مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 يوليو 2020 08:11 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 29 فبراير 2020 03:46 مساءً

هل يوجد مشروع عربي لمواجهة مشاريع تقسيم المنطقة ؟

تحت هذا العنوان بالتأكيد لا يوجد مشروع عربي أمام مشاريع عديدة لتقسيم المنطقة العربية تتلاقى فيها الأهداف والمطامع الإيرانية والتركية والإسرائيلية

وفي إعتقادي أمام هذه المخططات التي أصبحت واضحة وتتضح أهدافها التوسعية يوما بعد آخر لا بد من تطوير دور الجامعة العربية


وتطوير دور الجامعة من خلال تفعيل الإتفاقيات المشتركة خاصة إتفاقية الدفاع العربي المشترك والإتفاقيات الأمنية والإقتصادية الأخرى

وإيجاد حلول جذرية للدول العربية التي تعاني من الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية في شؤونها

وتبني قرارات مهمة وملزمة في مجلس الأمن والضغط على الدول الأجنبية من خلال مصالحها مع العرب بتبني القرارات الصادرة عن الجامعة العربية

وقبل هذا وذاك يجب على الدول العربية تناسي خلافاتها الداخلية في سبيل المصلحة العليا للأمة العربية .

هذا هو الحل إذا أراد العرب فعلا أن يعيشوا في عالم تتقاسمه الأطماع والمصالح ولا مكان فيه للضعيف .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
لقد لعب الأردن دورا مهما في صياغة وترسيخ دعائم السلام العادل والشامل بالمنطقة وخاصة على صعيد دعم الحقوق
ضَارَّ حليفته في حرب اليمن، متزوحاً هذه المرَّة مصيبة أَرْعَنْ ، فحيثما تجلَّت الغنائم السهلة للإنقضاض
رغم أنه لا فوارق حقيقية بين الإسرائيليين، حكومةً ومعارضةً، قادةً وأحزاباً، يمينيين ويساريين، معتدلين
ما زالت سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي تسعي لإحكام السيطرة على الضفة الغربية من خلال سياستها التوسعية
تشكل تلك المظاهرات في الداخل والقلب الاسرائيلي المناهضة لسياسة حكومة الاحتلال الاسرائيلي والتكتل اليميني
في قراءة للمشهد السياسي الفلسطيني نستخلص إن الإدارة الأميركية مارست الظلم ضد الشعب الفلسطيني ودعمت حكومة
لم تشكل الذكرى الثالثة والخمسون لاحتلال ما تبقى من فلسطين الا ذكريات للألم والمأساة واستمرار العدوان
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
-
اتبعنا على فيسبوك