مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 01:33 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 29 يناير 2020 03:01 مساءً

مطلبنا سيادية وليس حقوقية اخي المعلم في الجنوب..

اولياء امور الطلاب في الجنوب يتساءلوا هل سيظل اضراب المعلمين مفتوح اذا لم تستجب وزارة التربية والتعليم التابعة للشرعبة اليمنية لمطالبهم وهل مصير طلابنا إلى المجهول وهل المدارس في محافظاتنا الجنوبية سيظل التعليم معلق طيلت الفصل الثاني من العام الدراسي الكثير من الاسئلة تراود اولياء الامور من ذلك..


بما ان تلك السياسة التجهيليه الذي مارست من قبل منظومة عفاش طيلة حكمه واستبداده للجنوب وتعمد باساليب مختلفه لكي يخرج جيل امي متخلف وهذا ما تريده القوى الذي مارسته على مدارسنا وابناءنا في الجنوب من قبل الاحتلال اليمني المتخلف والمتخلف يقوم بتعليم ابناءه نحن في الجنوب معليميننا وتربويننا يمتنعوا عن تعليم ابناءنا فهل لازالت تلك القوى والمنظومة الذي كانت تتعمد تلك الاساليب تمارس وبآيادي جنوبية..


كما اننا مع مطالب المعلمين في تسوية رواتبهم ولا يحرموا من ذلك ولكن عليهم ان يقوموا بخطوات بالاضراب ومتابعة الامر وفتح المدارس امام الطلاب وليس الاستمرار في ذلك الاضراب كما اننا مع اخوتنا المعلمين ولكن هناك في اساليب اخرى للضغط على حكومة الشرعية اليمنية..


وفي الاخير نحن ليس في دولة حتى نطالب بتسوية الرواتب بل لازلنا نطالب باستعادة دولتنا الجنوبية وهناك سيتم فيها حل ومعالجة كل مطالب المعلمين وكل مرافق الدولة في ظل دولة مستقلة جنوبية فمن اليوم يخرج مطالب بتسوية رواتب وهي تعتبر مطالب حقوقية ونحن لازلنا في مطالبتنا باستعادة دولتنا فهناك من يحاول حرف مسار الهدف السيادي إلى مطلب حقوي..


نتمنى من الاخوه المعلمين القائمين على ذلك الاضراب مراجعة تلك الخطوة الذي قاموا بها واتخاذ القرارات الصائبه لمصلحتهم ومصلحة الطلاب في المدارس الجنوبية فالعناد بين البعض قد يدفع ثمنه ابناءنا طالبين العلم فلا داعي ان يتعمد البعض ممارسة تلك السلوكيات الذي كان يمارسها الاحتلال اليمني المتخلف ضد ابناء الجنوب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  > جهاد عوض> كم كان حظها تعيساً وحزينا تلك المرأة الكبيرة السن أم الثلاثة المعاقين، عندما تعرضت لكسر في
(ظالم لنفسه من يرفض مجرد النقاش في أن  كورونا عقوبة من الخالق لخلقه لتمردهم على أوامره ونواهيه). لست معكم
فوق الطاولة شيء وتحت الطاولة شيء اخر وتعود بي الذاكرة إلى رواية كتبها الكاتب المصري الكبير إحسان عبدالقدوس
أعلم أن هذا المقال لن يسر بعض إخوتي من أبناء جنوب اليمن، ليس لأنني لا أحب الجنوب، بل لأني لا اوافقهم الرأي حول
تداعت دول العالم و سخّرت كل قواها و وفرت كل إمكانياتها لمحاربة فيروس كورونا فتوقفت كل وسائل المواصلات و أغلقت
    ابوبكر الهنم   منذ فترة ليست قصيرة وصلت الدول الكبرى الى مرحلة من الغطرسة والكبرياء والتجبر ولسان
استهل عنوان مقالي من أحد روائع المرحوم الشاعر العم حسين المحضار ( الجبر بين الناس خالد ) نعم انه الجبر و عمل
للشدائد رجال ، وللمواقف مخلصين ،وللمسئوليات أوفياء ، وللنجاح تضحيات .. هو آخر من يخلد إلى فراشه للنوم وأول من
-
اتبعنا على فيسبوك