مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 03 أغسطس 2020 10:55 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 13 فبراير 2020 12:10 مساءً

هلا فبراير

فبراير عادة ما يكون شهر الاحتفالات للأشقاء الكويتيين بيومهم الوطني فتقام فيه المهرجانات الثقافية والغنائية تحت هذا الشعار (هلا فبراير) فتتجدد افراحهم كل عام في وطن آمن مستقر ادام الله عليهم هذه النعمة ووفقهم لشكرها وشكر المُنعِم ذي الجلال والاكرام.

ونحن في اليمن نقول أيضا هلا فبراير أيضا ولكن مع الاختلاف والفارق، فقبل يومين احتفل معظم اليمانيون بمناسبة ذكرى ثورة 11 فبراير الشبابية المجيدة التي انطلقت في الحادي عشر من شهر فبراير للعام 2011م ولكنه احتفال يشوبه غُصةً ومرارة للحال الذي وصلنا اليه وطناً ومواطناً .

فبعد ان تفتحت الاسارير وبدأت ملامح الفجر الجديد تسطع انواره على ارض الايمان والحكمة بعد هبوب الريح المباركة لهذه الثورة الشبابية التغييرية السلمية التي استمدّ شبابها عبق الثوار الأوائل ثوار سبتمبر واكتوبر وبمن سبقهم من رجال اليمن المصلحين والثائرين على انظمة الطغيان المتلاحقة على مدار التاريخ القريب والبعيد والذين كانوا لهم نبراسا لتكون ثورتهم آخر الثورات وتدخل باليمن الى عصر جديد من الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة والتنمية والازدهار واللحاق بركب العلم والتطور الذي سبقتنا اليه شعوب كثيرة .

هكذا كانت الآمال الكبيرة وهكذا كانت الأماني العريضة وهكذا كانت الفرحة الغامرة في قلب الصغير والكبير إلاّ من أبى وهم حقيقة قلة من المستفيدين الذين رهنوا مصيرهم وحياتهم ومصالحهم مع ذلك النظام المتسلط على اليمن ارضا وانسانا.

وكان بالإمكان أفضل مما كان لو أدرك الثوار حقيقة ما يجري ويفتعل خلف الكواليس وما اصبح بعد ذلك في العلن وخاصة بعد أن اطلّت الثورة المضادة بقرونها الابليسية وعملت على اجهاض ثورات الربيع العربي واحدة تلو الأخرى وأصاب اليمن ما أصاب غيرها وتعددت الرماح والسهام الغادرة فأصابت الوطن في مقتل فتم الانقلاب على ثورته بل وعلى نظامه الجمهوري وتقاطعت أجندات ومصالح دول أخرى فعملت على تمكين القوى الانقلابية في محاولة منها لإعادة عقارب الساعة الى الوراء وإن تحقق لهم ذلك في بعض المناطق وفي بعض الأوقات فلن يدوم ذلك طويلا فالشعب اليمني يمرض ولا يموت فقطعا سيفوق من هذه الصدمة وسيستعيد توازنه ويرتب أوراقه ولن يترك فرصة للعابثين بحاضره ومستقبله ولن يتحقق ذلك إلا بتضحيات كبيرة واليمني على قدر المسؤولية في هذا المجال لن يتوانى عن تقديم الروح رخيصة في سبيل وطنه وحريته .

هكذا عُرِف في الماضي والحاضر وهكذا سيكون في المستقبل فلا يحلم الطامعون والعابثون أنه سيحلو لهم المقام وأن أهدافهم ومراميهم ستتحقق على ارض الواقع حتى وإن زيّن لهم المرتزقة احفاد ابي رغال ذلك وأعانوهم على تحقيق شيئا من مطامعهم التي ستبددها ثورة الثائرين بإذن الله وسيقول لهم طفل اليمن وبها نختم :

انا ما عرفت مذلةً        انا عاليا طول الزمن

انا لم أكن عبدا لهم    في أرض صنعاء أو عدن

انا شاعر انا كاتب         انا مبدع في كل فن

انا من تجلّت حكمتي     وقت الرزايا والمحن

وإذا البغاة تهيئوا         وأتو لإشعال الفتن

فلسوف انهض مسرعا كي أرتدي أحلى كفن

يمني لأنت حبيبتي    فلتأخذي روحي الثمن

ولترتوي هذا دمي   أصفى من الماء واللبن

فأنا على درب الهوى    قيس وليلايا اليمن

تعليقات القراء
443301
[1] فبراير يوم شوم
الخميس 13 فبراير 2020
ثاير حضرموت | الجنوب
الكويت تحتفل بيوم فبراير يوم التحرير ونتوتحتفلو بوم شوم ع اليمن يوم دمر اليمن وعادة الورا خمسين عام حد يحتفل بيوم تدمير بلادة الا انتو هذ جهل ومابعدة حهل قط

443301
[2] ليكوات تحتفل
الخميس 13 فبراير 2020
سلطانوف زمانوفسكي | ريمة
تحتفل بذكرى الانفصال الثاني عن الوطن الأم؛ العراق العظيم. لا يزال أولئك الأوغاد يحتفلون بأي مصيبة تحدث، ليس للعراق فحسب بل لليمن وفلسطين اللذين أيدا استعادة العراق محافظته التاسعة عشرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناطق وزارة الكهرباء يكشف أسباب انقطاع التيار في عدن
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
انقطاع كلي للتيار الكهربائيّ في عدن
صدق او لا تصدق: مواطنون يصطادون اسماك بحرية في مأرب (صورة)
اسعار الخضار والفواكه والسمك في عدن
مقالات الرأي
خروج الزعيم الجنوبي حسن باعوم في هذا الوقت مثل الذي يخرج مطالب بالتمثيل في اتفاق الرياض وهو لا يبحث عن مناصب
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
ما إن أنهى الرئيس سالمين حديثه حتى تدافع الصيادون يطلبون الكلمة . لم تكن قد ترسخت لدى هؤلاء المنتجين البسطاء
  إن الرياض نجحت مجددًا بإبراز دورها المؤثر في الملف اليمني، و"صناعة المسؤولية السياسية"، عبر إشراك
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
دعونا نسمي الاشياء بمسمياتها ، ما يعانيه الجنوب اليوم وسبب تعثر قيام دولة الجنوب هو وجود حاجز عدم الثقة بين
  أتمنى على المجلس الانتقالي الجنوب ألّا يكون على عجلة من أمرهٍ بشأن تشكيل الحكومة، وألّا يتحرق شوقا لها في
-
اتبعنا على فيسبوك