مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 03 أغسطس 2020 11:04 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

بالأرقام.. "أبل" تضرب سويسرا في "أعز ما تملك"

أبل سحبت بساط الساعات من سويسرا
الجمعة 07 فبراير 2020 07:56 مساءً
(( عدن الغد )) سكاي نيوز :

يرتبط اسم سويسرا في أذهان الكثيرين بصناعة الساعات، التي تعد إحدى ركائز اقتصاد الدولة الأوروبية الصغيرة، لكن يبدو أن هذا القطاع يتعرض لضربة قوية من شركة "أبل".
فقد تفوقت الساعات الذكية التي تنتجها الشركة الأميركية العملاقة (أبل ووتش) العام الماضي، على صناعة الساعات السويسرية، إذ تم شحن ما يقدر بنحو 31 مليون وحدة من الساعات الذكية في جميع أنحاء العالم.
وذكر تحليل اقتصادي حديث، أن "أبل" باعت ساعات ذكية بزيادة قدرها 10 ملايين وحدة عن جميع مبيعات العلامات السويسرية الفاخرة من الساعات التقليدية، خلال عام 2019.
وأشار التحليل الذي نشرت نتائجه "سكاي نيوز"، إلى أن صناعة الساعات السويسرية العريقة تخسر الحرب في مواجهة الساعات الذكية من "أبل"، وغيرها من الشركات، حيث تلقى الساعات الذكية رواجا أوسع.
وبينما ارتفعت مبيعات ساعات "أبل" بنسبة 36 بالمئة العام الماضي، عانت صناعة الساعات السويسرية من انخفاض بنسبة 13 بالمئة، بحسب التحليل.
ولا تحدد شركة "أبل" حجم مبيعاتها من الساعات أو الأجهزة القابلة للارتداء، أو تلك التي تستخدم في المنزل، لكن إجمالي هذه المنتجات حققت مبيعات بلغت 24.5 مليار دولار عام 2019، بزيادة قدرها 41 بالمئة عن العام السابق، وفق التقديرات.
وأوضح ستيفن والتزر، كبير المحللين في شركة "التحليلات الاستراتيجية"، أن شركات الساعات السويسرية العريقة، بما فيها "سواتش" و"تيسو" لم تعد تلقى راجا في السوق، لأن "أبل" تقدم منتجا أفضل في وجهة نظر المستهلكين.
وقال المدير التنفيذي لشركة الأبحاث نيل ماوستون: "لا تزال ساعات اليد التقليدية شائعة بين كبار السن من المستهلكين، لكن المشترين الأصغر سنا يميلون نحو الساعات الذكية".
واكتسحت ساعات أبل الذكية الأسواق منذ إصدارها عام 2017، لكنها كانت في السابق تبيع وحدات أكثر من الساعات السويسرية بأكملها في ربع واحد من العام، وليس على مدار عام كامل.

 


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
تقرير اقتصادي : أوبك تضخ 23 مليون برميل نفط يومياً
- أكد تقرير لمسح أجري مؤخراً : ان إنتاج "أوبك" من النفط  في يوليو الماضي ، ارتفع بنحو مليون برميل يومياً. - ووجد المسح : أن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول البالغ
"هواوي" تزيح "سامسونج" من عرش الهواتف الذكية
تفوقت شركة هواوي الصينية على مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية كالشركة الأكثر مبيعاً للهواتف الذكية في العالم في الفصل الثاني من العام، كما أفادت مجموعة كاناليس
غوغل تمد العمل من المنزل حتى يونيو 2021
أعلنت شركة غوغل الأمريكية، مد نظامها الحالي الذي يسمح بعمل موظفيها من المنزل ـ في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المُستجد كوفيد_19 ـ حتى شهر يونيو المقبل 2021.   شاهد




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناطق وزارة الكهرباء يكشف أسباب انقطاع التيار في عدن
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
انقطاع كلي للتيار الكهربائيّ في عدن
صدق او لا تصدق: مواطنون يصطادون اسماك بحرية في مأرب (صورة)
اسعار الخضار والفواكه والسمك في عدن
مقالات الرأي
زرت اليمن في مهمة عمل العام 2003 والتقيت وحاورت شخصيات يمنيّة من مختلف التوجهات. كما أن إقامتي في مدينة "شيفيلد"
خروج الزعيم الجنوبي حسن باعوم في هذا الوقت مثل الذي يخرج مطالب بالتمثيل في اتفاق الرياض وهو لا يبحث عن مناصب
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
ما إن أنهى الرئيس سالمين حديثه حتى تدافع الصيادون يطلبون الكلمة . لم تكن قد ترسخت لدى هؤلاء المنتجين البسطاء
  إن الرياض نجحت مجددًا بإبراز دورها المؤثر في الملف اليمني، و"صناعة المسؤولية السياسية"، عبر إشراك
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
دعونا نسمي الاشياء بمسمياتها ، ما يعانيه الجنوب اليوم وسبب تعثر قيام دولة الجنوب هو وجود حاجز عدم الثقة بين
-
اتبعنا على فيسبوك