مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 03:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 24 يناير 2020 11:39 مساءً

[ الفساد المدعوم ]

الفساد المدعوم طبعاً السائد هذه الأيام هو مصطلح الفساد اي الفساد الرسمي وما يوازيه (الغير رسمي) هكذا نقولها من غير رتوش او مواربة وأعتقد أن القصد واضح واعذروني إن لم أحسن التعبير وعندما أقول هذه الأيام هذا لايعني بالضرورة انه لم يكن هناك فساد قبل هذه الأيام لا بل كان هناك فساد وفساد منظم ولكن كانت هناك دولة وهيبة ونظام وأمن رغم كل مساوئه وعيوبه وأخطائه وأقول هذا ليس عن محبه أو رضا او دفاع عنه بل كرها فيه وهو امتداد وتأسيس لفساد اليوم الذي لم نستطيع تغييره رغم كل التضحيات الجسيمة التي قدمها شعب الجنوب منذو غزو عام 94م وحتى يومنا هذا.

ولكننا اليوم امام فساد مدعوم ورسمي وغير رسمي وعلى عينك ياتاجر ومن يحاسب من.؟

وعندما تتحدث عن مؤسسة او مرفق او إدارة فيها فاسد اوفاسدين يعيثون فيها فسادا جهارا نهارا ينبري لك من بعيد او قريب من يقول لك بصراحة فلان او علان هذا محسوب على زعطان وهو شخص مدعوم اي بمعنى هذا شخص فوق القانون وغير معرض للمسألة وفي ظروف استثنائية تبيح وتسمح له باستغلال المنصب والوظيفة العامة وتأدن له بالمجاهرة بالفساد ونهب الثروة والمال العام وتدمير تلك المؤسسة او المرفق ومهما كشفت فسادة وبموجب وثائق تدينه إلا أن كل الجهات ذات الاختصاص تقف عاجزة إمامه لا تستطيع تحريك ساكن لأنه باختصار شديد فساد رسمي ومدعوم ومحسوب على فلان وعلان وضاعت البلاد بين سندان الفساد الرسمي والمدعوم وبين مطرقة الفساد الموازي والغير رسمي والمدعوم أيضا من الجهات الموازية وبحماية رسمية وحماية موازية.

فساد في فساد وضاعت العباد والبلاد والمشكلة ان هناك من يدافع ويبحث عن المبررات والمصيبة عندما يكون الدفاع من من يسمون انفسهم رجال دولة او سياسين لهم ثقلهم في الأوساط السياسية او شخصيات عامة او اعتبارية وليس مواطنا عاديا.(ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيمة أم من يكون عليهم وكيلاً).

وقد تعددت الجهات الموازية والرسمية وتحت مسميات عدة تنهش في جسد هدا الوطن الجريح وتعمق جراحة وتجهز للقضاء عليه بإسم النضال والوطنية والدفاع عنه فقد تقاسم الفساد الرسمي والموازي كل خيرات البلاد من نهب وسلب وبطش واوصلوها الى حافة الانهيار التأم ولابشرى لانفراج قريب يلوح بالأفق تحت غطاء إقليمي ودولي وبرضا من قوى عالمية حتى إتفاقية الرياض على فراش الاحتضار.

علينا أن نواجه انفسنا بالحقيقة بأننا أدوات اقولها بمرارة وألم تحركنا مصالح ولا نملك قرارنا لم نستطيع حماية المواطن من الإرهاب والرعب والذي يلاحقه من شارع إلى شارع ورصاصات الغدر والقتل والاغتيالات تحصده هنا وهناك ولم نتمكن من تأمين له معاشه او راتبه الشهري الذي لا يمتلك غيره ولا استطعنا توفير الخدمات بشكلاً عام ولا ضبط انهيار العملة المحلية ولا ارتفاع العملات الاجنبية ولا قدرنا حتى نأمن سعر القرص الروتي ولا قدرنا نوقف مخالف في مفرش او فرن او سوق او محل وتركنا المواطن يحرق ويكتوي بنار الغلاء والوباء والبلاء حل عليه بسبب الفساد الرسمي والموازي والذي منهمك بالعمل السياسي وترك العمل الخدماتي وحاجة الناس وظروفهم المعيشية لعلم الغيب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مايحصل اليوم في وطني من اقتتال هو بسبب جهل الساسه وتغليب مصلحتهم على مصلحة الوطن والمواطن مما يدل على ان من
    نتأمل ونتحسر عند عبورنا الخطوط البريه المؤديه من لحج إلى عدن وكذلك من ابين إلى عدن. والخطوط الداخليه
    مع الايام بالعاصمة عدن وتحديداً بالمنصورة واني بباص دباب متجهة الى التقنية سمعت سائق باص كبير بالسن
  يشهد قسم الاسنان بمستشفى الجمهورية العام حضور كثيف للمرضى سيما وان قسم الاسنان بمشفى عبود العسكري مازال
احد المواطنين السعوديين يدعى عبدلله الطويلعي يظهر بانه يكن حقداً لاتتسعه الارض ولاتتحمله الجبال الرواسي
كم أوجعت الحرب من شرفاء وطيبين وكم يعاني فيها الأعزاء والكرماء ، وصعد فيها التافهين والمتلونين والمزدوجين
تسعون يوما واكثر مرت منذُ توقيع إتفاق الرياض وهي الفترة المحددة لتنفيذه، بشكل كامل، دون أن نلمس اي بادرة توحي
عندما وجد الفاسدون في محافظة عدن المواطن ضعيفا وسلبيا وجبانا ولايستطيع أن يفعل شيئا عادوا بقوة إلى مناصبهم
-
اتبعنا على فيسبوك