مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 12:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 فبراير 2020 09:33 صباحاً

الإخوان أعداء الطفولة

 

كل الأديان السماوية و القوانين الوضعية و حتى الاعراف القبلية و الأخلاق الأصيلة تجرم التعرض للأطفال بسوء في وقت المعارك و الاشتباكات و لكن مليشيا الإخوان رمت بكل هذا خلف ظهرها و أصبح عدوها الأول في محافظة شبوة الأطفال حتى في وقت السلام .


عشرات الأطفال زاروا سجون هذه المليشيات و بعضهم ما زال يقبع في هذه السجون منذ ما يقارب الشهر و بلا تهمة فهذا معتقل لأنه شارك في مسيرة سلمية و هذا معتقل لأن أخوه قيادي في المجلس الإنتقالي و ذاك معتقل بذنب أبيه القيادي في المقاومة الجنوبية و الآخر أبوه معارض لنهج الإخوان فتم اعتقال الطفل .

و مع هذا كله نجد من يدافع عن هذه المليشيات و يصور شبوة بأنها في عهد عمر ابن عبدالعزيز و إلى اولئك نقول إذا لم تستطع ان تدافع عن الحق فلا تصفق للباطل .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بعد مقالي بعنوان اناشد من اناشد ياشيخ في المرة السابقة وما اوقدته لدى الناس القادة العسكريين والمشايخ
ملأت أفواج من الأسر مع أطفالهم كورنيش الشيخ عبدالله المعروف بكورنيش سالمين المتنفس الوحيد لأبناء المحافظة
  يا خائن العشرة هيا أجيبني ،كيف تحولت من زوج إلى غول؟ و كيف بجمل ثلاثة طلقتني؟! قلي لماذا أحرقت جمال
ما الذي يجعل توكل وتيارها يظهروا دائما كميليشيا؟!.. ماهذه اللعنة التي أصابت اليمنيين؟!.. جميعهم يشتوا
  أنت يامن ستقرأ الان …….أنت المقصود.اليك كلماتي, ولك وحدك هذه المرة أكتب.كل مأساحرثة في الأسطر
ودع الحياة وانتقل الى جوار ربه في مساء يوم السبت تاريخ 18/ 7/ 2020 م البطل الثائر قائد جبهة يافع إبان مرحلة الكفاح
أسلوب النقد جميل والأجمل منه حين يكون نقد بناء، والناقد هو تلك المِرآة للأخرين والتي دائماً ما تدعوهم
  يأتي اختيار احمد حامد لملس في هذا التوقيت محافظا لعدن كطوق نجاة بعد تدهور خطير شهدته المدينة عانى فيه
-
اتبعنا على فيسبوك