مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 أبريل 2020 11:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 28 فبراير 2020 12:18 صباحاً

فيروس كورونا بين الديمقراطية والاستبداد

بدأ في الصين ووصل إلى 30 دولة. 

سجل عدد إصابات: 87 ألف حالة في كل العالم، مات منها 2700. 

أي: معدل الوفيات 3%.

أغلب حالات الوفاة حدثت في الصين. 

 

في مجلة ذا دبلومات يجادل الكاتب والمحلل السياسي والاقتصادي ڤيكتور بو، من تاييبي، حول: كيف ساعدت الديموقراطية تايوان على احتواء الڤيروس، وكيف دفعت الديكتاتورية شعبها وسمعة بلادها إلى الحافة. 

تايوان:

سمحت تايوان بالتدفق الحر للبيانات والمعلومات حول الوباء، استخدمت تقنيات لكشف الأخبار الزائفة، أشركت المجتمع في صناعة الخطط والخرائط، تمكن المواطنون من الحصول على المعلومة الصافية في وضعها الطبيعي، وتمكنت الحكومة من تنفيذ جملة من السياسات داخل شعب على معرفة كاملة بما يجري. كانت مهمة النظام الديموقراطي في تايوان حماية الشعب، وحراسة حياته ومكتسباته.

 

الصين:

أخفت الصين خبر الڨيروس منذ ديسمبر الماضي، ثم أبلغت منظمة الصحة العالمية بهذه المعلومة: تأكد علماؤنا أن الڨيروس لا ينتقل بين البشر وأن مصدره المأكولات البحرية وسوق السمك. قامت بإخفاء الصحفيين الذين تحدثوا عن الوباء، ثم أصدرت بيانا رسميا قالت فيه إن الڤيروس ضعيف يمكن الوقاية منه والسيطرة عليه. تأخرت في اتخاذ الإجراءات المناسبة، وحدث أن السلطات المحلية كذبت على السلطات المركزية لتفادي غضبها، وان السلطات المركزية كذبت على شعبها لتتقي غضبه. قامت باعتقال الدكتور لي، أول من تحدث عن الڤيروس، ووضعته في معتقل حتى مات بالڤيروس. قال لي قبل موته: إن تعدد الأصوات علامة على صحة المجتمع. منع النظام الصيني أي نموذح للتعددية الذهنية، وواصل القول إن الڤيروس تحت السيطرة وأنها مكيدة غربية. كان النظام الصيني في كل المراحل حريصا على سلامة النظام الحاكم وعلى صيانة قدراته في السيطرة على شعبه. 

 

في نهاية المطاف تمكن النظام الديموقراطي في تايوان من احتواء الڤيروس بطريقة أفضل من الجار الصيني الأوتوقراطي. 

 

ما ذهب إليه ڤيكتور بو هو استنتاج يكتبه آخرون على مختلف أرصفة التعبير في أوروبا. أذكركم بما أحلت إليه قبل أيام خول خطورة النظام الصيني الأوتوقراطي على العالم..  

 

إذ 

تنظر الديموقراطية إلى الشعب باعتباره مجموعة ناخبين، أي مالكين حقيقيين للنظام السياسي من خلال الأسهم السياسية 

 

وتنظر الأوتوقراطية إلى الشعب بحسبانه مخلوقات بلا عمق ولا خيال، لا بد من السيطرة عليها، فقد تصبح خطرا وجوديا في ظروف معينة. 

 

تتصل الديموقراطية بشعبها من خلال الحقيقة 

وتتصل الأوتوقراطية بشعبها من خلال "الحقائق البديلة".. 

 

م.غ. 

 

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وفاة طفل بعدن بمرض المكرفس واسرته تقول ان المستشفيات رفضت استقبال حالته
المساجد بعدن تُعيد فتح ابوابها عقب اغلاق دام اسبوعين (Translated to English )
عاجل: اندلاع حريق كبير بالمنصورة
البركاني: هؤلاء هم من وافق على اغتيال الرئيس صالح وأمين حزب المؤتمر عارف الزوكاء
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية يؤكد صحة رسالة رفعها ١٢ وزيرا في الحكومة لرئيس الجمهورية بشأن تجاوزات رئيس الوزراء
مقالات الرأي
      نعمان الحكيم هذا مقال ارثي فيه صديقي وحبيبي الاكرم الشهم المثقف الانسان كتبته في وفاته العام
في كل جولة من المعارك ويتم فيها الإعلان عن تقدم وتحقيق انتصارات لقوات الشرعية! فجأة تسمع عن وقف فوري لإطلاق
قرأت اليوم قرارا بفصلي من اللجنة العامة مع مجموعة اسماء أخرى من قبل مشرفي الحوثي بصنعاء . سبق وأن قرأت فصلي
عند استحضار سلوك الحوثيين تجاه السلام منذ الحرب الأولى 2004، تشعر أن السلام الحقيقي ليس في أجندتهم أبدا، وهو
⁃ حتى هذا اليوم الخميس ٩ ابريل ٢٠٢٠ م لم تسجل في بلدنا أي حالة اصابة بفيروس كورونا. لله الحمد والشكر. ⁃ هناك
  أغلب الناس يهتمون باخبار العالم بغض النظر عن مصداقيتها وقليل منهم من يتجاوز ذلك إلى النظر إلى الجوهر
    في بلدة ممسني غرب شيراز يوجد شاهد قبر لمتوفي بتاريخ الرابع من نوفمبر 1918 يصف وباء الانفلونزا الاسبانيه
مع أن أولادي محمد وأسامة خرجوا من منطقة مودية وهم صغار وكانت زياراتهم إليها محدودة وسريعة فقد قررنا في
لا أدري كيف كان مجيئي إلى هذا العالم الصاخب بالجلبة والضوضاء! المزدحم والمحتدم بالصراع والغضب والجنون..
  --------------------- هاهي الوقائع تؤكد مجددا أن الحوثية فكرة تعيش بالحرب ، وتتلاشى بالسلام ، وهي لذلك لن تقبل بأي
-
اتبعنا على فيسبوك