مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 06 أبريل 2020 10:47 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 28 يناير 2020 10:48 مساءً

سلبيات الدوري التنشيطي لكرة القدم المنعقد في سيئون !

بدون شك أي استحقاق رياضي لابد أن يشوبه شئ من التقصير و الأخطاء و خصوصاً فيما يتعلق ببعض الأمور الفنية التي تبرز دون التنبأ بها و بالتالي معالجاتها تحدث جدلاً واسعاً بين مؤيد و معارض .


سأتحدث عن السلبيات السطحية التي ظهرت من باب النقد البنّاء و ليس التنقيص من تلك المنافسة و لا سيما أنّ أهمها يمس تعاليم الدين الإسلامي حيث تبدأ المباريات قبل آذان العصر و لا ندري مصير من داخل الملعب مع صلاة العصر و مدى الطمأنينة في حال صلاتها داخل الملعب .


كما أنّ لعب المباراة الساعة السابعة صباحاً غير مناسب و ربما حصلت لأول مرة في تاريخ الكرة اليمنية .

كما أنّ العقوبات التي طالت نادي وحدة عدن فيها نوع من الإجحاف فكان ينبغي حلها ودياً بعيداً عن المناكفات السياسية علاوة على مدى جواز عودة المباريات التي حصل فيها لغط من عدمه .


غير أنّ إيجابياتها طغت على كامل سلبياتها و يبقى تكملة إستاد سيئون الدولي هو الهم الوحيد الذي يؤرق النخب الرياضية و لاسيما أنّه أصبح ضرورة حتمية لإستضافة أي استحقاق محلي أو دولي .


استعرضنا أبرز السلبيات الظاهرة و لا ندري بخفايا الأمور من باب مراجعة تلك الأخطاء و الحد منها و معالجتها في أي منافسة قادمة .

في الأخير مبروك لنادي شعب حضرموت كأس البطولة و نبارك أيضاً للجنة المنظمة و كل من شارك و ساهم و دعم هذه البطولة .

و دمتم في رعاية الله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
لازالت الأنشطة الرياضية المحلية وعلى مستوى العالم أجمع متوقفة بسبب جائحة كورونا الذي ادخل العالم في شلل تام
منذ نعومة اظافرنا ونحن نحب الكويت وضللنا نعشق هذا البلد وأهله إلى يومنا هذا لماذا كل هذا الحب الجارف والمتجذر
  كتب قيصر ياسين    عندما يكون الانسان على فطرته وبعيدا عن التكلف والغرور.. وعندما يكون متواضعا مع
منذ أكثر من نصف قرن مضى من الزمن،والناس قاطبة على ظهر هذه البسيطة لم يمرّوا بمثل هكذا حالات من الفزع والهلَع
  بدايةٌ أُحبُّ أن أتقدم إليكم بجزيل الشكر والتقدير إزاء مجهوداتكم العظيمة التي كرستوا جلّها في خدمة شباب
أثرت تداعيات مرض (كرونا) على النشاط الرياضي كبقية القطاعات الأخرى التي أوقفت نشاطها بسبب هذا الوباء الذي نسال
 تمثيل المنتخبات الوطنية واجب وطني مقدس ويحلم به كل رياضي شاب سطر بقدميه على المستطيل الاخظر وحفر له اسم
أن تثبت أسمك في تشكيلة الفريق الأول بنادي وحدة تريم وأنت في سن 14 ربيعاً في ظل وجود نجوم كبار في عصر ذهبي بالنصف
-
اتبعنا على فيسبوك