مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 02:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 25 يناير 2020 10:23 صباحاً

سقوط مأرب وانعكاسات السقوط على الجنوب

سقوط مأرب بأيدي القوات الحوثية  يضاعف الخطر على الجنوب من جوانب عدة.

اولا:

 تغيير ديمغرافي للمحافظات الجنوبية  

حضرموت -المهرة - شبوة - عدن بسبب حركة النزوح الكبيرة التي ستتم في حال سقطت مارب كونها تمثل مخيم نزوح كبير  لكثير من سكان محافظات الشمال وللعائلات الفارة من آلة القمع والتنكيل في محافظات سيطرة الحوثيين .

 

ثانيا:

سقوط مأرب يعني سقوط  بقية محافظات الشمال بشكل كامل  باعتبار مأرب مركز التحكم و في حال حدث المتوقع سنكون أمام فصل جديد لهجوم حوثي  باتجاه الجنوب تحت يافطة محاربة العدوان والدواعش لاننا نعلم ان مشروع الحوثيين باطني أكثر مما هو ظاهري كما هو مشروع الجماعات والأحزاب الشمالية الأخرى.

 

لهذا يكمن الحل لهذه المشكلة بتطبيق اتفاق الرياض ونزع عناصر التوتر بين الانتقالي والاصلاح و يأتي في مقدمتها رحيل القوات العسكرية من شبوة وحضرموت وانخراطها في جبهات القتال و في المقابل على   ان الانتقالي والجنوبيين التعاطي بإيجابية في مسألة عودة الحكومة الى عدن لادارة الأوضاع ومتابعة مجريات المعارك في الجبهات وتذليل العقبات لتحقيق الهدف المشترك للجميع وهو القضاء على العدو المشترك وإضعاف النفوذ الفارسي .

 

و في حال تحقق هذا الأمر سيكون الاصلاح امام اختبار حقيقي لمعرفة ماذا كانت أهدافه وطنية حقيقية ترتبط  بمعاناة الشعب في اليمن أم أنها مجرد اهداف ظاهرية لتتويه الناس تحت عنوان محاربة الحوثيين وخلفها مشاريع عابرة للحدود وتخدم أجندات  اقليمية وتتخذ من الحرب في الداخل مطية في الوصول إلى رغبات قطر وتركيا في المنطقة .





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
فيصل غرامة عرفته المسارح، وقاعات الدرس، وعرفته المنابر بصوته العذب، وحنجرته الذهبية، عرفته الاحتفالات
لم يبرح طي ملف اتفاق تبادل الأسرى بين الشرعية اليمنية المعترف بها دوليٱ والمليشيات الحوثيه بعمان الاردن
لم تكن ظاهرة الالحاد وليدة هذه اللحظة فحسب ، وانما لها تاريخ قديم و عريق مليئ بالحوارات المسندة  على الأدلة
عند الحديث و الكتابة عن الاستاذ جهاد عبدالله حفيظ يشتبك الأسطوري بالواقعي بماهو أبعد من مضامين حروف وقواعد
يستعمل الكثير من المفكرين الإسلاميين مصطلح "الدولة الإسلامية" في عصرنا الراهن قاصدين به واحداً من هذه
لا يخفى على ذي لب أمر ما وصل إليه  البشر اليوم وكيف يعيشون حالة من البؤس والتعاسة وألم الفقر والعوز ، يعيشون
  هل هناك من يمكنه الافادة لنا لماذا اشار نائب رئيس الوزراء في تغريدته بشكل واضح ورسمي ان ما سيتم اعتماده من
في بداية العام ٢٠١٢م كانت آمال وتطلعات أحرار فبراير تعانق السماء ونسمات فجر الحرية تهب عبيرا صادقا تداعب
-
اتبعنا على فيسبوك