مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 08:45 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 فبراير 2020 06:41 مساءً

سذاجة ثورية..

 

دائماً ما أكتب عن ثورة شباب فبراير مادحاً في ذكراها .. ومؤمن بما نادى به شبابها وكانوا يحلمون به.
ولكني لم أتحدث عن ما أراه خطأً ارتكبه ثوارها.. بل أجدها سذاجة وغباء وقعوا فيه.

من وجهة نظري أن فبراير ثورة ظلت تفكر كيف لا تزعل من ثارت عليهم ، وحاولت ترضيهم أكثر من تفكيرها كيف تحقق أهدافها.
لاتوجد ثورة تعطي حصانة لمن ثارت عليهم وتحميهم من المحاسبة القانونية عن الأعمال التي بسببها ثارت عليهم .
أيضاً لاتوجد ثورة تعود لتقاسم السلطة مع من كانوا سبباً في إندلاعها ، وتبقي لهم كل مفاصل الدولة والجيش والسفارات والنواب واختزال التغيير في شخص واحد.
أيضاً لايوجد ثوار يختار لهم من ثاروا عليه من سيحكمهم بعده ومن يخلفه في كرسي الحكم.
لا توجد ثورة تنتزع السلطة من حزب حاكم لأنه فشل في إدارة البلاد لتعيدها لنفس الحزب ليستكمل مسيرة الفشل.

ثورة منذ اندلاعها إلى اليوم وكثير ممن هم محسوبين ثوارها يستجدون رضى من ثاروا عليهم، مرة باسم الحوار ومرة باسم التوافق وأخرى باسم التقارب حتى صار بعضهم يشتم نفسه وما قام به لعله يحظى برضى من ثار ضد فسادهم.

الاعتذار يجب أن يكون على من سفكوا الدماء وليس ممن سفكت دمائهم.. الاعتذار لايكون ممن واجه المليشيات من دماج وعمران وصنعاء وحذر منها وإنما ممن قام بتسليمهم المعسكرات والسلاح وسهل قدومهم.
يعتذر من قالوا أقتل مليون واثنين لتبقى أنت.. وليس من طالبوا بحياة كريمة لخمسة وعشرين مليون.

قد تجد حالياً ثائر يمتدح صالح وطارق وأحمد علي.
لكن لاتجد من اتباع صالح من يمتدح توكل أو حميد او ياسين سعيد نعمان.
قد تجد ثائر يتبرأ من فبراير لأنه خرج يطالب بحقه في إيجاد فرصة عمل داخل بلده ودواء وتعليم.
لكن لاتجد من كان داعم رئيسي لإنقلاب ٢١ ديسمير خرج يعتذر للناس عن دعمه لإسقاط الدولة وتسليمها للمليشيات.
قد تجد ثائر يترحم على الزعيم.
لكن لاتجد من أنصاره من يترحم على شباب فبراير أو يمتدحهم.

فبراير ثورة عادلة بأدوات هزيلة . وأهداف عظيمة بأيادي مرتعشة.
فبراير نسخة حديثة من ثورة ٢٦ سبتمبر..
كلاهما ثورات مستحقة بأهداف مجمدة ، تقاسم الثائر والمثار عليه الإنقلاب على أهدافهما .

إن كان لفبراير عيبٌ فهو تأخره.
وان كان لشبابها عيبٌ فسطحية البعض منهم التي تصل حد السذاجة .. فلا انتصروا لدماء رفقائهم ولا كسبوا رضا من سفكوا تلك الدماء.

المؤكد أن ثورة ١١ فبراير لم تنجح كثيراً بتغيير أدوات الحكم ولكنها غيرة طريقة تفكير الناس بشكل كبير.
لم ينتصر طموحها.. وفشلت الثورة المضادة بالقضاء عليها..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحزام الامني بالمنصورة يحاصر مقر اللواء الثالث دعم واسناد واندلاع اشتباكات وسقوط جرحى
المشوشي يوضح بخصوص اشتباكات اندلعت في محيط اللواء الثالث دعم واسناد
عاجل: شركة النفط بعدن تعلن تخفيض سعر البترول (Translated to English )
حصري : شركة طبية بدأت سحب عقار الكلوروكين المضاد لفيروس كورونا من الصيدليات بعدن تمهيدا لبيعه للخارج (Translated to English )
وصول سيارات اسعاف لعدن من الصحة العالمية ووزارة الصحة تشكو الاستيلاء على 9 منها (Translated to English )
مقالات الرأي
لم اعد مستغربا بعد اليوم من وقوع اليمنيين في ثالوث الشر الفقر والجهل والمرض الذي جثم عليهم قديما ولازال مستمر
خبرات و كفاءات علمية منسية لانه ليس هناك من يتبناه لدى صناع القرار والتعيينات، ومن يتواجدون حوالي رئيس
الاخ وزير الصحة العامة الدكتور ناصر باعومالاخ وكيل وزارة الصحة الدكتور على الوليديالدكتور عبدالناصر الوالي
عدن في واقع إنساني حرج وتعيش ظروفا بالغة التعقيد والصعوبة من جراء نزاع دموي، ولصالح الغير منسوب إلى أربع
ـ كورونا حيرَ العالمَ . وصاحبُنا حيرنا .ـ كورونا خطيرٌ فتاك . وصاحبنا نجمُ شباك .ـ كورونا ما فهم أحدٌ أصلَه .
من مراد و تاريخها، مراد من أشهر القبائل اليمنية ومن قدمها عراقة وتاريخ ولها أحرف من نور سطرها لها التاريخ
  ما سأكتبه هنا ليس متعلق بشخص معين عبد الملك ، بل بسيرته الذاتية ومسيرته السياسية التي لا تؤهله إطلاقا لأن
  ـــــ   1. كانت أسبانيا محايدة في الحرب العالمية الأولى. في مارس، 1918، سجّلت أول حالة إصابة بالفيروس الذي
    القائد احمد الميسري رجل المواقف والقرارت الشجاعه ،، كما عهدته اليمن والجنوب خاصة حيث تبرز الرجال في
أيقنت ان اليمن لايمكنها ان تحيا بدون التناقضات وللتناقضات فنون ليس يفهمها إلا الراسخون في العلم وحركة مسار
-
اتبعنا على فيسبوك
yle=" border-bottom:1px #ccc dotted; padding:5px; margin:5px 0; padding-bottom:10px;position:relative;">