مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 مايو 2020 10:36 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 21 مارس 2020 08:39 مساءً

موتوا جوعاً في بيوتكم

على أوسع نطاق رفع شعار "خليك في البيت" في كل دول العالم كحل احترازي ناجع للحد من تفشي وانتشار وباء كورونا.

دول عظمى كأمريكا وفرنسا وغيرهما تكفلت بخدمة شعوبها أو صرف مبالغ مالية للناس كمساندة في وجه البطالة والكساد الحاصل.

حكومات حقيقية حاولت توفير خدمات متعددة من أجل انجاح الحجر الصحي والمحافظة على أرواح رعاياها. 

لكن ماذا عن الشعب الذي غالبيته لا يملك قوت يومه؛ يعاني بطالة وفقرا ومجاعة وسوء تغذية؟!! حتى معونات المنظمات تباع له في السوق السوداء.

موظفون بلا مرتبات منذ سنوات ولا دخل في أدنى مستوياته !! شعب يعيش تحت خط الفقر وخارج حقوق الصحة وأسفل حدود الوعي.

"خليك في البيت" تقال لأولئك الذين يأكلون السحت من مليشيات الحوثي والحكومة الشرعية.

أما البسطاء الذين يخرجون من أجل توفير لقمة العيش لأطفالهم فلهم رب السماء.

فالحجر يحتاج إلى مخزون طعام وصحة نفسية بعيدا عن قلق الفقر والعجز.

ما أسخف أن تطالبوا من لا يجد قوت يومه أن يلزم البيت ليموت جوعا قبل الوباء.

وما أحقر أن تكون أهم متطلباتكم تخفيض قيمة النت وتوفير وسائل الراحة والتواصل الاجتماعي؛ وأن تكون حسرتكم على المولات والمطاعم والحدائق.

تحاول مليشيا الحوثي جاهدة أن تبدو كدولة تفرض قوانين صارمة للوقاية من الوباء فتمنع التجمعات وتفرض الحجر الصحي في العراء على مئات الأسر وتظل الشرعية غائبة كعادتها.

لا يهتم الحوثيون إن مات اليمنيون في بيوتهم جوعا أو حصادا لوباء يكتسح الدول الكبرى عوضا عن بلد مدمر كاليمن.

قوانينهم الصارمة تحمي أنفسهم ومصالحهم فقط؛ وإلا فإن أسواق القات تغص بمرتاديها.

شهدت اليمن على أيديهم وفي عهودهم المتلاحقة أسوأ النكبات ومات آلاف اليمنيون في مجاعات متلاحقة في زمن الأئمة ومخازنهم تمتلئ بالحبوب.

اكتسحت اليمن الأوبئة في فترات كثيرة وما زالت تجول فيها الأمراض المنقرضة بسبب سياسة الجهل والشعوذة والخرافة والتدمير الداخلي الذي ينتهجونه في اليمن.

فكيف يطمح المواطن أن يأتي على أيديهم أي خير أو مواجهة لوباء الكورونا ؟!!

الإمامة وباء يجب القضاء عليه والحجر منه فقد أهلك من اليمنيين ما لم تهلكه كل الأوبئة مجتمعة.

وباء عقلي يفتك بأذهان الناس قبل أبدانهم في غفلة من الجميع.

تعليقات القراء
452187
[1] صحة الأبدان مقدمة على صحة العبادات
الأحد 22 مارس 2020
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب العربي الحر
حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار من أعظم مقاصد شريعة الإسلام .وإيقاف الجمع والجماعات في البلاد خوفا من تفشي الفيروس وانتشاره والفتك بالبلاد والعباد . أصبح واجب ليس وطني فحسب بل ديني في المقام الأول .أما البطون فالله كريم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انفجار عبوة ناسفة في سيارة مسئول عسكري بعدن (فيديو)
لاتحسن في امدادات الكهرباء بعدن (Translated to English )
قيادة إدارة أمن أبين تصدر بياناً هاماً بشأن الأحداث الأخيرة في مديرية المحفد
اليافعي : الانتقالي وقوات طارق سيقفون ضد أي تدخل أجنبي
وفاة قائد عسكري بفيروس كورونا في حضرموت
مقالات الرأي
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
  أحمد سعيد كرامة هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء
      للأسف أصبح العصر الذي نعيش فيه مرعى لذوي العاهات النفسية و القتلة و المجرمين..   أصبح هؤلاء
    لقد كشفت لنا هذه الحرب الانقلابية الملشاوية في اليمن حزمة من الثغرات التي نسيناها في نضالاتنا
    عندما نقول الوحدة إنتهت فإن الواقع هو ما يؤكد وبالمطلق هذا الحقيقة، نحن فقط نكتب من أجل أن نتذكر في
قرأت ما كتبه الاخ المدعو محمد جمعان الشبيل من مغالطات كيديه هدفها سياسي بحت . وهذه المغالطات تندرج في اطار
هذه هي الكمية الضئيلة التي منحتها السعودية عبر قائد قواتها في عدن لمحطات توليد الكهرباء في عدن ، كمية إسعافية
وضعت الأمم المتحدة يدها على الجرح الذي يصرخ منه اليمنيون بإعلانها انهيار الوضع الصحي في مواجهة تفشي كورونا
ولدت في عام 1972م وعاصرت مرحلة تقارب الخمسين سنة، ولكنها مزدحمة بالأحداث ولو قدر لي أن أكتب يوميات منذ ذلك
بداية الأمر كان في تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م، الذي ساعد في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي
-
اتبعنا على فيسبوك