مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 فبراير 2020 10:26 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 فبراير 2020 08:15 صباحاً

الحوثي يعترف: نعم سرقنا مواد الإغاثة

 

محمد جميح

بعد إنكار الحوثيين تهم سرقة مواد الإغاثة لسنوات طويلة، هاهو يحيى الحوثي، وزير تربية المليشيا، يعترف بأنهم سرقوا المعونات.
الباعث على السخرية أن شقيق زعيم المليشيا يبرئ نفسه من التهمة، ويلقيها على عبدالمحسن الطاووس، أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للحوثيين، وأحمد حامد المعين من قبل الانقلابيين مديرًا لمكتب رئاسة الجمهورية.
هل نحتاج لتذكير وزير تربية المليشيات أن برنامج الغذاء العالمي أشار إلى أن أكبر سرقة تعرضت لها المساعدات هي تلك التي طالت مواد الإغاثة التي خزنها يحيى في مخازن الوزارة؟
اتهام الحوثي للطاووس ولأحمد حامد صحيح، فهذان فاسدان معروفان، لكن يحيى الحوثي يتستر على حقيقة أنه هو وأخاه عبدالملك أكبر فساداً من الطاووس وحامد، فكما أن أكبر عمليات السرقة كانت تتم من مخازن وزارة يحيى، فإن وكيل أمين عام الأمم المتحدة ذكر أن المنظمة الدولية شكت لعبدالملك من فساد جماعته، إلا إنه لم يحرك ساكناً.
هناك هدف آخر لاعترافات يحيى الحوثي بسرقتهم مواد الإغاثة، بالإضافة إلى تبرئة ساحته وساحة أخيه، وهذا الهدف هو إرسال رسالة للأمم المتحدة مفادها أن هؤلاء الفاسدين سيحاسبون من سرق المعونات، وذلك استباقاً لوقف توزيع المساعدات في مناطق سيطرة المليشيات، الذي هددت الأمم المتحدة والمانحون بتنفيذه الشهر المقبل، بسبب تحويل الحوثيين المساعدات عن مستحقيها، وبالتالي فإن اعترافات يحيى تأتي لضمان استمرار إيصال المواد الإغاثية إلى مخازن وزارته، ليستمر هو وإخوته في سرقتها، وفي اتهام أمثال الطاووس وحامد بالسرقة، والتوعد بالمحاسبة، لا لشيء، إلا لذر الرماد في العيون، لمزيد من النهب والسرقة والفساد.
لا يمكن للحوثي أن يدين أو يحاسب فاسديه، لأنه هو أبو الفساد وأمه...

تعليقات القراء
443496
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 14 فبراير 2020
ناصح | الجنوب العربي
هذا العمل ليس بجديد ، أيضاً أيام حكم العفاش كان وزراء التربية وممن لهم علاقات خاصة بهم تصل بيوتهم من هذه المساعدات مايريدونَ وكذلك الموظفين يحصلون منها مقابل ساعات عمل إضافي وجزء منها يباع في سوق الملح بباب اليمن ، وتفاجأت شخصياً عندما رأيت ذلك ، فمن شبَّ على شئ شاب عليه ، وبما أنَّ الموضوع متعلق بالحوثيين ألا ترى معي أنهم أسسوا لهم دولة ونظام خاص بهم ويدافعون عنه ويحاربون منذ أكثر من خمس سنوات ولم يُهزموا ، بل يهاجمون في أكثر من جبهة القوات الجنوبية بما يوحي أنهم يتلقون الدعم ممن يقاتل معهم رغم الخسائر التي يمنون بها مقابل إستلام وتسليم أسلحة ألوية لجيش المقدشي لهم . متى ستنصفون الحقيقة وتعترفون بجريمة توقيع وحدة مايو تسعين المشئومة وما أحدثته من كوارث وللأسف لاتزال تجد من أمثالك ممن يتمسك بها ؟؟ أعيدوا حساباتكم وأوقفوا الكوارث الناتجة بسببها وحافظوا على ماتبقى من أواصر الدين والأخوة والجوار ، جمعة مباركة لمن يستحق أينما وُجد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مجهولون يغتالون قياديا في الحزام الامني بعدن
عاجل: اندلاع اشتباكات عنيفة بالمعلا
تفاصيل جديدة عن واقعة اغتيال قيادي في الحزام الامني بعدن
محمد العرب يسطر تعليقه على ضحك مذيعة العربية بعد قراءته تقرير من مأرب
الزامكي يعود الى عدن
مقالات الرأي
رغم كل شيء إلاّ ان عدن في خير ،ومايحدث فيها في حساب المنطق هو أمر أقل من الحد الطبيعي المتوقع حدوثه.    
    يتسارع الجميع لنفي أن يوم الغد ستشهد عدن عصيان مسلح او عصيان مدني وتؤكد القيادة أن الوضع في عدن مستتب
  بعد توقيع اتفاق الرياض ما الذي يمنع عقد مشاورات سياسية داخلية يمنية صرفة بين الكتلة السياسية عامة تشمل
تُعرّف الدراما – كما في معجم المعاني- على أنّها:حِكاية لجانب من الحياة الإنسانية يقوم بأداء أدوارها
الكتابة عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي الإنسان والقائد والمسؤول مسألة ليست سهلة، فهي
  فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
عندما تقال الحقيقة ويذاع بها تتعالى أصوات من احرقتهم تلك الحقيقة فيلجأ هؤلاء لاستهداف من يريد أن يقول الحق
    صحفي واحد يتغلب على ترسانة إعلامية مكونة من جيش إلكتروني وقنوات فضائية وصحافيين وإعلاميي دفع
من المعروف عن نظام الحكم السائد في اليمن منذ عقد الوحدة بين الشمال والجنوب حتى عقدنا الراهن بأنه لا يولي
لم يمر المعلمون بظلم كما يمرون به اليوم، ولم تجحف بحقهم حكومة كما أجحفت في حقهم هذه الحكومة، وسابقتها،
-
اتبعنا على فيسبوك