمة لتنفذها والنتيجة تكون فوضى وخسائر معنوية واقتصادية وفي النهاية الفشل في تنفيذ القرار او الاجراء.

د.يوسف سعيد احمد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انفجار عبوة ناسفة في سيارة مسئول عسكري بعدن (فيديو)
لاتحسن في امدادات الكهرباء بعدن (Translated to English )
قيادة إدارة أمن أبين تصدر بياناً هاماً بشأن الأحداث الأخيرة في مديرية المحفد
اليافعي : الانتقالي وقوات طارق سيقفون ضد أي تدخل أجنبي
وفاة قائد عسكري بفيروس كورونا في حضرموت
مقالات الرأي
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
  أحمد سعيد كرامة هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء
      للأسف أصبح العصر الذي نعيش فيه مرعى لذوي العاهات النفسية و القتلة و المجرمين..   أصبح هؤلاء
    لقد كشفت لنا هذه الحرب الانقلابية الملشاوية في اليمن حزمة من الثغرات التي نسيناها في نضالاتنا
    عندما نقول الوحدة إنتهت فإن الواقع هو ما يؤكد وبالمطلق هذا الحقيقة، نحن فقط نكتب من أجل أن نتذكر في
قرأت ما كتبه الاخ المدعو محمد جمعان الشبيل من مغالطات كيديه هدفها سياسي بحت . وهذه المغالطات تندرج في اطار
هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء في عدن ، كمية إسعافية
وضعت الأمم المتحدة يدها على الجرح الذي يصرخ منه اليمنيون بإعلانها انهيار الوضع الصحي في مواجهة تفشي كورونا
ولدت في عام 1972م وعاصرت مرحلة تقارب الخمسين سنة، ولكنها مزدحمة بالأحداث ولو قدر لي أن أكتب يوميات منذ ذلك
بداية الأمر كان في تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م، الذي ساعد في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي
-
اتبعنا على فيسبوك