مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 04 أبريل 2020 01:54 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 24 يناير 2020 04:10 مساءً

المؤتمر والإصلاح وبينهما إعلام بلا ضمير

هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا بما يراد لنا ولوطننا ؟

وهل سألنا أنفسنا لماذا فشلت كل محاولاتنا لتحقيق مطالبنا ؟ هل قصرنا في المطالبة بحقوقنا ، أم أن الفاسدين من قياداتنا هم من يفشل ذلك ؟ والسؤال الأهم ، هل سينتصر دعاة المصالحة على دعاة الفرقة والانقسام ؟

الجواب ، يستحيل أن ننتصر في حرب لا نعلم من يحركها أصلا ، ولا نعرف أهدافها . نتابع الصفحات والمواقع ومجموعات الواتس ونتلقى الأخبار والمعلومات منها في كل دقيقة ، حتى دخلت في رؤوسنا واعتدنا عليها وأصبحنا نكيل التهم لبعضنا البعض ونسينا المسؤل الأهم ، من وراءها طيلة الفترة الماضية ، ولماذا تسير بهذه الطريقة التي لا تفضي إلى إستعادة الدولة . كلما تكونت لدينا مجموعة من المفاهيم حول الفاسدين ، نهضت المواقع الإلكترونية ومجموعات الواتس لتتبنى الدفاع عن الفساد ، بل وتتحدث عن مصالحنا ، فنحسبها أحرص منا على أنفسنا ، ثم تبدأ بمهارة غير محسوسة تشتت أفكارنا ، تتلاعب بمطالبنا ، تضيف وتحذف ، تضرب بعضنا ببعض وتدفعنا إلى أحد طريقين مسدودين ، إما السكوت ، أو التبعية المهينة .

هناك من يدير الحرب في اليمن بطريقة ذكية . أستطاع أن يحرف المعركة من مواجهة مع الحوثي إلى معركة كسر العظم بين المؤتمر والإصلاح . نجد قيادات الحزبين يلعبون على وتر المعاناة لدى القواعد ، يتباكون على الفقراء بينما هذه القيادات تمتص دماءهم ، يستفزون الناس بأعمق المشاعر ألما ، وهو الحرمان . يهيجون العواطف ليثبتوا أنفسهم قيادات إلى الأبد كما يشاؤن ، يجعلوننا لا نعرف من المسؤل عن معاناتنا لنهاجمه ومن الذي يقف معنا لننصره ، من الذي يكذب ومن الذي يقول الحقيقة . جعلوا القواعد تحت ضغط عصبي مستمر لكي يسيطروا عليها .

ولست بحاجة للقول إن إستمرار الخلاف بين المؤتمر والإصلاح يجعل الشعب اليمني يدفع الثمن باهضا وتفقد الجمهورية وجودها . إن مصلحة الشعب اليمني تقدر في الإطار الوطني وليس في الإطار الحزبي . إستمرار الخلاف بين الحزبين يعطي صورة عن القيادات الانتهازية التي تبحث عن مصالحها بعيدا عن مصلحة اليمن واليمنيين .
تحاول هذه القيادات شراء ذمم بعض الإعلاميين للدفاع عن مصالحها . وقد صدق جوبالز حينما قال ، اعطني إعلاما بلا ضمير ، أعطيك أتباع بلا وعي .

تعليقات القراء
438871
[1] العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين
الجمعة 24 يناير 2020
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة. | الجمهورية اليمنية
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين منذ عام 1994.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سياسي يكشف بالدلائل اكتشاف اسرة مصابة بفيروس كورونا في صنعاء
وفاة شاب عدني متأثرا باصابته بفيروس كورونا
الغباري يكشف بالاسماء عن وفيات جراء فيروس كورونا في صنعاء
قيادي كبير في الحراك يعلن تراجعه عن المطالبة بالانفصال
الشرفي:هذه حقيقة تحرير جبل هيلان
مقالات الرأي
  مصطفى النعمان  لم اكن راغبا في تناول موضوع جرى بحثه في العاصمة الأردنية نهاية شهر فبراير الماضي على
كتبت عن الميسري، وقلت إن عدن أيام كان الميسري فيها غير، وقرأت عن بعض الخصوم للدولة، والنظام يتمنون عودة
1) مازالت اليمن لم يثبت فيها وجود الفيروس بفضل الله تعالى ورحمته ، إلا أن من المؤسف أن تجد كثيرا من الناس
لم يخفِ الراحل غازي القصيبي التوجّه العام للدولة السعودية حيال ثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة والنظام الجمهوري
ما دفعني لكتابة هذا المقال ، ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل
يعاني السكان في العاصمة عدن ومعظم المحافظات المحررة من استقرار ثابت في تسعيره النقل لدى سائقي المركبات
الحــلقــة الاولــى كمواطن أحب وطني وأُمتي فإنني أجدها مناسبة لتوجيه هذا النداء تحت ذلك العنوان المؤلم لكل
بسم الله الرحمن الرحيم    الأخوة الأعزاء رجال الأعمال اليمنيين وأهل الخير جميعا، المقيمين في الأردن
    أحسن يا محافظ خلينا مثل السويد قفلوا المدارس والجامعات وتركوا الناس يخرجون لكن حملوهم المسؤولية
منذ أيام دعا أمين عام حلف شمال الأطلسي السيد ينس ستولتنبرج إلى اجتماع طارئ لقادة الحلف عن طريق الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك