مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 01:27 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 29 يناير 2020 12:14 صباحاً

بقايا نيرون ستحرق اليمن

نيرون هو الامبراطور. الخامس لروما وقد قادته افكار وطموحه لاحراق مدينته وخيل له أن سيعيد بنائها ولكن النار لاتخلف الى رمادأ واتهم المسيحين بذلك ليرفع التهمه عنه .


بقيات جماعات وأفراد تسلك نفس طريق نيرون في إشعال الفتن والحروب مستقله وجودها في السلطة أو قريبين من النظام لاينكر الأمر إلى جاحد


نتابع الاثر الفعلي لمثل هؤلاء وتسلطهم على أملاك اليمن من الداخل والخارج هناك نيرون الكبير ومن على شاكلته يقف الوزير والمدير باب السلطان مفتوح
ستشعل الحرائق في كل ارضي اليمن لسببين رئيسيين هما

(١) نشوب خلاف حاد بين رفقاء السوى وعدم صلاحيت العجوز لقيادة الدفة العسكرية

(٢) الحزب الموقر يريد أن يعيد هيبته المنسوبة واعاد مجد قائده سيكون هناك صراع داخليأ
سيشكل على هذا الصراع بزوغ نهابين وسماسره الحروب من جهة ودوله منهاره تمامأ من جهة أخرى في المناطق المحرره لخلط الاوراق بين الخصمين العنيدين من أجل يبقى الحال على المحال .


إحراق الشعب قد تم بالكامل من خلال الجرع والمسكنات التي لم تعد تفي بالمطلوب لفافة الشعب الملحه لما يعانيه من تدهور شامل في نواحي حياته
اول الجذوات بدأت في مأرب مسجد با كمله وبعدها سيتلاحق المكريب الهائل حتى يصل إلى مناطق البراكين المشتعله عدن وينحصر دونها حتى قيام الساعة
إن كان ولابد ولتفادي الأمر اخذ الثلاثة النفر الذين يسعون في الارض فسادا ونفيهم خارج البلاد حتى يستقر الامر في ما لأمر له في اليمن.

وضع خطوط زرقاء قبل الحمراء حتى لا نصل الى الفاجعة الكبرى ونقف حائرين
على رفقاء نيرون اي يعوا أمور وطنهم وما سيكتبه التاريخ في طياته اهم قادها ام مدسوسين تحت نظام خارجي فل تاريخ سأكتب وامضي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  > جهاد عوض> كم كان حظها تعيساً وحزينا تلك المرأة الكبيرة السن أم الثلاثة المعاقين، عندما تعرضت لكسر في
(ظالم لنفسه من يرفض مجرد النقاش في أن  كورونا عقوبة من الخالق لخلقه لتمردهم على أوامره ونواهيه). لست معكم
فوق الطاولة شيء وتحت الطاولة شيء اخر وتعود بي الذاكرة إلى رواية كتبها الكاتب المصري الكبير إحسان عبدالقدوس
أعلم أن هذا المقال لن يسر بعض إخوتي من أبناء جنوب اليمن، ليس لأنني لا أحب الجنوب، بل لأني لا اوافقهم الرأي حول
تداعت دول العالم و سخّرت كل قواها و وفرت كل إمكانياتها لمحاربة فيروس كورونا فتوقفت كل وسائل المواصلات و أغلقت
    ابوبكر الهنم   منذ فترة ليست قصيرة وصلت الدول الكبرى الى مرحلة من الغطرسة والكبرياء والتجبر ولسان
استهل عنوان مقالي من أحد روائع المرحوم الشاعر العم حسين المحضار ( الجبر بين الناس خالد ) نعم انه الجبر و عمل
للشدائد رجال ، وللمواقف مخلصين ،وللمسئوليات أوفياء ، وللنجاح تضحيات .. هو آخر من يخلد إلى فراشه للنوم وأول من
-
اتبعنا على فيسبوك